من غير عنوان

29/12/2014 - 1:54:50

وفاء الكيلانى وفاء الكيلانى

كتب - محمد نبيل

هجوم لاذع كان قد تعرض له الفنان هانى رمزى، عندما قدم الحملة الدعائية لإحدى شركات الملابس الداخلية فى رمضان الماضى، قبل أن تتوقف بسبب السخرية ليس فقط من ضعف مستواها الفنى، ولكن من أداء الفنان الكوميدى نفسه، ليعود ويطل علينا فى حلقة أذيعت مؤخرا مع مقدمة البرامج وفاء الكيلانى فى برنامجها "الحكم"، ممسكا ما أسمته "لباس" وما أطلق عليه هو "بوكسر" .


الحوار امتد بين الضيف والمذيعة لما هو أبعد من ذلك، حيث حاول هانى أن يوقع على "البوكسر" الذى قدمه هدية لوفاء، بعد أن أقنعها أنه نفس المقاس الذى ترتديه عادة، قبل أن ترفض ذلك مؤكدة أن هذا الاستديو "طاهر" !


الحقيقة أنى شعرت بالقرف على خلفية هذا الحوار الشائك، ولا أعلم بطبيعة الحال حجم المقابل المالى الذى حصل عليه هانى حتى يقبل أن يضع تاريخه على المحك، لينتزع ضحكات جمهور الحلقة "البلاستيك"، حيث أتوقع أن أغلب المشاهدين خلف الشاشات كان شعورهم مغايراً تماما .


ولما كانت إحدى وظائف الإعلام هى التسلية والترفيه، لا أتدكر يوما أنى سمعت أن الوقاحه فى توجيه الأسئلة المبتذلة للضيف أمر ربما يحقق أىاً من أهداف هذه المهنة الراقية .


لذلك فالمذيعة اللولبية، هى أحد أطراف هذه الفضيحة التليفزيونية باقتدار، حيث تتخذ من الإثارة منهجا صريحا فى برامجها، وتتعمد إحراج ضيوفها لتحقيق شهرة زائفة ونجاح هش، يبدأ وينتهى عند المقابل المادى الذى يحصل عليه كل من يجلس أمامها.


ويبقى السؤال، هل يمكن أن يقبل أى من الفنانين، الذين يحرصون على الجلوس داخل كرسى الاعتراف فى البرامج المختلفة، الاجابة عن أنصاف هذه الأسئلة الساخنة من الصحافة ؟!