تحية وشكر للرئيس السيسي .. مصر أقوى من الزمان

22/12/2014 - 11:12:15

رئيس التحرير غالى محمد رئيس التحرير غالى محمد

كتب - غالى محمد

90 عاما مرت على صدور العدد الأول من «المصور» وصفحاته خلال هذه السنوات تسجل وتؤرخ لكل الأحداث التى شهدتها مصر بحلوها ومرها.


ليس هذا فقط بل تتصدى للإرهاب والظلاميين والمتآمرين والمحتلين بالكلمة القوية التى تتفوق على قوة الرصاص والفولاذ.


حملت المصور خلال هذه العقود التسعة راية التنوير للشعب المصرى الذى هو رسالة محورية لدار الهلال منذ تأسيسها عام 1892، سواء للمجلة الأم «الهلال» أو بقية إصداراتها حواء، الكواكب، ومجلة سمير للأطفال وبالطبع المصور.


بقراءة وتحليل كل ما احتوته أعداد المصور خلال هذه العقود التسعة، شهدت مصر أحداثاً وأحداثاً، من احتلال وحروب ومؤامرات وإرهاب، وسجلت «المصور» ثورات المصريين من ثورة عرابى مرورا بثورة 1919 ثم ثورة يوليو 1952 ثم ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيه 2013.


ورصدت «المصور» أحداثًا سعيدة وإخفاقات ومشروعات قومية مثل بناء السد العالى وحفر قناة السويس الجديدة وغيرها.


كما سجلت صفحات المصور بالصورة والكلمة أحزان وأفراح المصريين، وتابعت أوقات الازدهار والانكسار.


90 عاما فى تاريخ مصر سجلتها صفحات المصور، ومنها كانت الأسماء التى حكمت والأسماء التى تآمرت والأسماء التى خانت والأسماء التى عمرت وبنت، وكان القاسم المشترك الوحيد الذى سجلته صفحات «المصور» هو أن مصر أقوى من الزمان، صامدة فى وجه جميع الأعداء من احتلال ومتآمرين وإرهابيين وخونة، ومصر أقوى من الجميع ودائمًا تنتصر.


مصر صامدة فى وجه الغزاة، فى وجه الإرهابيين، فى وجه الظلاميين.


90 عامًا على صدور «المصور» اخترنا أن نحتفل بهذه المناسبة بإصدار هذا العدد التذكارى ليسجل بالصورة والكلمة ذاكرة مصر والعالم العربى بشكل محايد، رغم أن به أحداثاً كانت لا تستدعى الحياد، حيث فكرنا فى إسقاط عام حكم جماعة الإخوان الإرهابية، لكن فريق العمل الذى أخرج هذا العدد إلى النور رأى أن نسجل عام حكم الفاشية الإخوانية فى مكانه الصحيح الذى أسقطه هذا الشعب العظيم فى ثورة 30 يونيه.


اخترنا أن نحتفل بهذه المناسبة بعدد تاريخى ضخم، لكى تتعرف الأجيال المختلفة خاصة الشباب منهم على تاريخ مصر، حتى يقرأوا ويعرفوا ويتيقنوا أن مصر أقوى من الزمان.


فى هذا العدد التذكارى الذى يعد بمثابة موسوعة تاريخية، شرفنا الرئيس عبدالفتاح السيسى بكلمة بخط يده، يهنئ دار الهلال فيها بتسعينية «المصور» متمنيا الاحتفال بإذن الله - بالمئة الأولى لـ«المصور» فى حب مصر.


هذه الكلمة التى سطرها الرئيس عبدالفتاح السيسى بخط يده، نعتبرها تكريما لدار الهلال ودافعاً لمجلة المصور لكى تواصل مسيرة التنوير وحمل مشاعله وتأريخ لأحداث فارقة فى تاريخ مصر الحديثة كما جاء فى كلمة الرئيس السيسى.


وهذا ليس بجديد على المصور، فقد قال الرئيس السيسى فى مقاله الذى ينشر على الصفحتين التاليتين :«ولقد تواصلت معارك «المصور» الوطنية لدحض أسطورة السيطرة على مقدرات الوطن والشعب باسم الدين».


فى دار الهلال وكافة إصداراتها وفى مجلة «المصور» تحديدًا نعتبر كلمة الرئيس التى تعد أول مقال له فى الصحافة المصرية والعربية، بمثابة سند لنا ودافع لكى نواصل دورنا فى مناخ يتسم بالحرية الكاملة للصحافة وحرية الرأى والتعبير.


فى الصفحتين التاليتين لمقال الرئيس السيسى يكتب الأستاذ الكبير جلال عارف نقيب الصحفيين الأسبق ورئيس المجلس الأعلى للصحافة مقالا مهما بعنوان «صحافة للوطن .. وليست للبيع» مقالة دافعة لنا فى المرحلة القادمة ليس لدار الهلال فقط ولكن للصحافة القومية ككل مقالة تحذر من الاقتراب من المؤسسات القومية التى حملت راية التنوير فى مواجهة الجهل والإرهاب.


90 عاما مرت على المصور «ومصر أقوى من الزمان» وستظل أقوى من الزمان حتى قيام الساعة يساندها فى ذلك شعب عظيم يواجه الظلم والطغيان وقوات مسلحة قوية دماؤها فداء للوطن قوات مسلحة تحمى تراب مصر وتقدسه، وشرطة لا تعرف المستحيل فى مواجهة الإرهاب والظلاميين.


تأخرنا فى إصدار هذا العدد قليلاً، حتى يكون عملاً مشرفًا لكل مصرى يريد أن يعرف تاريخه، ولكن نلتمس منكم العذر، وقد سهر على إعداد هذا العدد التذكارى فريق من المحررين والمصورين بقيادة زميلى القدير عادل سعد مدير تحرير المصور و الزميل الكبير عادل عبد الصمد رئيس تحرير الهلال الأسبق وأشرف على إعداده من الناحية الفنية الأستاذ الفنان محمد أبوطالب، وسهر على طباعته كافة العاملين بدار الهلال ، خاصة فى المطبعة حتى يصدر هذا العدد بالشكل اللائق الذى بين أيديكم .


ولايمكن أن يصدر هذا العدد دون أن أوجه الشكر للأساتذة الكاتب الكبيرصلاح عيسى أمين المجلس الأعلى للصحافة والأديب الكبير يوسف القعيد والكاتب الكبير عبدالقادر شهيب على آرائهم المستمرة حول هذا العدد . كما أتوجه بشكر خاص إلى زميلى وأخى حمدى رزق الذى ساعدنا فى تذليل بعض العقبات التى واجهتنا.


كما أشكر أستاذى مكرم محمد أحمد الذى أسس مدرسة صحفية فى مجلة المصور كانت هذه أحد ثمارها اخترنا أن يكون هذا العدد التذكارى أفضل رسالة لمن يقف ضد دار الهلال بأن تلك المؤسسة العريقة سوف تظل تحمل مشاعل التنوير فى وجه كل إرهابى وكل ظلامى وكل متآمر على مصر لكى نستكمل المسيرة الوطنية دفاعا عن معانى الاعتدال والوسطية كما قال الرئيس السيسى فى كلمته التى حملت عنوان «تحية وتقدير لمجلة المصور».


ومن جانبنا فإننا نرسل بتحية وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يتصدى بكل قوة وحزم حتى تظل «مصر أقوى من الزمان».


نرسل بتحية وتقدير للرئيس السيسى ، لأنه لولا ثورة 30 يونيه التى انحاز لها الرئيس السيسى والجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية الباسلة ومن قبلهم الشعب المصرى الجسور لما كان هذا الإصدار بين يديك عزيزى القارىء .


عزيزى قارئ الاصدار الاسبوعى المعتاد من المصور قررنا هذا العدد أن ننشر كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى التى كتبها بخط يده للعدد التذكارى ، حتى يستطيع قارئ المصور الاسبوعى أن يقرأ كلمة الرئيس التى تعد أول مقال له فى الصحافة المصرية .


كما قررنا أن ننشر مقالنا الخاص بالصدار التذكارى فى هذا العدد كتقديم لمقال الرئيس السيسى و هذا الاصدار الذى نفخر به .


تحية وشكرا للرئيس السيسى و تحية و شكرا لقارئنا العزيز ، تحية و شكرا للشعب المصرى العظيم .