توفير العقار في أكثر من 50 مركزاً علي مستوي الجمهورية في 2015 مرضي الكبد: اللهم اجعل سوفالدي في متناول الأيدي

05/01/2015 - 9:29:45

عقار السوفالدى عقار السوفالدى

تقرير - إيمان النجار

" في بيتنا مريض كبد " عبارة رددها الأطباء كثيرا واتخذها الدكتور عصام عزوز استشاري الكبد عنوانا لكتاب له ، هذه العبارة وبعد الاكتشافات المتوالية لأدوية علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي "سي" سوف تتبدل وتكون " لن يعد في بيتا مريض كبد " و البداية ستكون في عام 2015 حيث يحمل العقار البشري لأكثر من 12 مليون مصري يعانون من فيروس "سي" ، فهذا العام يعد عام الأمل بالنسبة لهؤلاء المرضي بعد أن فقد بعضهم الأمل في العلاج ، الأمل في الشفاء بعد أن بدأت الأبحاث وقاربت علي الانتهاء علي أكثر من أربعة أدوية حديثة ستكون في الأسواق خلال عام 2015 ، أيضا هو عام الحسم بالنسبة لفاعلية عقار السوفالدي حيث تم البدء في علاج كثير من المرضي وستظهر النتائج النهائية لبعضهم في الربع الأول من عام 2015 وباقي المرضي في النصف الثاني من نفس العام ، أيضا هو عام الانسحاب فظهور أدوية جديدة بفعالية أكبر وبآثار جانبية أقل وتؤخذ عن طريق الفم سوف تسحب البساط من تحت عقار الإنترفيرون ذي الآثار الجانبية الكثيرة و الذي اعتمدنا عليه في علاج المرضي خلال السنوات الماضية .


الدكتور عاصم الشريف أستاذ أمراض الباطنة والكبد بكلية الطب جامعة الأزهر قال " فعلا هي سنة الأمل بالنسبة لمرضي فيروس سي فبالإضافة للسوفالدي سوف توجد عقاقير جديدة لأنه طبقا لنتائج الأبحاث استعمال عقارين من العقاقير الجديدة يؤدي إلي التخلص من فيروس سي بنسبة 95 في المائة ، وتوجد أبحاث علي أدوية جديدة تؤخذ عن طريق الفم وبدون استخدام الانترفيرون وبنتائج مبشرة و لكن لابد من استخدام عقارين مع بعض، لأن استخدام عقار واحد ف


\من الممكن أن يتحور الفيروس، وطبقا للأبحاث والطرق العلاجية الجديدة الاعتماد يكون علي اتجاه عقار يقلل إنزيم البروتيز وآخر لتثبيط إنزيم البلوميرير، لأن هذين الإنزيمين لهما دور كبير في تكاثر الفيروس ومهاجمة الفيروس ضد الإنزيمين هذا يحقق نسب شفاء تتعدي 90 في المائة وبأعراض جانبية أقل ."


وأضاف أن " عام 2015 يمثل عام الحسم بالنسبة لفعالية عقار السوفالدي فقد بدأنا العلاج في أواخر أكتوبر 2014 وسوف ننتظر ستة أشهر لبعض المرضي وتسعة أشهر لآخرين ولكن المجموعتين سوف تظهر نتائجهما خلال عام 2015 بمعني أن النتائج النهائية للمرضي الذين يتم علاجهم حاليا بهذا العقار سوف تظهر خلال هذا العام ورغم أن مؤشرات الاستجابة جيدة إلا أن الحسم سيكون للنتائج النهائية التي ستظهر إما فعاليته واستخدامه علي نطاق واسع أو لا ، أيضا هو عام الأمل لأنه سوف تظهر أدوية جديدة تحقق نسب شفاء عالية وبأعراض جانبية اقل وبدون إنترفيرون.


الدكتور محمود المتيني أستاذ جراحة الكبد والجهاز المراري ، مدير مركز زراعة الأعضاء بجامعة عين شمس قال " عقار السوفالدي نتائجه مبشرة وتم تجريبه في عدد من الدول أيضا تم تجريبه علي نوع الجين الرابع وشيء جيد أن نبدأ في العلاج علي المصريين وحدث ذلك منذ شهرين تقريبا ، و الجيد والمبشر أيضا أن نحو أربعة أو خمسة أدوية جديدة سوف تظهر في الأسواق خلال عام 2015 بخلاف السوفالدي ومؤشراتها أيضا جيدة.


واستطرد الدكتور المتيني قائلا: «من يزرع كبدا من المرضي ليس معناه الشفاء التام فالفيروس يظل في الدم لذا السيناريو الأفضل أن مريض الفشل الكبدي يجري عملية زرع كبد وبعد الزرع يتم علاجه بالسوفالدي وبالفعل هنا خطان للعلاج الأول من لم يصل للفشل الكبدي يتم علاجه بالسوفالدي مع الأخذ في الاعتبار أن الجزء الذي حدث فيه تليف يبقي كما هو ويكون العلاج هنا لوقف تقدم التليف وعدم وصوله لمرحلة الفشل الكبدي فهذا مكسب جيد لأن وجود جزء به تليف لابد من المتابعة لوجود احتمال ظهور أورام في الجزء الذي تعرض للتليف ، الخط الثاني لمن أجري عمليات زرع كبد يكون علاجه بالسوفالدي للحفاظ علي الكبد الجديد لأن الفيروس يكون في الدم وحتي لا يصيب الكبد الجديد، وتمت تجربة السوفالدي بعد الزرع ولدينا نحو12 حالة تم علاجها بالسوفالدي بعد الزرع منها 11 حالة شفيت تماما بعد علاجها لمدة ستة أشهر مع الريبافيرين أقراص وحالة واحدة توفيت ونسبة الشفاء تصل إلي 95 في المائة ، وبدأنا في الحصول علي العلاج قبل نزوله مصر ففي حالات من القادرين كانوا يحصلون عليه من الخارج من الشركة ، وأيضا استخدام تعاطفي مع الشركة للحالات حول العالم فهي تحتاج للعقار ولكنها غير قادرة ماديا وراسلنا الشركة بشأنهم وبالفعل أرسلت لنا العقار لعلاج نحو عشرة مرضي بالبريد المستعجل» .


الدكتور وحيد دوس مدير معهد الكبد القومي ، رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية: عام 2015 بالفعل هو عام أمل بالنسبة لمرضي فيروس "سي" فإذا كنا بدأنا العلاج بعقار السوفالدي منذ شهرين تقريبا والمؤشرات المبدئية مبشرة جدا ولوحظ وجود حالات سلبية للفيروس بعد مرور فترة علي بدء العلاج فهذه تعكس نسبة للاستجابة للعلاج وتصل إلي 90 في المائة وهذه النسبة تعد استجابة مبدئية للعلاج وليست نسبة شفاء ، فالشفاء سوف يتحدد بعد نحو ثلاثة أشهر من توقف العلاج ، فبعض الحالات الكورس العلاجي مدته ثلاثة أشهر وهذه الفئة التي تأخذ إنترفيرون مع


السوفالدي ، أما المجموعة التي تعالج بالسوفالدي فقط فمدة الكورس العلاجي ستة أشهر وفي المجموعتين النتيجة النهائية ستكون خلال عام 2015 ، أيضا توجد أدوية جديدة ومن المتوقع توفيرها خلال النصف الثاني من نفس العام».


مضيفا " يتوالي توفير الجرعات المقرر أن تصل لنحو 250 ألف جرعة حتي فبراير المقبل ومع التزايد المستمر للمرضي المقبلين علي العلاج تتم زيادة عدد المراكز المقدم فيها العلاج فحاليا يتم تقديم السوفالدي في نحو 16 مركزا ومن المقرر أن يصل عددها لنحو 26 مركزا، ومن المقرر توفير العقار في نحو 50 مركزاً علي مستوي الجمهورية خلال عام 2015