كبري دماغك

27/11/2014 - 9:44:41

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - عادل عزب

رغم تحفظي على الكثير من مواقف د.عصام حجي المستشار العلمي السابق لرئيس الجمهورية السابق برضه، بس المرة دي عنده حق يزعل والله ويعبر عن استيائه من تجاهل وسائل الإعلام المصرية لنجاح مهمة إنزال مسبار "فيله" على سطح المذنب "شيرموف جيراسمينكو"، والتي شارك فيها العديد من العلماء المصريين ومنهم حجي نفسه!


 حجي قال من خلال تدوينه له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: نزلت بنجاح المركبة "فيله" ضمن المهمة الفضائية "روزتا" لأول مرة على سطح مذنب لتكون لحظة تاريخية للإنسانية كما وصفها رئيس مركز أبحاث الفضاء الأوروبي، وسوف تقوم المركبة بدراسة العناصر الأساسية التي ساهمت في نشأة وتطور الحياة على كوكب الأرض, وأضاف: ولم يشفع لهذا الإنجاز التاريخي أن تحمل المركبة أسماء مصرية تاريخية ووجود باحثين مصريين مشاركين بالمهمة لدي إعلامنا للاهتمام بهذا الحدث الذي يتصدر في هذه اللحظة كل وكالات الأنباء بينما تتصدر أخبار العنتيل والفضائح والسباب الفضائيات وسائل الإعلام اليوم.


وأشار حجي في تدوينته إلى أن "طموحات وأحلام وآمال تكسر واقع ملأته أصوات الجهل والكراهية التي بنت للإحباط معبدا خالداً وللجهل حصناً منيعاً"، متسائلا: "هل أصبحت نجوم السماء أقرب لنا من تراب الوطن؟".


ما لفت نظري في تدوينة حجي إنه ما شاء الله بيكتب كويس قوي وعنده لغة هايلة تؤهله للعمل في بلاط صاحبة الجلالة لكنني لست معه في غضبه من وسائل الإعلام خصوصا وأن فيها ناس كتير قوي مش شايفين أي فرق بين مسبار فيله ومسبار العنتيل.. أهو كله مسبار!


ماذا فعل اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية مع محافظ الإسماعيلية بعد اتصاله به لسماع وجهة نظره في ما نسب إليه من التلويح للمواطنين بإشارة خارجة؟


ببساطة لا أحد يعرف الإجابة! مع أن الواقعة مثبتة بالصوت والصورة فالسيد اللواء أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية، وخلال لقاء جماهيرى بمواطنى قرية أبو سلطان بدا غاضبا وأشاح بيده أكثر من مرة، مشيرا بـ "إصبعه الأوسط" وهو يقول: "كل مواطن عنده أربعة أو خمسة، وعمال يزرب في عيال وعايز الدولة تساعد، طب منين ما تبص لنفسك الأول"!


المضحك أن محافظ الإسماعيلية وعقب الهجوم الذي شنه عدد من الإعلاميين ضده سارع وأصدر بيانا صحفيا أكد فيه أن "تداول مقطع الفيديو الخاص بلقائه بأهالي قرية أبو سلطان، تم استخدامه للإساءة له عن عمد وعن قصد فهناك الكثيرون ممن يتصيدون ويتربصون"!
وأشار إلى أن "انفعاله في الأداء جاء نتيجة سؤاله لعدد من الأهالي عن تعداد أبنائهم والذي جاءت إجابته تؤكد وجود ما بين 5 و7  أبناء يريدون توظيفهم فى المصالح الحكومية، وأن الدولة مسئولة عن توظيفهم بالكامل!" مؤكدا أن الإشارة بحركة الإصبع جاءت بشكل عفوي وأنه لم يقصد منها أى إساءة أو إهانة ولم تأت بالشكل الذي تم تداوله، وتساءل متعجبا: "هل يعقل أن يقف المحافظ ويشير بيده هذه الإشارة وسط جمع من الناس وهو يعلم أن هناك من يلتقط له الصور وأن هناك تسجيل فيديو"!، مؤكدا احتمالية أن تكون إشارة اليد من زاوية التصوير ظاهرة أنها إشارة مسيئة، ولكن فى الحقيقة كانت غير مقصودة مطلقا!


ولأنني أدرك صعوبة موقف اللواء عادل لبيب أقترح عليه العودة إلى لوائح اتحاد الكرة المصري والإكتفاء بإيقاف محافظ الإسماعيلية أربع ماتشات!


لا أعرف سببا واحدا مقنعا لهذه الضجة التي حدثت بسبب الفستان الذي ظهرت به النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في برايم ستار أكاديمي لدرجة أن يطالب بعض المثقفين بالتحقيق معها وحتى أن واحدا منهم كتب على صفحته الشخصية على "فيس بوك" قائلا: "إلى وزارة الداخلية المصرية: زي ما فيه إرهاب الإهمال فيه إرهاب الابتذال اللا أخلاقي..  فين مباحث الآداب والذوق العام؟..  فين الرقابة على المصنفات واتحاد النقابات الفنية؟ مصر ما رخصتش للدرجة دي..  عيب!


المدهش أن معركة إلكترونية ساخنة اشتعلت بين الفنانة وقناة "سى بى سى" وذلك بعد إصدار الأخيرة بيان اعتذار للجمهور عبر الشريط الإخبارى قائلة: "تعتذر قناة سى بى سى عما بدر من الفنانة هيفاء وهبى فى البرايم وسوف تتخذ احتياطاتها فى البرايمات المقبلة!" في الوقت الذي هاجمت مديرة أعمال الفنانة هيفاء وهبى عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"  بيان "CBC" قائلة: "استفدتم من شعبية هيفاء وهبى وحققتم نسبة مشاهدة خيالية وإعلانات بالجملة ومن ثم تعتذرون متسائلة: ليه ما قطعتوا الهوا؟ كما تابعت نقدها للقناة عبر المثل الشعبى "نفسى فيه وأقول إخيه"!
فيما استاءت هيفاء مما أُثِير حول فستانها فى ستار أكاديمى وحرصت على تبرير الموقف بعرض الموديل الأصلى للفستان، مؤكدة أنها فوجئت بظهوره بشكل مختلف مع إضاءة المسرح القوية!


والعبد لله ومن منطلق البحث عن الحقيقة فتش كثيرا ليشاهد مقطع الفيديو الذي أثار كل هذه الضجة وتأكد فعلا وبما لا يدع مجالا للشك أنها أزمة مفتعلة والدليل أنني لم أشاهد أيتها فستان!