ومازال غياب النجوم مستمراً .. فتاة المصنع وساعة ونص وعشم وفيللا 69 تقتنص جوائز القومى للسينما

22/12/2014 - 3:12:39

المهرجان القومى للسينما المصرية المهرجان القومى للسينما المصرية

كتب - حاتم جمال

أسدل الستار مساء الجمعة الماضية علي فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان القومي للسينما المصرية والذي شهد العديد من الظواهر التي تعكس حال صناعة الفن السابع ولعل أبرزها استمرار غياب نجوم السينما وصناعها عن حضور هذا العرس القومي الذي تحتفي الدولة من خلاله بهذه الصناعة العريقة الضاربة بجذورها لما يزيد على قرن من الزمان.


جاء حفل الختام الذي شهده الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة والدكتور سمير سيف رئيس المهرجان والمهندس محمد أبوسعدة رئيس صندوق التنمية الثقافية وعدد من قيادات وزارة الثقافة بسيطا معبرا عن فعاليات المهرجان منذ انطلاقه الأسبوع الماضي حيث حرص المخرج خالد جلال علي وضع شاشة عرض تتوسط المسرح عرض خلالها ما تم من كلمات لوزير الثقافة ولرئيس المهرجان ومقاطع من الأعمال المشاركة ليصعد وزير الثقافة لتوزيع الجوائز التي جاءت علي النحو التالي:


في مسابقات الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك صعد الناقد كمال رمزي رئيس لجنة التحكيم لإعلان النتيجة حيث قال إن هذه الدورة شهدت ميلاد مائة مبدع جديد لخدمة السينما علي اختلاف أنواعها فقد فاز بجائزة انطوان سليم للعمل الأول في أفلام التحريك والمخرج أحمد عماد عن فيلم «سكارف» وفاز بجائزة لجنة التحكيم المخرجة نور أبيض عن فيلم «اسكتشاتي بتاكلني» وذهبت جائزة افضل فيلم للمخرجة سارة نبيل محمد عن فيلمها «أصدقاء حتي الموت».


وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة فاز المخرج حسان نعمة بجائزة شادي عبدالسلام للعمل الأول عن فيلمه «رمادي» وفاز بجائزة لجنة التحكيم المخرجة سارة زريق عن فيلم «فردة شمال» في حين فاز بجائزة افضل فيلم المخرج محمد الحديدي عن فيلم «ألبان وادي النيل» وفي مسابقة الأفلام التسجيلية أقل من 15 دقيقة فاز المخرج عمر نايف بجائزة سعد نديم للعمل الأول عن فيلمه «مخبوط» وفاز بجائزة لجنة التحكيم المخرج يوسف الإمام عن فيلم «ليبيدو» وفازت بجائزة افضل فيلم المخرجة آيات علي طه عن فيلمها «معركة اسماعيلية» كما قررت لجنة التحكيم منح شهادة تقدير لفيلم «دعاء عزيزة» للمخرج سعد هنداوي وشهادة تقدير أخري لفيلم «الكعكة الحجرية ميدان التحرير» للمخرجة اسماء إبراهيم.


وفي مسابقة الأفلام التسجيلية لأكثر من 15 دقيقة فاز المخرج أمير رمسيس عن فيلمه «عن يهود مصر» بجائزة لجنة التحكيم وفاز المخرج ناجي اسماعيل بجائزة افضل فيلم عن فيلم «أم أميرة».


ثم صعد الفنان يحيي الفخراني رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة ليعلن الجوائز وأكد أنه ضد مقولة «زمن الفن الجميل» لأن صناعة السينما لابد أن تقوم وتنهض بالأفلام التجارية بجانب الأفلام المتميزة وهو ما شاهده في أفلام المسابقة التي جمعت بين الأعمال الجادة بجوار التجارية ثم أعلن النتيجة حيث فاز الفنان محمد مهران علي جائزة خاصة عن دوره في فيلم «أسرار عائلية» لجرأة الدور وحصل مهندس الصوت عبدالرحمن محمود علي جائزة الصوت عن فيلم «الخروج للنهار» في حين ذهبت جائزة الموسيقي للموسيقار ياسر عبدالرحمن عن فيلم «ساعة ونص» وفازت المونتيرة مني ربيع علي بجائزة المونتاج عن فيلم «بعد الموقعة» وجاءت جائزة هندسة المناظر للفنان علي حسام عن فيلمه «ساعة ونص» وحصل الفنان سمير بهزان علي جائزة التصوير عن فيلم «بعد الموقعة» أما جائزة السيناريو فحصلت عليها السيناريست وسام سليمان عن فيلم «فتاة المصنع» وذهبت جائزة التمثيل دور ثان نساء للفنانة الشابة نجلاء يونس عن دورها في فيلم «عشم» وجائزة التمثيل دور ثان رجال للفنان ماجد الكدواني عن فيلم «ساعة ونص» أما جوائز الإخراج فحصلت المخرجة آيتن أمين علي جائزة الإخراج عمل أول عن فيلم «فيللا 69» وجائزة الإخراج للمخرج محمد خان عن فيلمه «فتاة المصنع» وحصلت الفنانة ياسمين رئيس علي جائزة أفضل ممثلة عن دورها في نفس الفيلم في حين حصل الفنان خالد أبوالنجا علي جائزة التمثيل رجال عن فيلمه «فيللا69» أما جوائز الإنتاج الثلاث ففاز بالجائزة الثالثة فيلم «عشم» وفاز بالجائزة الثانية فيلم «ساعة ونص» وتسلمها المنتج أحمد السبكي وفاز بالجائزة الأولي فيلم «فتاة المصنع» وتسلمها المنتج محمد سمير.


ولنا ملاحظات


من الأمور التي تستحق التوقف أمامها غياب صناع السينما عن المهرجان سواء في الإخراج أو الإنتاج أو التمثيل وحتي النجوم الذين حضروا الختام معظمهم نجوم دراما تليفزيونية مع أن لائحة المهرجان وضحت الهدف من وجود المهرجان القومي والتي نصت على أن المهرجان يهدف إلي دفع عملية تنمية وتطوير السينما المصرية كجزء من التنمية الثقافية والاجتماعية عن طريق دعم الإنتاج المتميز وتشجيع المبدعين من العاملين في الحفل السينمائي وإثارة الاهتمام بالسينماء المصرية داخلياً وخارجياً والاستثمار الثقافي للأفلام الجادة فكيف تتأتي هذه الأهداف دون وجود صناع الفن السابع أو حرصهم علي حضور المهرجان كذلك تم إلغاء الندوات التي تعقب عروض الأفلام وقد أكد القائمون علي المهرجان أن هذه الندوات لا يحرص الجمهور علي حضورها مع أن الدورات السابقة كانت تشهد وجود جمهور وغياب صناع الأعمال أنفسهم.


ولعل الأمر المؤسف عدم تواجد النجوم الحاصلين علي جوائز وذلك لارتباطهم بحضور مهرجانات عربية أخري علي رأسهم المخرج سعد هنداوي والفنان ماجد الكدواني والموسيقار ياسر عبدالرحمن ولم يتم استثناء أحد إلا الفنان خالد أبو النجا الذي قطع وجوده في مهرجان دبي السينمائي ليحضر لاستلام الجائزة والعودة مرة أخري للمهرجان العربي الشقيق حيث أهدي الجائزة لكل العاملين في فيلم«فيللا 69» وقام بالحديث عن ضرورة تكاتف الجميع لتحقيق هدف واحد ودعم القادة الأمر الذي جعل البعض يؤكد أنه يسحب تصريحاته الأخيرة عن المجلس العسكري وأكد علي أن هذا العام لن يتكرر في تاريخه لكثرة الجوائز التي حصدها في أكثر من مهرجان دولي ومحلي.


ومن الأمور التي يجب التوقف أمامها أيضاً حرص المهرجان علي اعطاء فرص وتشجيع لشباب المعهد العالي للسينما بحصولهم علي أغلب الجوائز التسجيلية والروائية القصيرة حيث فاز المعهد بأكثر من خمس جوائز مع أن أفلامهم مشاريع تخرج تتنافس مع أعمال لمحترفين في قطاعات الإنتاج المختلفة مثل التليفزيون والشركات الخاصة لدرجة أن بعض الخبثاء أكدوا غياب سعد هنداوي عن حصوله علي الجائزة بسبب أنها جائزة لجنة التحكيم.


يبقي أن نؤكد أن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة انحصرت فيها الجوائز علي أربعة أفلام تصدرها فيلم «فتاة المصنع» بأربع جوائز ثم فيلم «ساعة ونص» بثلاث جوائز وكل من فيلمى «عشم وفيللا 69» بجائزتين لكل منهما.