رغم أن أخبارهم وصورهم تملأ صفحاتها الافتراضية .. فنانون ولكن .. ضد التكنولوجيا

01/12/2014 - 2:20:53

روجينا روجينا

الكواكب

هل تخيلت أن تنام يوماً دون أن تلقى« نظرة عابرة على بريدك الالكترونى ويكون آخر ما تراه أهم المستجدات على صفحتك الخاصة فى الفيس بوك أو إحدى شبكات التواصل الاجتماعى التى اعتدت على المشاركة والتفاعل معها والانفعال اليومى بها؟ «الكواكب» أخذت هذه الأعمال اليومية التى يعتبرها البعض بديهيات لابد منها وطرحتها علي مجموعة من النجوم لتأتى إجاباتهم مختلفة تماماً عن كل توقعاتنا.. نطالعها معا عبر هذا التحقيق ..


عزت العلايلى:


لا يوجد وسيط بينى وبين جمهورى ورغم أن علاقتى بالتكنولوجيا محدودة إلا أننى أتابع الأخبار اليومية من خلال متابعة برامج «التوك شو» وأتفاعل مع الجمهور فى الأماكن العامة وتجمعنى ببعضهم علاقات وطيدة.


محمود الجندى:


التكنولوجيا الحديثة «تستفزنى جداً» لذلك أنا منصرف عنها وأحصل على المعلومات والأخبار السياسية والفنية المهمة من الناس المقربين مني خاصة أننى من الجيل القديم الذى لا يعرف عن الانترنت الكثير.


روجينا :


لا أستطيع التعامل مع التكنولوجيا ولا أعرف كيفية التعامل مع الفيس بوك وتويتر ولا استخدمهم من الأساس وقد حاول البعض أن يعلمنى لكنى فشلت وتضيف:


لدى اهتمامات أخرى تشغلنى كما أن الحياة الزوجية وتربية بناتى أخذت اهتماماً أكبر منى واستغرقت وقتى كله، لذلك انصرفت عن كل شيء وأصبحت شبه منعزلة عن العالم الخارجي وأتواصل مع جمهورى من خلال تواجدى فى الفضائيات أو مقابلتهم فى الأماكن العامة.


على الحجار :


لدى مكتب إعلامى كبير يتواصل مع الصحفيين والجمهور من خلال الانترنت ويجيب عن مقترحاتهم وتعليقاتهم كما يقومون بإرسال التفاصيل الكاملة والتعليقات الواردة لى لأجيب عنها وابدى رأىى فيها بمنتهى الشفافية ، وهناك وسيلة أخرى يقوم بها البعض وهى إرسال كافة الأسئلة، لأجيب عنها عبر الايميل الخاص بى ورغم أن علاقتى بالتكنولوجيا غير قوية والتواصل ومتابعة الأخبار اليومية يأتى من خلال المكتب الإعلامى الخاص بى إلا أننى أحاول أن أتعلم كل يوم ما هو جديد فى هذا المجال وأن لا أقف حيث أنا لأنه لابد للإنسان أن يتقدم يوماً بعد يوم.


شعبان عبدالرحيم:


لا أستطيع أن أتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بكافة أنواعها ولا أتواصل مع جمهورى من خلالها لعدم معرفتى بالقراءة والكتابة أصلاً لكنى أجيد التعامل مع خاصية «الواتس آب» إرسال صور أو فيديوهات أو مقاطع صوت من أغانى وغيره لاصدقائى والمقربين منى وبعض الصحفيين لأن هذه الوسيلة لا تحتاج منى أن أكتب أو أقرأ شيئاً وأحيانا أستعين بابنى الشهير بعدوية لعمل صفحة خاصة بى على «الفيس بوك» وتويتر لكى أتواصل مع جمهورى فهو متعلم ويجيد القراءة والكتابة ويخبرنى بتعليقات الجمهور ويعبر باسمى بكتابات وتدوينات على النت.


هشام عباس:


لا أهتم بالتكنولوجيا الحديثة فلدى اهتمامات وانشغالات أخرى تجعلنى غير متواصل على الإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعى، يعنى بالبلدى مش فاضى.


باسم سمرة:


لدى اهتمامات أخرى تجعلنى غير مهتم بالتكنولوجيا الحديثة بكافة أشكالها لأنها بالجملة غير مريحة للإنسان لذلك أنا منصرف عنها لكن فى نفس الوقت لدى بعض الأشخاص الذين يديرون هذه المسألة فى متابعات مستمرة مع الجمهور ويعبرون بكلمات منى عبر الإنترنت:


إيهاب توفيق:


لا أهتم بالتكنولوجيا كثيراً وهناك جمهور يتابع أعمالى بشغف وينقلها إلى الناس عبر الانترنت من خلال ما يسمى بالاولتراس الخاص بى وهم وسيط غير مباشر بينى وبين الملايين من الناس وأشكرهم على ما يفعلونه معى فى هذا المجال الحيوى الجديد.


وفاء سالم :


لا أتعامل مع التقنية الحديثة إلا فى أضيق الحدود لانها أصبحت وسيلة ضغط على الإنسان وأرد على الجمهور عبر الفيس بوك بكلمات مقتضبة وبسيطة لأننى لو تركت نفسى فسوف أتمادى وأستمر بالساعات فى كتابات وتدوينات عبر شبكة التواصل الاجتماعى مما يجعلنى لا أتفرغ للقيام بعملي الأصلى أو الاهتمام بأمورى الخاصة.


أحمد صيام:


لا أتعامل مع الوسائل الالكترونية بالمعنى المعروف لأننى من الجيل القديم الذى لم يترب عليها لكن ابنتى انشأت لى صفحة خاصة على شبكة التواصل الاجتماعى وترسل لى الانتقادات والتعليقات والإعجابات الخاصة بى وتتواصل هى مع الجمهور باسمى، أما الأخبار العامة من سياسة ومجتمع فأتابعها من خلال برامج الفضائيات وبعض الصحف الورقية.


ميمى جمال :


لا أهتم بأى تكنولوجيا أبداً إلا أننى أتابع بعض المسرحيات فقط من على اليوتيوب والتكنولوجيا الحديثة عموما لا تستهويتى ولا أشغل نفسي بها على الإطلاق أما الأخبار فأتابعها من خلال أصدقائى أو متابعة البرامج الفضائية.


سلوى عثمان:


لا أتعمق فى التواصل مع الناس أو مع جمهورى العزيز على الفيس بوك أو على أى شبكة أخرى لأن زوجى هو من يقوم بهذا العمل نيابة عنى وقد أنشأ لى من قبل صفحة كنت أتابع الأخبار من خلالها لكنى انشغلت عن ذلك مؤخراً بأعمالى الفنية وعندما أجد وقت فراغ يسمح لى بمتابعتها مرة أخرى فسوف أفعل ذلك بكل تأكيد.