محمد عشوب : يحكى بعض أسرارها صباح اعتذرت لسامية جمال بعد طلاقها من رشدي أباظة

08/12/2014 - 2:27:35

صباح و رشدى اباظة صباح و رشدى اباظة

كتب - حاتم جمال

حكايات الماكير محمد عشوب مع الشحرورة بدأت من فيلم «جوز مراتى» وتتابعت الأعمال وخلف كل عمل حواديت حدثت داخل غرفة المكياج ليست بأسرار لأنه رفض الإفصاح عن أسرارها ولكنها حكايات تنشر للمرة الأولى


يقول عشوب أول تعامل لى مع الفنانة الراحلة صباح فى فيلم «جوز مراتى» وكنت مساعداً لاستاذى سيد محمد رحمه الله وأذكر أن هذه الفترة كانت ملابس الشخصيات توضع فى قائمة ويتم شراؤها قبل بدء التصوير وتم الاتفاق على ملابس صباح وشرائها ووضعها فى حجرتها باستوديو الأهرام وبعد عشرة أيام من التصوير فوجىء المخرج نيازى مصطفى باختفاء صباح وحاولوا الاتصال بأهلها وكل معارفها دون جدوى وقام الفنان فريد شوقى بطل ومنتج الفيلم بمحاولات مضنية للوصول إليها حتى ظن البعض أن مكروها ألم بها فتم البحث عنها فى جميع مستشفيات مصر وإبلاغ الشرطة باختفائها الأمر الذى جعل المخرج نيازى مصطفى يلجأ لحيلة غريبة حتى يكمل التصوير فكان لديه مساعد فى الإخراج يدعى محمد الهوارى قريب الشبه بالشحرورة وطلب منه أن يرتدى ملابس الشخصية ويقوم بتصوير الدور بدلاً منها مع وضع «باروكة» تشبه شعرها حيث كان يصور نيازى لقطات بعيدة على خلفية حائط واستمر التصوير بهذه الطريقة أسبوعين والفنان فريد شوقى سيجن لأنه قد يفسد العمل وعقب انتهاء التصوير ظهرت صباح واكتشفنا جميعاً أنها تزوجت من الإعلامى أحمد فراج واستجابت لنداء القلب وضربت عرض الحائط بالفيلم وسافرت معه لبيروت لقضاء شهر العسل وعقب عودتها اضطر نيازى لإلقاء اللوم عليها لأنها لم تخبره وقام بتصويرها «كلوز أب» فى عدد من المشاهد وقام بتركيب هذه المشاهد على صورة الهوارى حتى يضبط الكادر.


ومن ضمن هذه المشاهد أغنية «الغاوى ينقط بطاقيته» وكان الهوارى يمتطى «الموتوسكل» خلف دوبلير فريد شوقى ولم يصور منها إلا جلسة بين فريد وصباح عند مجلس قيادة الثورة على الكورنيش ولم تظهر صباح فى الأغنية إلا فى كوبليه «حسونة ما ترد عليّ» فكانت رحمها الله فنانة جميلة محبة للحياة وعمرها ما اختلقت مشاكل مع أحد عملت معها ما يقارب سبعة أفلام منها «الأيدى الناعمة والحب كده وغيرها» وكانت عاشقة للحياة تحب الجميع حتى عندما تزوجت من رشدى أباظة وشعرت أن هذه الزيجة سببت ألماً للفنانة سامية جمال طلبت الطلاق وعقب إتمامه ذهبت لسامية تعتذر لها.


أنا ورشدى والشحرورة


واستطرد عشوب لقد نشأت قصة الحب بين صباح ورشدى أثناء التصوير ولأن رشدى كان رومانسيا مع الجنس الناعم وجنتل مان حقيقى وهى جميلة دلوعة لديها خفة ظل عالية وانعكست قصة حبها على الفيلم وجعل مهمة المخرج حلمى حليم سهلة جداً لأنها عكست الواقع الذى يعيشه الأبطال فصباح كانت كريمة جدا ولا توجد سفرية قامت بها إلا وهى عائدة تقوم بشراء هدايا لكل المتواجدين فى الاستديو وكانت تعزم زملاءها عقب نهاية التصوير فكان كل ما فى يدها لغيرها.


حمامة السلام فى الأيدى الناعمة


وأضاف فى فيلم «الأيدى الناعمة» كانت تقوم بدعوة مريم دائماً ونشأت علاقة صداقة قوية بينهما وفى هذه الفترة كانت مريم متزوجة من المخرج محمود ذو الفقار وأذكر فى غرفة المكياج كانا يلتقيان وكانت العلاقة بين مريم ومحمود متوترة وكانت تشتكى لها من معاملة محمود لها فكانت تقوم بدور حمامة السلام بينهما فكانت ذات شخصية قوية تقوم بتهدئة مريم وتصبرها وتمسح دموعها وتعنف محمود وتصلح بينهما كما كانت تتعامل مع كل الأبطال بأسلوب يجمع بين خفة الظل والجدية فى التصوير لذا كان الجميع يحبها.


ملابس غريبة


وأوضح أن صباح كانت سابقة لعصرها فى ملابسها رغم الانتقادات فإذا تابعت ملابس النجمات العالميات فى هذه الفترة ستجد أنها تواكب الموضة العالمية إن لم تكن تتفوق عليها فكانت ملابسها من لندن وباريس وبيروت وكانت تستعين بالكوافير الخاص بها أنور صامويل رحمه الله لتصفيف الشعر وكان يقول لى إنها دائماً صاحبة لمسات فى تصفيف شعرها وكانت من أجمل الفنانات فى ذلك الوقت ولابد أن تعرف أنها كانت تختار ملابسها ولم يكن هناك استايلت خاص بها.


هويدا ومحاولة صنع نجمة


هويدا كانت تلازمها فى الاستديو وكانت تعطى روحاً للمكان فلم تعلم شيئاً عن ابنها لانه هاجر لأمريكا وهو صغير أما هويدا فكانت حبيبة أمها ولم تبتعد عنها وحتى عندما حاولت أن تقدمها لم تنجح مع أن فيلم «نار الشوق» حقق نجاحاً كبيراً وكان مرحلة انتقالية فى السينما المصرية ولكنى أرى أن كل أبناء النجوم فى هذه الفترة فشلوا حتى ابنة فاتن حمامة وإيمان ابنة مريم فخر الدين وأحمد السنباطى نجل رياض وزكى فطين عبدالوهاب لم يصبح مخرج الكوميديا مثل والده أو موسيقا مثل والدته.


أصدقاء


كانت صباح تميل فى صداقاتها إلي أبناء بلدها أو أبناء بلاد الشام فكانت ترتبط بصداقة قوية مع فريد الأطرش وعبدالسلام النابلسى بجانب بعض النجوم المصريين أمثال مريم فخر الدين وشادية فكانت علاقاتهم قوية جداً أما عبدالحليم فكانت العلاقة زمالة فقط وقدمت معه فيلماً واحداً وهو «شارع الحب».