بيزنس المهرجانات

01/12/2014 - 2:05:33

هيثم الهوارى هيثم الهوارى

كتب - هيثم الهوارى

لا اعرف إلى متى تستمر مهازل المهرجانات التي تعقد دون دراسة وهدف بخلاف جمع الأموال التي يتم تحصيلها من الجهات المختلفة تحت مسمى إقامة مهرجان دولي وفى النهاية نكتشف أننا أمام عملية نصب تسييء إلى اسم مصر.


هذا بالضبط ما حدث في مهرجان الأقصر الدولي للفنون التلقائية ومسرح الطفل الذي اختلف منظموه على تقسيم الكعكة ففشل المهرجان وكاد يتسبب في أزمة مع الفنانين العرب وفقا للشكوى التي أرسلها لي المخرج المسرحي الاقصرى عماد عبد العاطى وكذلك بيان المثقفين الذي أكد أن المهرجان اتسم بالفوضى وغياب التنظيم وبمرور الوقت تحول إحساس المثقفين باستهتار الجهة المنظمة واستخفافها بالمهرجان إلى غضب شديد .


ولولا التدخل السريع الذي قام به اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر ولقائه مع رؤساء الوفود العربية والذي تم في نادي التجديف لإنقاذ سمعة مصر الدولية لكان الأمر تحول لفضيحة كبيرة بخلاف ما نشره الأخوة المغاربة في صحفهم عن المهرجان خاصة وأن هذه الجلسة تضمنت تضميد الجراح العربية الفنية والعمل على إرضاء الوفود والاستماع إلى لائحة مطالبهم وآمالهم مع الوقوف عند كل السلبيات التي اعترضت الدورة الأولى من عمر المهرجان.


الأمر الذي يجعلنا نتوقف عند هذا الحدث وغيره من المهرجانات المنتشرة في مصر وهو ما يجعلنا نطالب الجهات المسئولة عن إقامة مثل هذه المهرجانات لوضع قواعد وأسس لتنظيم المهرجانات حتى لا نجد أنفسنا أمام أزمة دبلوماسية كبيرة في مهرجان آخر.