المصور فى مجلس الوزراء .. احتفاء شعبى وصحفى وانبهار حكومى بـالعدد التذكارى

29/12/2014 - 10:05:09

عمال دار الهلال يواصلون طباعة كميات جديدة من العدد التذكارى تلبية لمطالب القراء عمال دار الهلال يواصلون طباعة كميات جديدة من العدد التذكارى تلبية لمطالب القراء

تقرير - محمد حبيب

أثار العدد التذكارى الذى اصدرته المصور الأسبوع الماضى بمناسبة مرور 90 عاما على صدورها أصداء غير مسوبقة على جميع المستويات.. فالعدد الذى نفد من الأسواق فور صدوره وطلب القراء طبع كميات إضافية منه حتى يتسنى لهم شراؤه والاحتفاظ به لهم ولأولادهم من بعدهم.


وتلقى المسئولون عن التوزيع بالمؤسسة العديد من الاتصالات وللاستفسار عن العدد التذكارى، طالبين طبع كميات إضافية منه وأمام الإقبال الشديد على شراء العدد لجأ بعض الباعة إلى بيع العدد بأعلى من أسعاره الرسمية -50 جنيهاً حتى 10 أيام من صدوره الأربعاء الماضى - حيث قاموا ببيعه بأغلى 20، 25 جنيها بحسب العديد من القراء الذين جاءوا لمقر المؤسسة دار الهلال أمل فى الحصول على نسخة من العدد.


من الصعيد وبحرى والدول العربية نتلقى يومياً مئات الاتصالات لشراء العدد التذكارى ويطلب القراء طرحه مرة أخرى وبالفعل قامت المؤسسة باعادة طباعة كميات جديدة من العدد لتلبية رغبة القراء الذين هم قبلتنا وهدفنا الذى نسعى دوماً لإرضائه.


المثير أن العدد الأسبوعى الأخير لمجلة المصور نفد هو الآخر بعد أن أعلنا على غلافه أننا ننشر فيه مقال الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كتبه لنا بخط يده فى العدد التذكارى بالإضافة إلى لوحة فنية للرئيس السيسى على غلاف العدد بريشة الفنان الكبير محمد أبو طالب، العدد هو الآخر حقق أعلى المبيعات.


أصداء العدد التذكارى امتدت من أمام فرشة بائعى الصحف إلى معظم الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية والفضائيات التى انبرت تشيد بالعدد وتفرد له مساحات واسعة احتفاء به وإشادة بمحتواه وإخراجه الصحفى وتبويبه من البداية للنهاية، حيث اهتمت صحيفة الأخبار بالحدث وتصدر رسالة الرئيس السيسى لـ «المصور» مانشيت الجريدة الأربعاء الماضى بعنوان : رسالة خطية من السيسى للإعلاميين فى مرور 90 عاماً على مجلة المصور : أثق فى قيام الاعلام بدوره فى معركة الوجود ضد الارهاب.. ونشرت الأخبار جزءاً من نص الخطاب بالإضافة إلى تخصيص صفحة كاملة عن العدد التذكارى وما يحتويه من كنوز صحفية.


الأهرام أيضاً احتفت بالعدد التذكـارى ونشـرت تقريراً عنه بعنوان «الرئيس يهنئ «المصور» بمرور 90 عاما على صدورها ويثنى على مؤسسيها».


كما نشرت الزميلة «أكتوبر» صفحة كاملة السبت الماضى عن العدد التذكارى معنونة إياها «ملحق صور ومقالات فى 625 صفحة.. المصور.. تفتح خزائن كنوزها فى عامها التسعين» وأعلنت أكتوبر مشاركة المصور احتفالها بالعام التسعين. واصفة المصور بأنها سيدة الصورة.


كذلك نشرت «الأسبوع» تقريراً بعنوان «بالصور» من الملك فاروق إلى الرئيس السيسى فى عدد تذكارى بمناسبة 90 عاما على المصور عرضت فيه ملامح العدد التذكارى ومشيدة بما جاء به من صور وموضوعات.


ونشرت صحيفة التحرير تقريراً مطولاً عن العدد جاء فى عنوانه «بالصور السيسى للإعلاميين بذكرى مرور 90 عاما على مجلة المصور».


كما نشر موضع محيط موضوعا عن العدد ورسالة الرئيس السيسى لمجلة المصور.


«فى العدد التذكارى من «المصور» 90 عاماً من ذاكرة مصر».. هكذا عنوان موقع دوت مصر الموضوع الذى نشرته عن تسعينية المصور الأربعاء الماضى.


الاحتفاء بالعدد التذكارى جاء أيضاً فى الفضائيات وتحديداً قنوات أون تى فى والتحرير اللتين أفردتا مساحة واسعة للحدث.


وعلى المستوى الرسمى أبدى المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية انبهاره بالعدد التذكارى، وقال : إنه نموذج مصغر من تاريخ مصر عبر قرابة قرن من الزمان، وأن هذا العدد فاق كل التوقعات، حيث تفوقت «المصور» على نفسها، فالعدد التذكارى يذخر بآلاف الصور النادرة، التى تعد وثائق فوتوغرافية حية، فضلاً عن الكتابة التى تجمع بين الإيجاز والقوة واكتمال المعلومة وجمال الأسلوب، إضافة إلى الطباعة الفاخرة، التى تشجع القارئ على اقتناء هذا العدد شديد التميز والخصوصية.


وأضاف إسماعيل أن هذا العدد يمثل فى مجمله وثيقة لتاريخ مصر وهو عدد ذو رسالة واضحة : مصر أقوى من الزمان.. تمر بها المحن والشدائد، فتتغلب عليها وتخرج أقوى وتتجه إلى الأمام.


كما أشاد د. هانى قدرى دميان وزير المالية بالعدد التذكارى وذلك أثناء اجتماع رئيس الوزراء مع رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية والمجلس الأعلى للصحافة الخميس الماضى، وأبدى دميان إعجابه بمضمون العدد وما يحتويه من صور ومقالات نادرة وفى نفس الوقت إعجابه بجودة الطباعة وقدرات مطابع دار الهلال.


الطريف أن المصور كان حاضراً وبقوة خلال هذا الاجتماع وأشاد بالعدد التذكارى جميع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية ونقيب الصحفيين د. ضياء رشوان ود. حسن عماد الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للصحافة وعميد كلية إعلام سابقاً وقيادات وزارة المالية، وبالطبع المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزارء الذى ثمن هذا العدد التذكارى وأشاد به وقرر إرسال تهنئة بهذه المناسبة.


كما أرسلت د. غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى تطلب نسخاً من هذا العدد التى حرصت على أن تقتنيه فى مكتبتها.


كما أشاد الكاتب الصحفى جلال عارف رئيس المجلس الأعلى للصحافة بالعدد التذكارى ومحتواه مشيراً إلى أن هذا العدد أيقونة صحفية وعمل مبهر بكل المقاييس الصحفية حيث يضم مزيجاً من الموضوعات التاريخية الموثقة والصور النادرة تم إخراجها بشكل فنى راق، وهذا الأمر ليس بغريب على مجلة المصور التى تتميز بانتاج اعداد تذكارية متألقة تنال إعجاب الجميع.


وبخبرته الصحفية والتاريخية يقول الكاتب الصحفى صلاح عيسى الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة إن فكرة اصدار هذا الكتاب التذكارى من البداية تستحق الإشادة، لأنه بالفعل مناسبة مهمة، وهذا العدد التاريخى ذكرنى بأدوار رائدة قامت بها دار الهلال فى مثل هذه الأعداد التذكارية ومنها إصدار 75 سنة على صدور مجلة الهلال برئاسة الراحل كامل زهيرى، وعدد المصور عام 1950 بمناسبة انتهاء النصف الأول من القرن العشرين والذى تناول الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية لمصر خلال النصف الأول من القرن الماضى.


وأضاف عيسى أن العدد التذكارى يقدم سجلاً مصوراً لأهم الأحداث التى شهدتها مصر خلال الـ 90 عاماً الماضية، ويتيح لقارئه تصوراً عن التاريخ، ووثائق بالغة الأهمية والندرة، ونحن فى عصر الثقافة البصرية، ومن ثم يضيف هذا العدد مثل هذا النوع من الثقافة البصرية للأجيال الجديدة.. ويشكل تحفة صحفية تستحق الإشادة بمن قام به، وبالدور الذى قامت به المصور التى أسست الصحافة المصورة فى مصر وحفظت الذاكرة لمصر منذ نشأتها وحتى الآن.. كما أنها أول مطبوعة تدخل طباعة الروتو إلى مصر، ودوماً بالتوفيق وعقبال الإصدار التذكارى لمرور 1000 سنة لمجلة المصور.


الكاتب الصحفى «ياسر رزق» رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ورئيس تحرير «الأخبار» قال : أنظر إلى هذا العدد التذكارى بعينين مختلفتين، إحداهما عين القارئ المحترف، والأخرى عين الصحفى المحترف.. فأما العدد التذكارى بعين القارئ المحترف، فهو إصدار «حميمى» ينفذ إلى القلوب بسرعة، ويستحوذ على العيون أسرع، لأنه تم إخراجه بصورة جذابة، واحتشدت فيه مئات الصور النادرة، ومكتوب بإيجاز محبب إلى النفس لاسيما فى هذا العصر الذى لم يعد يطيق «المطولات» فى الكتابة.. وكقارئ محترف أيضا، أجدنى أحتفى بـ «المصور» كل الاحتفاء بما له من تاريخ يمتد 90 عاما، ارتبط فيه «المصور» بالطبقة المتوسطة والثقافة المصرية الرفيعة.. أما بعين الصحفى المحترف فأرى فى الإصدار التذكارى عملاً مهنياً كبيراً، يحتاج إلى جهد صحفى كبير وشامل، سواء فى اختيار الصور من بين آلاف الأعداد التى صدرت من المجلة فى تسعة عقود، وهذا وحده جهد ضخم،. ويحتاج إلى ذوق صحفى خاص، ثم ترتيب الموضوعات، واختيارها، والكتابة الموجزة وهذا فن صحفى خاص، ناهيك عن الطباعة الفاخرة التى تعد «قيمة مضافة» فى تاريخ دار الهلال، التى أثبتت عبر هذا العدد أنها قادرة على صنع الكثير، ولا تزال تتسم بالحيوية والقدرة على انتاج رفيع المستوى.. ويؤكد أن «دار الهلال» فى قمة عطائها، وأن «المصور» تخطو على طريقها بنجاح !


الكاتب الصحفى جلاء جاب الله رئيس مجلس ادارة دار التحرير وجه التحية والشكر لمجلة المصور على هذا الإنجاز الذى سوف يحسب لها كمجلة ودار لها جذور لأنه أكد أن الصحف القومية بمكانتها وقامتها وقيمتها لا يمكن أن تتأثر يوماً بالظروف السلبية التى تتعرض لها الآن.


وأضاف جاب الله : أكدت المصور فى هذا العدد التذكارى أن الصحافة هى ديوان الشعوب والتاريخ المكتوب الذى يحكى قصة حياة وطن بل قصة حياة الأمم لأن الشعوب مترابطة والإعلام هو الذى يربط العلاقات الإنسانية فى كل مكان بالعالم.


وأشار إلى أن المصور فى هذا العدد استعادت عافيتها وأكدت أنها فى عز شبابها وهى تقترب من المئوية.


وتميز العدد التذكارى بالطباعة الجميلة والغوص فى ذاكرة الزمن وحسن الإعداد فقدمت توليفة رائعة من العمل الصحفى تعيش مع الإنسان دائماً وأبداً.


د. حسن أبو طالب رئيس مجلس إدارة دار المعارف ورئيس تحرير مجلة أكتوبر : قال قرأت أجزاء كبيرة من العدد التذكارى والعدد الأول من «المصور» الذى نشر مع العدد. وهذا العدد الأول يوضح فلسفة الإصدار لـ «المصور» الذى هو مزيج من الصورة والمعلومة والتثقيف والترقية وأيضاً التنوير، وبالتالى منذ اللحظة الأولى كانت «المصور» قناة للمعرفة والتنوير وتسجيل المعلومات والأحداث ووضعها أمام القارئ فى مصر والدول العربية، وأعتقد أن هذه الفلسفة موجودة طوال 90 عاما ويجسد ذلك هذا العدد التذكارى الذى يجمع صوراً نادرة ويؤرخ لأخداث مهمة فى مصر والعالم، ويلقى الضوء على الأحداث الكبرى فى المنطقة وتأثيراتها على مصر وبخاصة القضية الفلسطينية والجهود التى بذلت لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى. وإلى جانب الأحداث تم تسجيل سيرة الرجال وصناع الأحداث فى مصر والعالم.. بالفعل هذا العدد سجل تاريخى لما جرى فى مصر والعالم على مدى 90 عاماً.


وهو عدد يتجاوز المعرفة العابرة.. معرفة أصيلة، كما أن هذا الكم الهائل من الصور النادرة هى أكبر من أى مقال وتأثيرها أخطر من أى كتاب لأنها تجسد لحظات فارقة ترتب عليها أحداث كثيرة ومهمة.


ويضيف أبو طالب : أيضاً فإن الإخراج الصحفى للعدد جاء ممتازاً ومنسقاً إلى درجة كبيرة فضلا عن تبويبه الذى به انسجام وتلاحم إلى حد كبير، إضافة إلى كلمة الرئيس السيسى للمصور وهى أيضاً اعتبرها موجهة لكل الصحف القومية.. فهى كلمة تعبر عن رؤية هذا القائد العظيم لمجلة عظيمة دأبت على مدى 90 عاماً على الحفاظ على مصالح الوطن والتواصل مع القراء بكل شفافية وصدق واريحية وهو أمر نطلبه ونصر عليه الآن.. فالصحافة القومية كانت ولا تزال هى مجال العمل الصحفى الحقيقى الذى يضع المصلحة العليا للوطن نصب عينيه دائماً.


وأكد المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف أن هذا العدد التذكارى هو فخر لنا جميعاً.. لأنه بصراحة عدد محترم ويدرس بمعنى الكلمة.. بذل فيه مجهود كبير تستحقون الشكر عليه جميعاً من رئيس مجلس الإدارة وحتى أصغر عامل شارك فى هذا العدد الذى نشعر بأن به روح الفريق والعمل الجماعى بارزة فيه كما أن رسالة العدد واضحة ومهمة بأن مصر دائماً تنتصر على كل الاعداء وأن القادم أفضل فى مستقبل هذا الوطن مهما تعرض لمحن وشدائد..


وأضاف الشوربجى أن هذا العدد رسالة للجميع بأن دار الهلال وروزاليوسف والمعارف مؤسسات لديها مقومات النجاح وهى كلمة لكل المسئولين لدينا كنز ونحاول أن ننفض التراب من على هذا الكنز وإن شاء الله سنصل لما نحن نريده، ونحن نجتهد لأن هذه المؤسسات لديها تراث ظهر من خلال هذا العدد الهائل.. ونتمنى دوام التوفيق للمصور ودار الهلال.



آخر الأخبار