مصرف السيل ومعوقات الاستثمار.. أسوان تنتظر حلولاً

05/01/2015 - 9:41:49

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

أسوان - فتح الله رضوان

تستحوذ مشكلة مصب مصرف السيل فى نهر النيل بكورنيش أسوان أولويات المشاكل، نظرا لانبعاث روائح كريهة جدا بصورة مستمرة لهذا المصرف القاتل الذى يخترق مدينة أسوان ، والذى يطلق عليه الأهالي" "ترعة كيما" حيث يمتد بطول 8 كيلو مترات كصورة صارخة من أكبر صور التلوث البيئى فى أسوان ، وسط مرأى ومسمع كل المسئولين بالمحافظة و الرى والبيئة.


والأكثر من ذلك أن المصرف مازال يلقى بمخلفاته فى النيل فيما يشبه القنبلة "الموقوتة" الجاهزة للانفجار فى أى وقت ، بعد أن طفح كيل الأهالى خاصة فى نجوع وقرى مدينة اسوان والتى تقع بالقرب منه، وسط عجز المسئولين على وضع حلول جذرية لهذه الكارثة البيئية والصحية على مدار 50 عاماً مضت .


وفجر مدير عام الفرع الإقليمى لجهاز شئون البيئة الدكتور محمود على حسين لـ «المصور» : بأنه اكتشف وجود بعض السلبيات ، وتقدم بتقرير مدعم بالتعاون مع جامعة أسوان لتلافى هذه السلبيات ، الا أن تقاريره لم تؤخذ فى الاعتبار وسجل بعض الملاحظات أثناء افتتاح المشروع، مرة أخرى إلا أنه لم تؤخذ فى الاعتبار، وبعدها فشل المشروع.


وطالب رئيس شئون البيئة بأسوان محافظ أسوان اللواء مصطفى يسرى ، بالتدخل الفورى لزراعة الغابات الشجرية القديمة والجديدة للتخلص من المياه الواصلة إلى نهر النيل ، ولابد من اتخاذ قرار سريع للتخلص من هذه المشكلة.


وكشف الدكتور ياسر حيمرى رئيس فرع اسوان لتنمية بحيرة السد العالى ، بكارثة بيئية أخرى قادمة من أسوان إلى القاهرة بأن اللجنة أفادت حقيقة واقعة تدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحى بمنطقة العلاقى إلى نهر النيل عند منطقة الحبس التى تقع بين السد العالي، وخزان أسوان ، مما يتطلب تدخل جهاز شئون البيئة لمعاجة الخلل.


وبعد مصرف السيل تأتى معوقات الاستثمار.


يطالب الأهالى بضرورة العمل على إزالة، أى مشكلات تعوق عملية الاستثمار وحلها والحد من مشكلة البطالة.


أما مستشفيات أسوان فى المدن والمراكز، لاتسر عدو ولا حبيب، سوء أحوال المستشفيات، ونقص الأدويه، والنظافة، وعجز فى الأطباء، وسوء الإدارة، والإهمال الجسيم للمرضى، ووجود سوق سوداء للحضانات داخل المستشفيات الخاصة، حيث يصل سعر إيجار الحضانة يوميا للطفل 300 جنيه.


ويناشد الأهالى محافظ الإقليم ووكيل وزارة الصحة بأسوان، بالاهتمام برعاية المرضى ، وتوفير كافة السبل لراحتهم، والمتابعة الدورية للمستشفيات ، وحل مشاكلهم، ومشاكل العاملين والممرضات والأطباء بالمستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة.