رسالة من محلب بمناسبة 90 عاماً على المصور: مجلتكم ضوء كاشف لكل مسئول يدرك ويراعى مصالح الوطن

29/12/2014 - 10:07:08

ما إن صدرت "المصور التذكارى" الأسبوع الماضى - فى الذكرى التسعين لصدور العدد الأول حتى أرسل المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء رسالة محبة ودعم وتشجيع لـ "المصور"، يحييها على صدور العدد ومحتواه وشكله.. تكشف السطور التى أرسل بها رئيس الوزراء إلى "المصور" أنه من قرائها القدامى .. قال فى رسالته المهمة إن المصور ذاكرة لمصر والعالم العربى ودفتر لأحوال الوطن، وأنها عبدت لنفسها طريقاً متميزاً فى بلاط صاحبة الجلالة وانفردت بالصورة الصحفية وفن التحقيق الصحفى وأغلفتها تغنى عن آلاف الكلمات وعشرات الصفحات.. وأثنى محلب على المدرسة المهنية للمصور التى ضمت وتضم قامات رفيعة فى الصحافة، تلك القامات الحريصة على رفع مشاعل التنوير.. مؤكدا فى نهاية رسالته أنه على ثقة بأن "دار الهلال" على قدر المسئولية وأن صحفييها سيعيدون المطبوعات الصادرة عنها إلى مكانتها، متمنياً أن تخوض معركة التنمية الشاملة فى مصر الآن .. "المصور" وهى تشكر رئيس الوزراء على اهتمامه وتثمنه غالياً، تنشر نص الرسالة التى بعث المهندس محلب .. فإلى هذا النص .


الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ / غالى محمد رئيس مجلس إدارة دار الهلال ورئيس تحرير «المصور» يسرنى بمناسبة مرور 90 عاما على صدور العدد الأول من مجلة "المصور" أن أبعث لكم، ولجميع العاملين بالمجلة، وبدار الهلال بوجه عام، بأسمى آيات التهانى والتقدير، متمنياً لكم ولمطبوعاتكم دوام التوفيق والازدهار .


لقد أطلعت بمزيد من الإعجاب على العدد التذكاري، الذى أصدرتموه بهذه المناسبة، والذى يعد بحق، ذاكرة لمصر والعالم العربى، كما عنونتم لصفحات العدد، بل إنه يمثل دفتر أحوال للوطن، ومامر به من آمال وطموحات، وانكسارات وانتصارات، على مدى التسعين عاما الماضية.


على مدى تاريخها عبّدت مجلة "المصور" لنفسها طريقاً متميزا فى بلاط صاحبة الجلالة، حيث انفردت - دون غيرها - بالصورة الصحفية، والتحقيق الصحفى ، وكانت أغلفة المجلة فى مرات عديدة تغنى بصورها عن مئات الكلمات، وعشرات الصفحات، وجسدت القول الشائع بأن الصورة بألف كلمة، ناهيك عما أنتجته مدرسة "المصور" الصحفية عن قامات مهنية رفيعة، يشار إليها بالبنان فى فنون الصحافة المختلفة.


وعلى مدى تاريخها الحافل خاضت مجلتكم الغراء عديدا من المعارك الصحفية، دفاعا عن الوطن والمواطن، رفع خلالها كتابكم ومحرروكم مشاعل التنوير، فى أوقات الظلمة، ورايات الحقيقة فى مواجهة الأكاذيب، وكانت سطور مجلتكم بمثابة أضواء كاشفة، وخير عون ، لكل مسئول يدرك ويراعى مصالح الوطن وأبنائه .


إننى فى هذه المناسبة، وإذ أهنئكم جميعا، أدرك فى الوقت نفسه، ما تمر به مجلتكم، بل والصحافة القومية بوجه عام، من ظروف دقيقة تراكمت على مدى أعوام سابقة، ولكننى على يقين بأن أبناء "دار الهلال" الأوفياء، أرباب المهنة، على قدر المسئولية، يواصلون الليل بالنهار من أجل عودة مطبوعاتهم المختلفة، للمكانة التى تستحقها، توزيعا وتأثيرا، بل وهم أيضا مؤهلون للمشاركة فى قيادة المنظومة الصحفية والإعلامية بوجه عام، لما فيه مصلحة الوطن، ومصالح أبنائه، فى فترة نحن جميعاً أحوج مانكون فيها إلى إعلام قومى ، بما تعنيه الكلمة، يعلى مصالح الوطن، ويكشف ما يحاك له، ويحشد المواطنين فى معارك البناء والتنمية، التى نخوضها حاليا .


حمى الله مصر وشعبها وجيشها، ووفقكم دائما ،،،


رئيس مجلس الوزراء


مهندس / إبراهيم محلب