فى مؤتمر الجمهورية ضد الإرهاب برعاية الرئيس السيسى : تحيا مصر.. ويسقط الإرهاب

22/12/2014 - 9:46:16

مؤتمر الجمهورية ضد الارهاب مؤتمر الجمهورية ضد الارهاب

تقرير- وائل الجبالى

فى وقت حسَّاس تحارب فيه الدولة المصرية، إرهاباً متشعباً فى الداخل والخارج، يواجهه أبناء الجيش والشرطة والشعب، بكل شجاعة، حفاظاً على الوطن، اختارت دار التحرير للطبع والنشر «جريدة الجمهورية» الأحد الماضى، لتعقد مؤتمرها تحت عنوان «ضد الإرهاب»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأحد فنادق القاهرة.


المؤتمر ناقش 6 محاور فى الجوانب الاقتصادية والأمنية والفكرية والفنية والإعلامية، إضافة إلى المحور السياسى، ومحورى الشباب والتعليم.


المهندس إبراهيم محلب افتتح وقائع المؤتمر فى حضور اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمحافظين وقيادات الأحزاب وقادة الفكر والرأى ونخبة من رجال الأعمال والاقتصاد والإعلاميين والسياسيين وبعض الفنانين.


وفى بداية كلمته فى معرض افتتاح مؤتمر الجمهورية «ضد الإرهاب» طلب المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء من الحضور الوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء القوات المسلحة والشرطة ضحايا العمليات الإرهابية والذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن مصر.


وأكد رئيس الوزراء أن حرصه على حضور المؤتمر هو رسالة قوية للمجتمع والعالم بأن المصريين جميعا يقفون صفا واحدا ضد الإرهاب وأن المجتمع بكل مكوناته السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية مصممة على دحر الإرهاب.


وأكد المهندس إبراهيم محلب على أن «مصر سبقت المنطقة فى كل شىء وصدرت العلماء لكل بلاد العالم ومصر التى احتضنت جميع الأديان ومصر هى أرض السلام ومصر بقوتها التى تكمن فى كتابها ومثقفيهاوإعلامها وفنانيها وفى أزهرها الذى نشر الدين السمح الوسط لايمكن أن يستمر فيها الإرهاب مضيفا أن معركة الإرهاب فى مصر معركة خاسرة وكل من حاول أن يدخل أو يهاجم مصر لحقت به الهزيمة وظلت مصر آمنه بقوة شعبها وعزيمة رجالها».


وكشف رئيس الوزراء أن جريدة الجمهورية ارتبطت بالشعب منذ صدورها وارتبط بها جيل الثورة منذ الرئيس الراحل جمال عبدالناصر صاحب ترخيص الجريدة والرئيس الراحل محمد أنور السادات أول رئيس مجلس للإدارة ورؤساء التحرير ارتبطوا بثورة 23 يوليو 52 فكانت جريدة الجمهورية هى همزة الوصل بين الثورة والشعب .


وطالب محلب المنظومة الإعلامية بأن تضىء الطريق الصعب وأن تتحرى الدقة فى توصيل التحديات وطموحات الشعب بلا إحباط من أجل الشعب وطالب بأن تكون الرسالة الإعلامية حاملة الأمل للشعب وأن مواجهة التحديات لن تكون إلا بالعمل وأن الدول القوية لا يبنيها إلا الجهد والعرق .


وأكد رئيس الوزراء أن الإرهاب لن يتم القضاء عليه بالوسائل الأمنية فقط إلا من خلال نشر تعاليم الدين الحنيف الوسطية ومشاركة كل المحاور الثقافية والفنية والتعليمية والاقتصادية .


وقال إن كل محاولات الإرهاب والتى تريد هدم هذا الوطن قد فشلت وأن الإرهابيين وصلوا إلى مرحلة اليأس وأن الشعب الذى قام بثورتين ورفض خطف الدولة سيبنى تاريخاً مجيداً ودوله قوية .


واختتم كلمته بضرورة وقوف الشعب خلف قائده الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى استطاع أن يحمى هذا البلد والشعب من الاختطاف من قبل جماعة إرهابية وداعياً الله أن يحفظ لها شعبها وجيشها وشرطتها.


وخلال كلمته أعرب اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية عن كامل تقديره وشكره لمؤسسات الدولة عامة والمؤسسات الصحفية خاصة التى توجه جهودها لمحاربة الإرهاب بشتى صوره.


وقال وزير الداخلية إن «مصر عانت منذ عام 1948 من موجات إرهابية متتالية بدأت على يد جماعة الإخوان الإرهابية ونظامها الخاص الذى مثله جناحها العسكرى واستخدامه فى تدمير دعائم الدولة المصرية لتتمكن من الوصول للحكم وتطورت هذه الموجات وانتقلت إلى جماعات إرهابية منظمة بداية من سبيعينيات القرن الماضى مثل تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية وغيرها من تنظيمات استفادت من الدعم السياسى والمادى للإخوان بينما استفادت جماعة الإخوان من العمليات الإرهابية لتلك الجماعات التى تحاول إضعاف الدولة ووضع جماعة الإخوان الإرهابية فى صورة البديل المناسب القادر على احتواء الفضائل ووقف عملياتها الإرهابية».


وكشف إبراهيم أنه مع تطور الإجراءات التى تستخدمها الدولة وأجهزتها الأمنية من تجفيف منابع التمويل لتنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية وضبط قياداتها وكوادرها لم تجد تلك الجماعات أمامها إلا وقف العنف.


وطالب وزير الداخلية الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف بالاستمرار فى نشر الفكر الوسطى للدين الإسلامى واجتثاث دعاة التطرف والتخلف من منابر الدعوة وإسراع وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى فى تطوير المناهج الدينية والتربوية لتأهيل أجيال غير قابلة للتطرف والانحراف الفكرى وكذلك تفعيل دور المنظمات الأهلية للنهوض بدورها الاجتماعى والاقتصادى والتصدى للمشاكل التى يعانى منها المواطنون وكذلك مطالبة الدولة بتكثيف الإجراءات التى تحد من الفساد وتخفيف الأعباء على المواطنين مما يدعم الانتماء والولاء للدولة.


وأكد وزير الداخلية أن «ما يزيد من خطورة جماعة الإخوان المسلمين أن لديها القدرة على مسح عقول الناس وتوصيفها بأنها جماعة دينية ولكن أرادت عناية الله أن نكشف حقيقة جماعة الإخوان الإرهابية وعلاقتها بالتنظيمات الإرهابية القديمة مثل الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد وأيضا علاقتها بالتنظيمات الإرهابية الحديثة مثل أنصار بيت المقدس وكتائب الفرقان وذلك عقب تمكنها من الاستيلاء على السلطة بخداع المواطنين والقوى السياسية التى تحالفت معها فكشفت عن وجهها القبيح لتأذن وتمهد لقيام ثورة 30 يونيه ضد الإرهاب».


وقال إبراهيم «لقد وعى الشعب حقيقة وخطر الإرهاب من جماعة الإخوان وبعض التنظيمات الإرهابية التى تراها بعض الدول لذلك فنحن مطالبون أن نقف صفا واحدا ونبذل الجهد لمواجهة خطر الإرهاب الأسود».


وكشف الوزير أن وزارة الداخلية آلت على نفسها بذل الجهد لمواجهة الإرهاب الأسود وذلك بعد أن أدرك الشعب حقيقة وخطر الإرهاب الموجود بين صفوفه والإرهاب العائد من مناطق النزاع الإقليمى إلى أراضيه والإرهاب القادم إليه من بعض دول جواره والتى طالما ساندها ومنحها دعمه السياسى والاقتصادى والعسكرى وطالب وزير الداخلية فى نهاية كلمته أن نقف صفا واحدا، خلف الرجل الذى حمل روحه على يده فى مواجهة الإرهاب مساندا للإرادة الشعبية وثورة 30 يونيه واستكمال مسيرة العطاء .


وأكد جلاء جاب الله رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر أن مصر شعبا وقيادة قادرة على مواجهة الإرهاب واجتثاث جذوره. وأضاف أن الحلول الأمنية لاتكفى لمواجهة الإرهاب وإنما تستلزم مواجهة شاملة على كافة الاتجاهات.


وأشار جاب الله أن مؤتمر الجمهورية «ضد الإرهاب» وضع عدة محاور لمناقشة ظاهرة الإرهاب فهناك الإرهاب الطائفى والإرهاب الفكرى والإرهاب الفنى والتعليمى.


وأكد جاب الله أن مؤتمر الجمهورية «ضد الإرهاب» رسالة إلى العالم مفادها أن مصر بكافة قواها الشعبية والتنفيذية وجيشها وشعبها قادرون على الوقوف ضد الإرهاب وأن الدين براء ممن يتحدث باسمه وإسلامنا يحرم سفك الدماء .


وأكد فهمى عنبة رئيس تحرير الجمهورية أن الشعب المصرى يعيش أخطر مراحل التاريخ وأن الهدف من عقد مؤتمر «ضد الإرهاب» هو تكاتف الجميع والوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب.


وقال عنبة إننا فى مؤتمر «ضد الإرهاب» نوجه رسالة للعالم وهى أن مصر تسير قدماً فى طريق البناء والتنمية ونعمل بأقصى سرعة لانجاز المشروعات القومية وكل ذلك كفيل بزيادة وحدة الشعب القادر على استعادة الأمن والأمان وحماية الأرواح وهو رسالة ودعوة إلى تكاتف الجميع معا ضد الإرهاب وضد الظلام من أجل المستقبل.



آخر الأخبار