قلوب حائرة .. المكافأة ضرة !

01/01/2015 - 9:37:30

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفي

فكرت في الكتابة لك لأن زوجتي من قارئات بابك.. فأنا رجل في أوائل العقد الخامس من العمر وأتولى منصبا قياديا بإحدى الوزارات, تزوجت بطريقة تقليدية بربة منزل تصغرني بعامين منذ عشرين عاماً فعشت معها حياة هادئة وأنجبنا ثلاثة أبناء أكبرهم في الجامعة وأصغرهم بالمرحلة الإعدادية, ورغم أن زوجتي مثالية إلا أنني لم أشعر تجاهها بالعشق الذي كنت أسمع عنه أحياناً في بعض الجلسات الرجالية وظللت على هذا المنوال حتى العام قبل الماضي, فقد تغيرت حياتي 180 درجة حدث ذلك حين التقيتها.. إنها زميلة مطلقة  تصغرني بعشر سنوات نقلت إلى القسم الذي أرأسه بالوزارة.. وما أن تعاملت معها حتى وجدت مشاعري تنجرف نحوها, في البداية كذبت نفسي وأقنعتها أن الأمر ليس إلا ارتياح لزميلة أو ربما صديقة عمل لكن يبدو أنني كنت واهماً فقد أحببتها بل عشقتها وبادلتني هي الأخرى نفس المشاعر.. ولأنني لا أرضى لي أو لها بعلاقة قد تغضب الله فتزوجتها واتفقنا أن يبقى زواجنا سرياً حفاظاً على أحاسيس شريكة عمري وأولادي, هكذا أصبح لي زوجة ثانية ومعها تذوقت طعم العشق الذي كثيراً ما سمعت عنه حتى أصبحت أحيا على لحظات السعادة التي تجمعني بها.. وأسفرت عن جنين تحمله داخل أحشائها الأمر الذي أجبرني لإعلان زواجنا ومن ثم عرفت زوجتي فانهارت وطلبت الطلاق.. وقد حاولت دون جدوى لإثنائها عن قرارها من أجل مستقبل الأولاد وإقناعها بأنني فعلت ما حلله الله  لكنها هددت برفع قضية خلع لو لم أطلقها برضائي.. فهل أطمع أن تقنعينها بالعدول عن موقفها؟!


   أ . م "الجيزة"


- معقولة هذا الكم من الأنانية المطلقة.. تضرب عرض الحائط بعشرة العمر وتسرق أياما بل سنوات من عمرها  الذي أفنته في إرضائك وإسعاد أبنائك وبدلاً من أن تكافئها بباقة ورد برحيق الحب وهي في العقد الخامس من العمر تطعنها بخنجر الغدر بل وتطالبها بالاستسلام للأمر الواقع وقبول من تشاركها في زوجها! أعتقد أنك حسمت أمرك حين اخترت غيرها, فلما لا تمنحها أبسط حقوقها سواء في القبول أو الرفض؟! ولو كنت تفكر حقاً في مستقبل الأبناء فأين كان عقلك عندما جئت لأمهم بضرة؟! أعتقد أن من يحتاج للنصيحة هو أنت, فليتك تطلق سرحها طالما هي مصرة على ذلك حفاظاً على المتبقي بينكما من احترام مع الاتفاق على ما يخص الأبناء اللذين ليس لهم ذنب في دقة قلب أدت لخراب البيت!