كرمه مهرجان مراكش فى حفل الافتتاح .. عادل إمام يرقص على خشبة المسرح

15/12/2014 - 3:25:50

عادل امام عادل امام

تقرير- محمد علوش

لم تفلح وزيرة الثقافة المغربية السابقة، ثريا جبران، مجاراة نضارة قلب الفنان الكبير عادل إمام، بالرغم من أنها تصغره بـ 12 عاماً، كما لم تنجح سنوات عمره الـ 74 في إبعاد بسمة الشباب عن وجهه حتى ولو بدت عليه علامات الزمن .


برقصاته المرحة على بساط ومنصة الدورة الـ 14 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أعاد الزعيم جمهور وزوار حفل الافتتاح يوم الجمعة الماضي، إلى ذكريات سينمائية ومسرحية لم تفلح السنوات في محوها، والتى استمرت لعقود مع ملك الشاشة المصرية، لدرجة أنه صار من الصعب جداً، أن تجد مغربياً يجهل هذا الاسم.


ظهر الزعيم خفيف الظل كالعادة، مطلقًا النكات هنا وهناك، ومتحدثًا بكثير من التلقائية عن قصته مع بعض أفراد اللجنة التنظيمية الذين يحاولون دله على مكان العروض فيتوه وسط كلماتهم.


كنت فخورًا وأنا أتابع لحظات تكريم النجم الكبير عادل إمام واحتفاء جمهور وحضور المهرجان بالزعيم الذي رد لهم التحية والحب بالكلمات، حيث قال: "أحب المغرب كثيرًا وسعيد بتواجدي هنا في مراكش، وسط هذا الشعب الجميل، وكنت أشعر بسعادة خاصة عندما يخبرني أصدقائي الذين يأتون إلى هنا، إنهم كلما قابلوا أحد المغاربة وعرف أنهم مصريون، يطلبون منهم أن يسلموا على عادل إمام، وأنا كمان بسلم على الشعب المغربي كله".


وأضاف "كم أفرح عندما أجد الكبار والصغار والآباء والأمهات والأجداد يحفظون أفلامي ويحبونني، أتيت من بلد الفن فيه متأصل منذ أجدادنا الفراعنة، السينما فن جميل والسينما المصرية هي أم السينما العربية، وبشكر الوزيرة ثريا، على كلماتها الجميلة في حقي".


وتختتم الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يوم السبت المقبل الثالث عشر من ديسمبر.


وافتتح الفيلم البريطاني "نظرية كل شيء" دورة المهرجان هذا العام، والتي تدور أحداثه حول علاقة ستيفن هوكينج، العالم الفيزيائي البريطاني الشهير، بزوجته الأولى، جين وايلد، راصدا التحديات التي عاشها في ظل معاناته مع مرض التصلب الجانبي الذي جعله مقعدا وعاجزا طيلة حياته. والفيلم من إخراج جورج مارتش وبطولة إدي ويدمان (في دور ستيفن هوكينج) وفيليسيتي جونز (في دور الزوجة جين وايلد)، ومأخوذ من كتاب الزوجة الأولى، الذي يحمل عنوان "السفر اللامنتهي: حياتي مع ستيفن".


وفي المسابقة الرسمية للمهرجان، يتنافس 15 فيلما لدخول سباق الفوز بإحدى الجوائز بينها فيلمان عربيان، هما الفيلم المصري «الفيل الأزرق» لمخرجه مروان حامد، والفيلم المغربي (إنتاج مغربي فرنسي مشترك)