افتكاسات الشباب في رأس السنة : ماسكات.. قباعات.. وحفلات تنكرية

01/01/2015 - 9:36:26

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - أميرة إسماعيل

أيام قليلة، وتأتي رأس السنة التي ينتظرها الأصدقاء، ويستعدون للاحتفال بهذه المناسبة الخاصة جداً، وكل عام يبتكرون أشكالاً مختلفة للاستمتاع بهذا اليوم الذي نودع فيه عاماً، ونستقبل بالحب والسعادة سنة جديدة سعيدة.


فماذا أعد الأصدقاء لاستقبال عام 2015 ؟


تجيب سحر المندراوى باحثة فنون تشكيلية(24سنة) مؤكدة  أنه من الأفضل أن يبتكر الشباب فى الاحتفال بالسنة الجديدة  تصميماته الخاصة لهذا الاحتفال، وتكون صناعة يدوية وقيمة فى ذات الوقت، وتضيف أن جمال الاحتفال يأتى من خلالنا نحن الشباب وفى مقدرتنا على الإبداع وهذا ما أنوى فعله مع صديقاتى للاحتفال.


"سأحضر شجرة وماساكات لعمل حفلة تنكرية بسيطة والتقاط الصور التذكارية" هذا ما تخطط له إيمان السيد(28سنة) موظفة, فهى تقدس حفلة رأس السنة وترى فيها بهجة وفرحة لابد من استغلالها حتى تستطيع أن تستقبل عاماً جديداً بتفاؤل وسعادة.


واتفقت كل من نانسى مجدى ومونيكا محسن, أن الامتحانات ستشغلهم عن الاحتفال بالكريسماس، وبالتالى سيتم تأجيل كل خططهم للاحتفال لحين الانتهاء من الامتحانات.


وتنوى أية مجدى(27سنة), الاحتفال برأس السنة على طريقتها الخاصة, فهى تريد أن تحتفل فى جو أسرى والصلاة والدعاء بأن يكون العام القادم أفضل مما سبقه – خاصة فى ظل الأحداث السيئة التى مرت بها البلد أو على المستوى الشخصى- وتتبادل مع صديقاتها رسائل المعايدة والتهنئة برأس السنة الميلادية.


طقوس خاصة..


يحرص صابر عادل(20سنة)طالب, كل عام للذهاب للكنيسة فى ليلة رأس السنة, حيث يودع أمنياته وأحلامه للعام الجديد ولأنها فترة امتحانات فقد قرر الاحتفال مع أصدقائه بعد الانتهاء من الامتحانات, حتى يكون للاحتفال طعم وفرحه أكبر مع أصدقائه وأسرته.


بينما يرى أحمد مصطفى(30 سنة) أن الاحتفال برأس السنة  شىء مهم لكل المصريين لأن تبادل التهنئة تزيد من ترابطهم لبعضهم البعض, وبالنسبة للشباب يكون الاحتفال فى الخروج والسهر مع أصدقائهم وكل حسب رغبته، فمنهم من يفضل السفر ليوم واحد أو حضور حفلة فى مكان ما.


"أعشق مدينة القاهرة فى ليلة رأس السنة, فأشعر بأن مصر كلها تتزين للاحتفال" هذا هو رأى محمد على(21سنة)طالب, ويقول لأن جامعتى فى القاهرة وأنا من محافظة أخرى, فأنا أعشق مشاركة أصدقائى الاحتفال برأس السنة فنشترى قبعات بابا نويل ونحتفل على طريقتنا, فهى فرصة أيضا لتجديد نشاطنا للمذاكرة مرة أخرى.


بينما يفضل أحمد الحسينى(28سنة) أعمال حرة, أن يقضى معظم وقته فى المنزل لأنه لا يحب الزحام –خاصة فى هذا اليوم- ويؤجل الاحتفال به إلى يوم آخر لتكون الأماكن أكثر هدوءا, خاصة وأن هناك وافدين كثر من الخارج يفضلون قضاء رأس السنة  فى مصر ما يضاعف زحام الأماكن.