يخوض التمثيل للمرة الأولي في مسلسل تاريخي .. رامي عياش : رجعت لينا أم الدنيا

29/12/2014 - 2:36:49

رامي عياش رامي عياش

حوار - نورا انور

المطرب رامي عياش يتميز بخلطة سحرية، جعلت شعبيته مختلفة عن غيره من المطربين، فهو شرقي الطباع، منفتح في فنه، لديه طموحات كثيرة يتمني تحقيقها، لكنه في المقابل يرفض أن يقفز درجات "السلم" دفعة واحدة حتى تكون خطواته ثابتة على أرض صلبة.
"الكواكب" التقت رامي عياش في جلسة حوار طويلة فى أبو ظبى.
بادرته متسائلة ماذا تحمل أجندة رامي عياش الفنية خلال العام الجديد؟
- الحمد لله أجندتي الفنية عامرة فعلي مستوي الغناء حالياً..أضع لمساتي الأخيرة على ألبومي الجديد المتوقع إطلاقه قبل نهاية العام الجاري، الألبوم يتضمن 9 أغنيات من مختلف الألوان، الخليجي، المصري واللبناني وفيه تنويع في التوزيع غير مسبوق، تعاونت في هذا الألبوم مع سليم عساف، محمد يحيى، جان ماري رياشي، داني حلو ونور الملاح وهناك بعض الأغنيات من كلماتي وألحاني، وأنا في قيد التحضير لجولة حفلات في كل من الدنمارك والسويد وأيضاً أمريكا، وفي العالم العربي بعض الحفلات في الأردن، ومصر ولبنان وسوف أصور أغنية "رجعت لينا أم الدنيا" التى اهديتها لمصر وغنيتها فى حفل مهرجان الاسكندرية للاغنية الذي عقد خلال الشهر الماضي وهى هدية بسيطة تعبر عن إحساسى الحقيقى تجاه مصر التى شعرت أنها رجعت بقوة لكل العرب وأنا ضد كل ما حدث فى مصر خلال السنوات الثلاث وأظن أنه كان من الممكن ألا تمر مصر بكل هذا..اما علي مستوي التمثيل فأستعد للمشاركة في مسلسل تاريخى يشاركني البطولة فيه عدد كبير من الممثلين المصريين واللبنانيين وجنسيات عربية أخري من تأليف منى طايع وهو عمل رائع ومبني على وثائق حقيقية.
وأشارك في هذا العمل كممثل فقط، وكثير من الفنانين والمنتجين كانوا يقولون لي أنني أجيد التمثيل، وأتمنى أن تكون نظرتهم في محلها.
وماذا عن البطولة السينمائية التي تردد انك تستعد لها؟
- منذ 2001 عرض علي 32 فيلما سينمائيا مصريا، لكنها لم تعجبني واعتذرت عنها، فأنا متابع «شرس» للسينما العالمية و"كاشف اللعبة" واعرف الأفلام المقتبسة والضعيفة، ولكن هناك مشروعا سينمائيا بالفعل، بعنوان "صدفة" وهو بطولة مشتركة لبنانية ومصرية، وتحت إشراف المخرج اللبناني باسم كريستو والحبكة الدرامية فيه تجمع بين التشويق والكوميديا والرومانسية معاً.
تتعاون حاليا مع شركة انتاج جديدة وأنت الوحيد بين المتعاونين معها من المطربين الشباب، هل يزعجك أن تعاملك مثلما تعامل الأصوات الجديدة؟
- اطلاقا لا اشعر بأي ازعاج من الضرورى أن تعامل الشركة هذه الأصوات بنفس المستوى، وأي إنسان لو عنده عدد من الأولاد ضرورى أن يعاملهم بنفس الطريقة دون تفرق بينهم، وأنا شخصيا لا يضايقنى ذلك بل على العكس أنا احتضن هذه المواهب واعتبرهم مثل إخوتى الصغار ولا أبخل عليهم بالنصح أو حتى الألحان.. وكنت أتمنى عندما كنت في مثل عمرهم أن أجد من يقف بجانبى.
كيف تري فكرة الوصول للعالمية التي تتنبناها الشركة التي تتعاون معها في الوقت الحالي؟
- أري أن من حق شركات الإنتاج أن تفكر فى فتح أسواق غنائية جديدة فى العالم بعدما أصبحت الصناعة فى الوطن العربى على المحك بسبب السرقات والقرصنة التى تتعرض لها. وأظن أن الهدف هو تعويض هذه الأموال من جهة مساعدة الأصوات العربية التى تغنى بالإنجليزية من جهة أخرى ولو استطاعت هذه الشركات أن تصل إلى هذه النتيجة فسوف تكون مكسبا للأغنية وللصناعة العربية بشكل عام. والعالمية لا تعني الغناء باللغة الانجليزية فلايوجد بلد فى الدنيا لا يعرف أم كلثوم وفيروز وكل واحدة لم تغن بالإنجليزية وأظن أن الدنيا تغيرت.
فى رأيك ما هو الفارق بين صناعة الموسيقى العربية والغربية الآن؟
- المقارنة غير واردة علي الإطلاق لأنها لن تكون في صالح الصناعة العربية تقارن فالتكنولوجيا والرؤية الأجنبية تخطت الصناعة العربية بكثير للأسف.
ما الذى ينقصنا .. رؤية أم نواح مادية؟
- فى الحقيقة الاثنان معاً وأنا مشفق على الأصوات الجديدة، لأن الحياة تتطور من حولهم بسرعة مذهلة وهم فى نفس الوقت يريدون النجاح السريع مع الأسف وهذه أزمة تواجههم بالفعل.
ما رأيك فى فكرة "فريق صناع الموسيقى" وما الذى يمكن أن تقدمه للمواهب الغنائية ولك؟
- المواهب الغنائية مثل الماس تحتاج إلى من يصقله ويزيد من لمعانه ولعل فريق صناع الموسيقى هو من يفعل ذلك مع المواهب. أما علاقتى بهم فهى جيدة وهم أنفسهم اعترفوا أنهم لن يضيفوا لى الكثير لكنى بالطبع أرحب بأى إضافة.
كيف تري تجربة برامج المواهب التي ملأت الشاشات الفضائية العريبة؟
- هذه البرامج عليها دور حقيقى فى إظهار المواهب وإلقاء الضوء عليها، لكن الدور الأكبر يأتى على الموهبة التى تم اكتشافها وهي مسئولة بما يجب أن تقوم به ولا تنتظر أن يساعدها أحد بعد ذلك وهناك أسماء كثيرة كانت ملء السمع والبصر وقت عرض البرنامج لكنها اختفت تماما بعد ذلك وهى المسئولة عن هذا الاختفاء وهو ما يؤكد أن هناك من لم يقدر موهبته ولم يسع لتطويرها واكتفى بعمله فى هذه النوادى الليلية.
ولماذا لا تشارك في برامج اكتشاف المواهب حتي الآن ؟
- انا من أول الناس الذين تم الاتصال بهم في كل لجان تحكيم برامج المواهب الحالية وأنا أقوم بإحياء «4» أفراح كل شهر في مصر وحدها فما بالك ببقية الدول العربية الأخري، لذلك كان من الصعب ان اشارك في هذه البرامج بدون تنسيق وهذا ما فعلته هذا العام لاني عندي مسلسل وفيلم سينمائي
وما حقيقة انضمامك للجنة تحكيم برنامج "اكس فاكتور"؟
- بالفعل هناك مفاوضات مع إدارة قنوات "ام بي سي" للانضمام إلى لجنة تحكيم برنامج "إكس فاكتور" الذي تستعدّ مجموعة "ام. بي. سي." لإطلاقه قريباً هم يتشاورون معي بخصوص مشاركتي كعضو في لجنة التحكيم، ولكنّي لم أعطِ الموافقة على المشاركة حتّى الآن، وما زلنا في مرحلة المفاوضات والمشاورات، وأتمنّى أن أستطيع أن أكون شفافاً بكل ما للكلمة من معنى، لأني عندما كنت هاوياً كنت أتمنى أن يكون المحكم يتمتع بالشفافية، وهذا النوع من البرامج المجاملات ممنوعة، فأنا أحاول أن أدرس شخصيتي، ومدي استطاعتي أن أكون صارماً، وشفافاً، وألا أجامل لأن الموهبة تنتظر منك كلمة كي تبني مستقبلها والغلط ممنوع"
كيف تري تجربة الديو بينك وبين احمد عدوية في أغنية"الناس الرايقة"؟
- عندما قدمت أغنية "الناس الرايقة" لم أفكر ان أقدمها مع احمد عدوية لانه كان بعيداً عن الساحة فترة طويلة ولكن عندما سمعت لون الاغنية اصريت ان أغنيها مع عدوية على الرغم من علمي بأن الاغنية ستكسر الدنيا سواء بصوته او صوتي ففكرة المشاركة عندي هي بين فكرين وجيلين ومستمعين مختلفين في عمل واحد ولن يأتي ذلك الا بالمشاركة
تم تكريمك فى مهرجان الأغنية بالإسكندرية في دورته الاخيرة الشهر الماضي وقوبلت بحفاوة من الجمهور كيف تري هذا التكريم وما شكل العلاقة التي تربطك بمصر ؟
علاقتي بمصر علاقة خاصة جدا فيها اشعر انني اعيش بين اهلي واسرتي ؛ اشعر أن شعبها يحتضني ومصر لها فضل كبير علي وعلي الكثيرين وتكريمي داخل مصر وفي مهرجان الاسكندرية للاغنية كان له مذاق خاص وشعور حلو خاصة أنه كان هناك نوع من الصدق ولا يوجد افضل من الصدق بين الشخص والبلد الذى يذهب إليه والحقيقة أننى فى مصر أبذل أفضل ما عندى فلست غريبا عليها إطلاقا فقد قمت بإحياء عدد كبير من الحفلات فى الصيف الماضى بها.
ما رأيك فى سوق الغناء اللبنانى والمصرى الآن؟
- للأسف لست راضيا على السوق الغنائية اللبنانية ونفس الحال للأغنية المصرية ويحق لى أن أنتقد الأغنية المصرية لأنى اعتبر نفسى مصريا.
من ينافس رامى عياش على الساحة الآن؟
- الحقيقة أننى أنافس كل الناس على الساحة لأن هذه مهنتى.
هل أنت راض عن مشوارك حتى الآن؟
- الحمد لله بكل ما فيه.



آخر الأخبار