الفائزون يتحدثون : نجوم من ذهب

01/12/2014 - 2:10:25

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

متابعة - حاتم جمال - محمد علوش - محمد نبيل - نيفين الزهيرى

لحظات عاشها صناع الأفلام قبل إعلان الجوائز.. الجميع ينتابه القلق والجباه تتصبب عرقاً رغم برودة الجو فى انتظار تكليل مجهوداتهم بثمار الفوز.. دقات القلب فى تزايد يعلو صوتها ضجيج الحفل وتتصارع مع الأنفاس اللاهثة التى تتوقف مع إعلان كل جائزة.. هكذا كان حال المبدعين فى المجالات المختلفة الذين شاركوا فى مسابقتى المهرجان «الرسمية وآفاق عربية».. «الكواكب» كانت معهم تنقل مشاعرهم وردود أفعالهم.


فى البداية أعرب الفنان خالد أبوالنجا عن سعادته بجائزة أحسن ممثل عن دوره في الفيلم الفلسطيني "عيون الحرامية" المشارك فى المسابقة الرسمية والتي تعد أول جائزة له من المهرجان كممثل، ووجه خالد التحية إلي أسرة الفيلم والشعب الفلسطيني قائلا: كامل الشكر للشعب الفلسطيني.. وأقول كما قال طارق بطل فيلم عيون الحرامية: الحياة قصيرة جدًا، والذي يتبقى منا بعد ترك الحياة فقط حبنا.''


وأضاف عندما قمت ببطولة الفيلم كان ينتابنى شعور أننى مواطن عربي علي أرض عربية، وأول شعور شعرت به وأنا في فلسطين أنني في إحدي المدن المصرية القريبة مثل البحر الاحمر، لدرجة أننى شعرت أن الأسرة الفلسطينية التي استضافتني أعرفهم من منذ زمن طويل ولكني كنت بعيدا عنهم لفترة".


وأشار إلى أنه عاش فترة صعبة لتعلم اللهجة الفلسطينية حتي يؤدي الدور بطريقة محترفة خاصة وان فلسطين بها الكثير من اللهجات المحلية ليتم في النهاية الاتفاق علي تقديم الدور بلهجة بيضاء تناسب أي فلسطيني".


وعن تأدية دور فلسطيني فقال " كنت سعيداً بهذا الامر، وسعيداً برؤية المخرجة نجوي نجار في توجيه رسالة قوية الي العالم بأننا كعرب قضيتنا واحدة وهدفنا واحد، وهذا بات واضحا في بعض التفاصيل التي ظهرت في الفيلم كأغنية "نعناع الجنينة" لمحمد منير التي كان يسمعها الناس علي قهاوي نابلس".


واستطرد قائلاً: "إن هذا الفيلم له خصوصية شديدة في قلبي، علي الرغم من صعوبته، لانه اول عمل أصوره في فلسطين تحت الاحتلال وتحت أصوات الرصاص والتفجيرات وهي تجربة لا تنسي" كما أنها أول جائزة لى من مهرجان القاهرة وهذا شرف كبير لى.


فى حين أكدت نجوم نجار مخرجة الفيلم أنها فخورة بحصول خالد أبو النجا على جائزة عن دوره بالفيلم، وأعربت عن كامل سعادتها بردود الفعل التى تلقتها فى القاهرة، رغم تخوفها الشديد من عرض الفيلم على الجمهور المصرى فى البداية، ولكن سرعان ما تحول قلقها الى رغبة فى أن يصل الفيلم لأكبر شريحة من الجمهور، وهو ما سوف يحدث قريبا، فى فيلمى الجديد الذى سيصور بين حيفا والأسكندرية متمنية أن تكرر التجربة مع كل من خالد أبو النجا وسعاد ماسى .


وتضيف : الفيلم مستوحى أحداثه من قصة حقيقية حاولت فيه أن أقدم شكلا مختلفا للمقاومة ببعض تفاصيلها، ولم نحصل على أية تصاريح من الجانب الإسرائيلى للتصوير، ولكننا كنا نسترق اللحظات لنصنع فيلما يعبر عن واقع فلسطينى مرير، وهنا أوجه التحية لأهالى نابلس الذين احتضنونا وللنجم المصرى خالد أبو النجا الذى تحمس للفكرة رغم صعوبتها وجاهد للدخول إلى فلسطين للتصوير تحت القصف، وهو أول ممثل مصرى يشارك فى فيلم فلسطينى .


أديل هاملين:


الجائزة لها طابع خاص لأنها من مصر


أعربت الفنانة الفرنسية أديل هاملين الفائزة بجائزة الهرم الفضى لأفضل ممثلة عن دورها فى فيلم «الحب من أول صراع» عن سعادتها البالغة بهذه الجائزة وقالت إن الفوز بها له مذاق مختلف لأنه يأتى من مهرجان مصرى.. فمصر صاحبة حضارة وتاريخ ثقافى وفنى كبير.


وأضافت: لم أكن أتوقع الجائزة التى كللت مجهود كل أسرة الفيلم فنحن نصنع عملاً فنياً فى المقام الأول ونناقش فكرة أصبحت هاجس العالم كله فقد استمد مخرج الفيلم الفكرة من برامج مسابقات وأعتقد أننا عبرنا عنها بشكل جيد.


مارجريتا مارتا :


ابتعدت عن صخب أثنيا من أجل الرومانسية


مارجريتا مارتا حاصلة علي جائزة أحسن إخراج عن فيلمها "الي الأبد" فقالت " إنها سعيدة بعرض الفيلم في المهرجان خاصة وأن أول أفلامها عرض من قبل في مهرجان القاهرة عام 2010، وكان باسم "ذهب الريح"، كما أنها تعشق مصر مثلها مثل سائر اليونانيين.


وعلي الجانب الآخر أكدت مارتا أنها صورت الفيلم بالكامل في مدينة "أثنيا" والتي ولدت بها، وعلي الرغم من صخب هذه المدينة إلا أنها أصرت أن تظهر هذه المدينة خالية لتشير إلي أن المدينة والحبيبين وحيدان جدا، وتم تصوير الفيلم في 32 يوما، بدأ من 20 يناير ثم توقف التصوير حتي مارس، لأنهم كانوا يحتاجون إلي طقس معين للتصوير، وبلغت تكلفة الفيلم حوالي 350 ألف يورو وهي ميزانية صغيرة جدا.


أشارت مارتا انها فضلت ان يكون ابطال الفيلم كبارا في السن نسبيا لانها تؤمن بأن هذا النوع من الوحدة التي يشعر بها الابطال غير موجودة الا في هذا العمر.


كما اختارت مارتا أغنية يونانية قديمة، لأنها تدل علي أن الشخصية قد ترجع مرة أخري، وأن هناك مخرجا يونانيا كبيرا، استخدمها أكثر من مرة في أفلامه، وبررت مارتا تصوير الفيلم بتقنية الأبيض والأسود حتي تستطيع التعبير عن الحالة النفسية لأبطال الفيلم وللمدينة وعيشهم في وحدة شديدة.


"الصبي والعالم " جائزة أحسن سيناريو


حصل فيلم الكارتون البرازيلي "الصبي والعالم" علي جائزة أحسن سيناريو، إلا أن مخرج الفيلم ومؤلفه "آلي أبريو" لم يتمكن من الحضور فحضرت مساعدته برسيللا التي تسلمت الجائزة بدلا عنه وعبرت عن سعادتها بالجائزة خاصة وأنها جائزة أفضل سيناريو مع أن الفيلم لم يكن له سيناريو من الأصل وأن المخرج جمع اسكتشات كل ما رسمه وجمعه من أفكار ومعلومات فى رحلته إلى أمريكا اللاتينية ثم بحث فى معلومات عن استقلال الدول الكبرى لأمريكا اللاتينية والبرازيل وترك الصبى يقود الفيلم وحكت رحلتهم مع هذا الفيلم الشيق والذي يتناول مغامرة ممتعة داخل البرازيل مع الصبي الصغير "كوكا" فقالت: إن أبريو يعد واحداً من الفنانين التشكيليين المهمين في البرازيل والذي تعود علي التعبير عن نفسه بتلك الطريقة، وهو ثاني فيلم له يقدمه بأسلوب التحريك، ورغم أنه في البداية كان ينوي تنفيذه بشكل وثائقي، حيث كان يريد نسج حكاية عن مكانه، فذهب الي بلاد مجاورة تعيش نفس ظروف البرازيل مثل اوروجواي وأمريكا اللاتينية".


وأضافت: كان المؤلف والمخرج مهتماً باختيار بلاد فيها نوع من الديكتاتورية للبحث عن طبيعة الحياة هناك، فلقد كان شغوفا بتقديم إحساس الحرية الذي يعيشه الطفل وكان يرسم كيف يري هذا الطفل العالم وحينما رسم شخصية الطفل اهتم بملامح وجهه وتحديدا عيونه وتعبيراتها وبعدها رسم أشياء كثيرة اخري مابين شخصيات وكائنات ولم يكن يعرف ماذا سيفعل بهم في الفيلم ولكنه كان يرسم بإحساس ارتجالي من دون اتباع سيناريو معين" .


باب الوداع.. الصمت المـُعبر


قدم مدير التصوير زكى عبدالفتاح صورة بديعة من فيلمه الأخير «باب الوداع»، مع المخرج كريم حنفى فى تجربته الأولى، وتباينت ردود الفعل على العمل من النقاد والجمهور على حد سواء، حيث كان الفيلم المصرى الوحيد المشارك فى المسابقة الرسمية الدولية، وقد استغرق العمل حوالي ست سنوات من التصوير والتحضير.


وقد أكد المخرج كريم حنفى: سعيد بحصول الفيلم على جائزة أفضل تصوير، وفخور أنها جاءت من مهرجان القاهرة السينمائى بالتحديد، فقد تطلب الفيلم مجهودا مضاعفا حيث قلة الحوار هى السمة الطاغية على الأحداث، لذلك فلم يكن يتطلب الأمر الاستعانة بممثلين من النجوم فالقصة هى البطل الأساسى، وأتمنى ألا أنجرف إلى تقديم أعمال تجارية فيما بعد وأن أكرر تجربة أخرى قريبا أرضى بها طموحى كمخرج وأحافظ على المكان الذى صنفت فيه.


واضاف: تأثرت بالراحل شادى عبدالسلام، حيث جعلنى أعبر عن كل الهلاوس التى أراها واتعرض لها طوال الوقت، وأى فيلم يتم إنتاجه هو بالضرورة مؤثر فى الصناعة بغض النظر عن تقبل الجمهور له من أى جهة وقد حاولنا فى الفيلم كسر المثلث السائد فى السينما، خاصة من حيث تركيبة الأبطال.


«ذيب» وشهادة تقدير


أعرب المخرج الأردنى ناجى أبو نوار عن سعادته لحصول فيلم «ذيب» شهادة تقدير من مهرجان دولى بحجم مهرجان «القاهرة السينمائى».


واضاف أبو نوار فى تصريحات صحفيين له أن عرض الفيلم فى عدد من المهرجانات السينمائية يعطيه فرصة للتعرف على أفكار المتلقى، مثلما يمنحه الثقة والأمل فى الاستمرار بعالم صناعة الأفلام والبحث عن قصص وحكايات من داخل البيئة المحلية الثرية.


وكان الفيلم الأردنى «ذيب» قد عرض ضمن مسابقة «آفاق السينما العربية»، وتم منحه شهادة تقدير تسلمتها مسئولة الشركة الموزعة للفيلم فى مصر، لعدم تمكن المخرج من حضور حفل الختام بعد أن سافر عقب العرض الأول للعمل.