قلوب حائرة .. قاهرة الزوجات !

25/12/2014 - 10:38:07

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفى

أعترف بأن سعادتى فى الحياة أصبحت مرؤهونة بالانتقام من كل امرأة تحظى بزوج يحبها ! فأنا سيدة فى منتصف العقد الثالث من العمر .. بدأت حكايتى منذ عشر سنوات حين تزوجت بعد قصة حب طويلة من شاي يكبرنى بثلاثة أعوام .. ورغم رفض أسرتى له لأسباب ترجع الى طباعه حيث يتسم بالتقلبات المزاجية العنيقة إلا أننى تحديت الجميع من أجله فهل قدر تمسكى به ؟! حدث ذلك فى البداية .. فعشت معه أحلى ست سنوات من العمر أنجبت خلالها طفلة فى الثامنة من عمرها الآن .. لكن للأسف لم يدم تقديره طويلا .. فقد اقتحمت حياته أخرى تعرف عليها من خلال عمله .. و لا أعرف لم أو كيف استولت على قلبه و طردتنى من بين حناياه ؟! و النتيجة أنه طلقنى و تزوجها .. الأمر الذى أصابنى بانهيار نفسى حاد ظللت أعالج منه لمده عام ، بعده قررت البحث عن عمل حتى أصنع لنفسى و ابنتى حياة جديدة .. و بالفعل عينت سكرتيرة بإحدى الشركات الكبرى و فيها التقيت به .. إنه أحد عملاء  الشركة و الذى جذبنى برزانته و حبه الذى يتغنى به لزوجته ، و كأنه يغيظنى و يذكرنى بخيبة أملى .. لأجد نفسى دون أن أشعر راغبة فى الانتقام من تلك المرأة التى تنعم به .. فبدأت ألف و أدور حول فلكه حتى وقع فى غرامى و طلقها من أجلى .. و هنا فترت مشاعرى تجاهه و تركته .. لأعيد الكرة مع آخر تعرفت عليه عن طريق إحدى الصديقات لأكتشف أننى لا أشعر بالفرحة إلا لو خربت بيتا و قهرت زوجة .. و المصيبة أننى أعرف مخاطر ما أفعله لكننى لا أستطيع منع نفسى عنه .. فماذا أفعل ؟!


د.ع " مدينة نصر "


- من حقك أ، تحزنى على ظلم تعرضت له دون ذنب لكن أن تتركى العنان لمشاعرك السلبية تتحكم فيك كيفما تشاء ، و يوم تلو الاخر تأخذك لبحر من الرمال المتحركة لتغرقك بين أمواج متلاحقة من التجارب التى تسئ إلى سمعتك و تدمر فى ما بعد سمعة ابنتك ..


فأنت لا تنتقمين من الاخريات كما تظنين بل من نفسك و ابنتك .. فكرى جيدا ن و حاولى استعادة ثقتك فى نفسك قبل أن يمضى الوقت و تندمين بعد فوات الأوان ..