تميل للسينما النسائية .. نيللى كـريـم : الرقص الشرقى مش عيب

22/12/2014 - 3:10:51

نيللى كريم نيللى كريم

حوار - محمـد نبيـل

استطاعت النجمة نيللى كريم أن تثبت بقوة أنها إحدى أهم ممثلات جيلها خلال السنوات القليلة الماضية، وفرضت أعمالها على المشاهدين بشكل ملحوظ من خلال اختيارها لأدوارها بعناية .. نيللى فتحت قلبها "للكواكب" وتحدثت عن مشاركتها فى برنامج "يالا نرقص" كعضو لجنة تحكيم، بالإضافة الى أعمالها الجديدة والتغيير الذى طرأ مؤخرا على شخصيتها، وأكثر ..


لم يكن قرار مشاركتك فى برنامج المسابقات "يالا نرقص" بالأمر السهل .. لماذا؟


-الاتفاق جاء بصعوبة حيث كنت متخوفة جدا من تجربة تقديم البرامج أو المشاركة فى لجان تحكيم المسابقات، فضلا عن كونى خجولة فى الأساس، وكان قلقى ممزوجا بعدم تركيزى فى هذا الاطار خاصة الفترة الماضية، ولكنى فى الوقت نفسه كنت من الحريصات على متابعة النسخ الأجنبية من البرنامج ومعجبة بها جدا بل كنت أتطلع لمشاهدة مثل هذه التجربة فى الوطن العربى يوما ما، وعندما أخبرونى بأنى مرشحة للجنة التحكيم لم يكن قرار موافقتى سهلا أبدا، لأنى لم أكن أعلم كيف سيخرج للناس صحيح أن مصر ولا سيما الوطن العربى ملئ بالراقصين الذين يملكون مواهب حقيقية وبخلفيات فنية مختلفة، ولكن وجودى فى لجنة التحكيم كان ينبغى أن يتطلب منى دراسة متأنية لكل أبعاد التجربة .


ولا أخفيك أن مشاهدتى للمواهب المتقدمة فى مراحل الاختيار الأولى كان له فضل كبير فى حسم قرارى بالموافقة حيث أعجبت بتحمس الشباب والبنات المتقدمين، فضلا عن الإمكانيات الكبيرة التى رصدت للبرنامج والتى شاهدها الجمهور عبر الشاشات حتى يخرج بشكل لائق .


لماذا بكيت لخروج المتسابقين المصريين ؟


- أنا لم أبك من أجل المصريين فقط.. فقد حزنت جدا لخروج المتسابق السورى «عيسى» على سبيل المثال، حيث كان راقصاً واعداً، قدم كل ما يملك ولكن الحظ لم يحالفه وتكرر الأمر مع الراقص الموهوب محمد على الذى اعتبره واحدا من أفضل من رقصوا على مسرح البرنامج على الإطلاق، ولكن التصويت لم ينصفه أبدا، وتكرر الأمر مع ياسمين سراج ومحمد حامد اللذين شرفا مصر وأكدا أن الراقصين الأوبراليين لديهم طاقة عظيمة وكانا قاب قوسين من أن يحققا اللقب.


هل كنت تحرصين على إعطاء نصائح للمتسابقين ؟


- المتسابقون كان لهم مدربون على مستوى عال من الاحترافية، لذلك كنت أحاول أن أنقل لهم بعض خبراتى دون التدخل فى عمل أحد.


ما رأيك فى برنامج "الراقصة" الذى يعرض الآن ؟


- لست ضد البرنامج بشكل عام بل واحترمه، ولكنى كنت أفضل أن يتجه الى البحث فى تراثنا الشعبى الأصيل بالرقص والغنا، بالإضافة إلي الغناء الفلكلورى الذى تتنوع به محافظات مصر، وعندما كنت أرقص فى دار الأوبرا، قدمت أشكالا مختلفة ومتنوعة من الرقص الشعبى على مختلف مسارح العالم، من الإسكندرانى الى الصعيدى وصولا الى البمبوطى والزار، وكان الجمهور ينبهر جداً بما نقدمه.


إذاً أنت تميلين إلى الرقص الشعبى أكثر من الشرقى؟


- الرقص الشرقى هو استعراضى خفيف ويمكن وصفه بالمثير ولكن هذا ليس معناه أنه سيئ، أما الرقص الشعبى فهو فن مختلف وله مقوماته وجمالياته ولعلكم تتذكرون فرقة رضا، والفرقة القومية للفنون الشعبية، وبالتأكيد يعود سبب اختفائهما الى عدم وجود دعم قوى لهما، لذلك يجب ان يتم الاهتمام بالفلكلور المصرى الرائع.


بعد نجاحك الكبير فى العامين الماضيين ماذا عن مسلسلك الجديد فى رمضان القادم ؟


- مسلسلى القادم "تحت السيطرة"، وقعت عقده منذ فترة مع شركة "العدل جروب" وهو من تأليف مريم نعوم والإخراج لتامر محسن، ويشارك فيه محمد فراج بالاضافة الى نسرين أمين، وتعقد حاليا جلسات عمل تمهيدا للتصوير، وأتمنى أن نقدم فيه شيئا يضيف لرصيدنا المتزايد لدى الجمهور، ولكنى لن أستطيع أن أفصح عن ملامح شخصيتى مؤقتا.


ولماذا استغرق فيلمك الجديد "يوم للستات" كل هذا الوقت ؟


- الفيلم تدور أحداثه فى 7 أيام، ويناقش فكرة لجوء بعض السيدات الحصول على يوم واحد ليتحررن فيه من المجتمع ومن العادات والتقاليد وقد انتهى تصويره بالفعل، بعد أن توقف بعض الوقت، نظرا لوفاة والدة صديقتى المخرجة كاملة ابو ذكرى، وكان لها كل الحق فى أن تأخد وقتا لتكون قادرة على مواصلة العمل وهو ما تفهمناه جميعا، والحقيقة أنى أعترف أن اسمى ارتبط باسمها مع مريم نعوم فى الآونة الأخيرة وهو ما يشرفنى جدا، ولا أخفيك تحمسى فى الأساس للسينما النسائية.


هل مازلت تحرصين على ممارسة الرياضة رغم مشاغلك ؟


- الرياضة جزء أصيل من نظام حياتى، وأضعها نصب عينى دائما، وحيث إننا تحدثنا فى الرياضة، فأنا حزينة جدا لما وصل إليه حال الرياضة فى مصر بشكل عام، صحيح أن كرة القدم لعبة شعبية جدا ولها جمهور عريض، ولكن التركيز على ألعاب أخرى يجب أن يكون على قدر مواز فى الاهتمام من قبل الدولة، حتى تعود مصر الى منصات التتويج وخاصة فى الأولمبياد.


ما التغييرات التى طرأت علي شخصيتك خلال سنواتك القريبة الماضية ؟


- أعتقد أنى أصبحت أكثر نضجا وأكثر حرصا على القراءة التى ساعدت مداركى على أن تتوسع، فتغيرت وجهة نظرى لما أنتقيه من أعمال الى حد بعيد، حيث بدأت أحرص على أشياء لم أكن أركز عليها من قبل، بالطبع الأمور المادية مهمة ولكنى أحاول ألا أنساق وراءها بشكل مباشر حتى لا أخسر الأرضية التى وصلت إليها ربما فى بدايتى لم يكن لدى قرار مكتمل فى اختيار أدوارى لاعتبارات كثيرة، ولكنى بمجرد أن اتجهت الى الأعمال الدرامية، استطعت أن أثبت نفسى فيها والحمد لله.



آخر الأخبار