العمدة طرام.. رئيس مجلس عمد المنطقة الغربية : نؤسس مجلساً أعلى مع قبائل سيناء لمواجهة الإرهاب

24/11/2014 - 10:12:25

العمدة أحمد طرام العمدة أحمد طرام

حوار- نور عبد القادر

كشف العمدة أحمد طرام رئيس مجلس عمد المنطقة الغربية ومستشار المجلس الرئاسى لشئون القبائل المصرية وابن لأكبر قبيلة على الحدود المصرية الليبية «أولاد على» عن تأسيس مجلس أعلى للقبائل العربية بالتعاون مع قبائل سيناء لمواجهة الإرهاب، وقال صراحة إننا «عين على الحدود والأخرى على شئون القبائل».


يفصح العمدة طرام فى حواره مع «المصْور» أن قبائل مطروح ساندت الدولة وقت الانفلات الأمنى الذى أعقب ثورة يناير، علاوة على أن «الرئيس السيسى» يؤمن بأن القبائل هى الظهير الوطنى والشعبى لحماية حدود مصر، ولأننا أقسمنا بأن تصبح القبائل، جنوداً فى خدمة الوطن.


العمدة طرام رئيس مجلس عمد ومشايخ وقبائل 8 مراكز فى المنطقة الغربية بحدودها المترامية بطول 1200 كيلو متر من ناحية ليبيا، يقول إن الدولة تدرك معاناة قبائل مطروح من التهميش فى العهود السابقة، الرئيس وعدنا بحل مشكلة تملك الأراضى، وتنمية مطروح، لذلك نحن متفائلون، وقادرون على تحمل المسئولية.


> ماهى مهام المجلس القومى لشئون القبائل المصرية؟


- وحدة الصف هى من أهم المهام التى أراها وسوف نسعى إلى تحقيقها فالشعب المصرى كيان واحد ونسيج قوى ويجب الوقوف مع قواتنا المسلحة فى مواجهة الإرهاب والقضاء عليه ومواجهة الإهمال والفساد وإعلاء مصلحة الوطن عن المصالح الشخصية.


> من وجهة نظرك ما الهدف من اختيار رئيس الجمهورية لمستشارين من القبائل؟


- أرى أنها عملية تنظيمية نظرا لصعوبة اجتماع رئيس الجمهورية مع كل القبائل لبحث مشاكلهم فكان اختيار 5 مستشارين يمثلون القبائل بجمهورية مصر العربية على أن يمثل كل واحد منطقة معينة.


بالإضافة إلى العمل على تكوين ظهير وطنى، ومحاربة الإرهاب، وتوحيد القبائل وعدم تشتيتها، والتواصل بين المجلس ومؤسسات الدولة.


> هل أنت على دراية كاملة بشئون القبائل من الإسكندرية حتى السلوم ومطروح وعلى طول الحدود؟


- كان لى دور فعال فى المجلس الأعلى لشئون القبائل المصرية دون السعى لأى منصب سياسى وأى شىء ينصب فى مصلحة الوطن والمواطن أسعى إلى تحقيقه دون النظر إلى مصلحة شخصية ولكنى جندى أساعد البلد فى أى مرحلة "فالحمل ثقيل والبلد محتاجة «شغل كثير».


> متى تم إنشاء المجلس القومى لشئون القبائل المصرية؟


- بداية إنشاء المجلس كانت فى عهد جمال عبدالناصر عام 1968 وتم وقفه نظرا للظروف السياسية بمصر ووفاة عبد الناصر وتم تجديد إنشاء المجلس بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتشكيل كيان يضم فصيلاً وطنىاً قوىاً يمثل كافة القبائل.


> ما مكونات المجلس القومى لشئون القبائل؟


- يتكون من 5 روساء عن المنطقة الغربية والشمالية والجنوبية والشرقية ووسط مصر وكل رئيس لديه 4 نواب أى 20 نائباً بالإضافة إلى الجمعية العمومية والمؤسسين من أجل مشاركة جميع أبناء القبائل فى المجلس.


> كيف سيعمل المجلس فى الفترة المقبلة؟


- سيتم عمل لجان متخصصة على جميع المستويات زراعية و اقتصادية واجتماعية من أجل تنمية مصر مع السعى إلى تحقيق مطالب أهالى المحافظات، فالمجلس يعمل عملاً شعبىاً ولكن على مستوى المحافظات.


> هل سيقوم المجلس بالتواصل مع القبائل العربية بالدول المجاورة ودول الخليج؟


- كان المسمى للمجلس «فى البداية» المجلس القومى لشئون القبائل العربية "ولكن تم الاتفاق على أن تقوم كل دولة عربية بتشكيل مجلس قومى لشئون قبائلها ثم يتم تجميع هذه المجالس ليتم تكوين المجلس الأعلى لشئون القبائل العربية فسمى المجلس القومى لشئون القبائل المصرية.


وقد بدأت ليبيا بعمل مجلس قومى والإمارات والسعودية ثم اليمن بعد انتهاء بعض الظروف الأمنية بها فكل القبائل تحذو مصر


وسيعمل على تحقيق التواصل ويحقق الأمن لجميع الدول العربية.


> هل أعلنتم تفويضكم للرئيس لمكافحة الإرهاب بعد حادث سيناء؟


- نعم تم تفويض العمد والمشايخ للرئيس عبد الفتاح السيسى لإعلان الحرب على الإرهاب بعد حادث سيناء الأليم الذى راح ضحيته 26 ضابطاً وجندىاً من أبناء مصر الأشراف، ونؤكد أن محاربة الإرهاب لا تحتاج إلى تفويض بعدما زادت الأعمال الإرهابية وتصاعدت وتيرة العنف التي تستهدف شعب مصر العظيم وجهاز الأمن داخل حدود الوطن والتى نتج عنها عشرات الشهداء ومئات الجرحى.


> ما جهود المجلس المبذولة فى ظل الأحداث الأخيرة من عمليات إرهابية بسيناء وإلزام الأهالى بإخلاء المبانى؟


- قام رؤساء المجلس بالاتفاق على الوقوف بجوار أهل سيناء ومساعدة قواتنا المسلحة والقضاء على الإرهاب وقمنا بالتواصل مع عمد وشيوخ سيناء المقيمين على الشريط الحدودى وإقناعهم بإخلاء منازل رفح من أجل المنطقة العازلة فكان الإخلاء توافقياً، بموافقة الأهالى على المنطقة العازلة فما يقرب من 65% فضلوا الحصول على تعويض عن المباني على أن توفر الدولة لهم أرضا بديلة، وآخرون فضلوا أن يحصلوا على تعويض عن المباني وما وجدناه أن أهالى سيناء على استعداد للتضحية في سبيل أمنهم ووطنهم وفي سبيل حبهم للجيش المصرى، ونحن لا نريد أن نزايد عليهم. ومن جانبنا نحمى حدودنا الغربية وقبائل الجنوب تحمى حدود مصر الجنوبية وكذلك الشمال والوسط.


> مطروح محافظة قبلية ذات طابع سلفى، فمن وجهة نظرك من الحاكم الأقوى على أرض مطروح التيار السلفى أم الطابع القبلى؟


- القبيلة لها أحكام عرفية لا تخالف الشرع والدين، فنحن متدينون بالفطرة والتيار السلفى فى مطروح تيار معتدل ومن يمثل التيار السلفى بمطروح فكره وسطى غير متطرف فهم شاركوا معنا فى حماية المنشآت والأقسام أثناء ثورة يناير والدليل أن محافظة مطروح كانت أكثر أرض آمنة فى مصر "فشباب مطروح يحب دينه ويحترم قواعد القبيلة"


> كيف جاءت القبائل إلى مصر ؟


- القبائل البدوية جاءت مع الفتوحات الإسلامية فبعد فتح مصر استقرت القبائل بها ومنهم من تبع الفتوحات إلى ليبيا وتونس ودول المغرب العربى واستوطنوا فى الصحراء ووضعوا أيديهم على قطعة من الأرض وقاموا بزراعتها من هنا جاء تعبير وضع اليد.


> ما أسباب الترابط بين قبائل مطروح والقبائل الليبية؟


- نحن بيننا مصاهرة ونسب من قديم الزمان ولنا عادات وتقاليد مشتركة تستوجب الاحترام المتبادل بيننا وعدم التعدى سواء على الأرض أو النفس والمقصود بالأرض هنا الوطن فكل من له وطن يجب حمايته.


> كيف يتم تفعيل الدور الشعبى عند احتجاز بعض الميلشيات الليبية للسائقين المصريين بليبيا؟


- قمنا بتحرير محاضر صلح بين الطرفين المصرى والليبى تنص على حماية أبناء الشعب الليبى وحل مشاكله التى قد يتعرض لها فى مصر مقابل أن يتعاونوا مع أبنائنا المصريين فى ليبيا وحمايتهم من الميليشيات التى تستوقفهم وتأخذ ممتلكاتهم ، وترهيبهم للضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن الليبيين المحتجزين بمصر، كما اتفقنا على عمل لجان لحماية الحدود المصرية والليبية.


> كم يبلغ عدد أفراد القبائل بمصر ؟


- من 28 إلى 30 مليون نسمة موزعين بمعظم محافظات الجمهورية خاصة بمطروح وسيناء.


> هل فكرتم فى إنشاء حزب سياسى يجمع كافة القبائل؟


- نحن أقمنا المجلس القومى لشئون القبائل ولم نهتم بإقامة حزب لأنه فى حالة إنشاء حزب سيؤخذ علينا أننا لنا أهداف سياسية وليس لخدمة أبناء القبائل على الرغم أن إنشاء حزب بهذا العدد سيكون من أقوى الأحزاب على الساحة كما أننا عندما طرحنا إقامة حزب على المجلس تم رفضه مؤقتا من أعضاء مجلس شئون القبائل


> ما دور عمد ومشايخ مطروح فى حماية الأمن القومى الغربى ؟


- كان هناك دور كبير لممثلى القبائل بمطروح من العمد والمشايخ فى التكاتف مع رجال الأمن والتصدى للعمليات الخارجة عن القانون وتهديد أمن مصر ودعم السيطرة على تهريب الأسلحة وتنقل قادة الجماعات الإرهابية بين حدود البلدين لتنفيذ أجندات تخريبية خاصة بعد ثورة 30 يونيه، وقمنا بالتنبيه على أبنائنا سكان الصحراء إذا وجدوا أى شخص غريب يحاول الاقتراب من الحدود عليه إبلاغنا فورا ونحن نتعامل مع الجهات الأمنية.


> ما المخاطر التى تهدد حدود مصر الغربية ؟


- ومن أهم المخاطر التى تهدد حدود مصر الغربية وجود الصراعات الداخلية بدولة ليبيا ومحاولة العناصر الإرهابية للدخول إلى مصر وعمليات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة والهجرة غير الشرعية.


وتعد مدينة السلوم على الحدود لمصرية الليبية ناقوس خطر يجب أن يتم الالتفات إليها من الحكومة المصرية وذلك بإقامة مشروعات كبيرة تعمل على تشغيل الأيدى العاملة والتى تعانى من عدم وجود مصدر للدخل خاصة بعد الاضطرابات الليبية و إغلاق حركة التجارة الليبية بين مصر وليبيا والتى كانت مصدر الدخل الرئيسى بين البلدين حتى نحمى شبابنا من البطالة ومن ضعاف النفوس الذين يستغلون طموحات الشباب.


> هل محافظة مطروح مهددة بأن تكون امتداداً لسيناء؟


- سيناء تجاورها فلسطين المحتلة من دولة عدوة لمصر وتحاول زعزعة أمنها ووجود الانفاق الذى يساعد فى دخول العناصر الإرهابية إلى أرض سيناء واختفائهم بعد تنفيذ عملياتهم الإجرامية فظروف أرض سيناء غير أرض مطروح فمطروح تجاورها دولة شقيقة وبها أشقاؤنا الحريصون على أمن وطنهم فهم مثلنا يحمون حدودهم ويخافون على حدودنا ونحن مع قوات حرس الحدود فلا يستطيع أحد اختراق حدودنا، «فالبيت يحب أن يحكم بابه من خلال ممثلى القبائل والقوات الأمنية».


> هل يتاجر أبناء مطروح فى السلاح ؟


- هذا ظلم لأبناء مطروح فتجارة السلاح انتشرت فى فترة الانفلات الأمنى الذى أعقب الثورتين المصرية 25 يناير والليبية 18 فبراير من خلال التجار القادمين لمصر فمحافظة مطروح ماهى إلا قنطرة تعبر عليها الشاحنات، فمعظم المهربين فى الوقت الحالى من محافظات مختلفة وذلك من خلال سجلات الضبطيات الأخيرة على الحدود المصرية الليبية.


> هل توجد إحصاءات وقائع تهريب على الحدود ؟


- قام بعض الأهالى بالإبلاغ عن المهربين الذين يسلكون الدروب الصحراوية جنوب مدينة سيوة مستغلين زراعات النخيل والزيتون لتنفيذ عملياتهم التهريبية، وقامت القوات الأمنية بملاحقتهم والقبض عليهم، وغيرها من الوقائع لمواجهة التهريب


> بماذا ترد على البعض الذى يشكك فى وطنية قبائل الحدود الغربية ؟


- فى فترة الثورة فى الانفلات الأمنى والانفلات السلوكى على مستوى الجمهورية إلى القبائل قامت بدور أمنى مشهود به بالتعاون والقوات المسلحة والشرطة بتأمين الحدود الغربية وتعد مطروح المحافظة الوحيدة التى لم تشهد انفلاتاً أمنىاً وذلك بحكم العادات والأعراف التى ساهمت فى الحفاظ على أمن محافظتنا.


كما أن قبائل مطروح مثل باقى أفراد الشعب وطنية نظرا لطبيعة البدو وولائهم للأرض على الرغم من معاناتهم فى التمليك حتى الآن إلا أن ولاءهم فى الإقامة على الأرض وليس بتملك أرضهم.


وتتجلى وطنية القبائل بمطروح فى المصالحة الوطنية حيث وضعنا أمن مصر كهدف أول والذى كان للقيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية بالمحافظة دور كبير بها في سابقة تعد الأولى على مستوى مصر كما أن محافظة مطروح أول محافظة استجابت لمبادرة السيسى فى جمع الأسلحة وتسليمها للجهات الأمنية حيث قامت بتسليم ما يقرب من 5 آلاف قطعة سلاح منوع دون اى ضغوط لشعورهم بأهمية حماية الوطن.


علاوة على تسليم أرض الضبعة للقوات المسلحة بعد المصالحة التى تمت بين متضررى المحطة النووية وهيئة الطاقة النووية حيث لعبت المخابرات الحربية بالتنسيق مع مجلس العمد دوراً كبيراً فى تقريب وجهات النظر خاصة بعد إبداء أهالى الضبعة مرونة بتسليم أراضى المحطة النووية وترك الأمر للمخابرات الحربية لتقدير التعويضات وإقامة مدينة سكنية لأهالى الضبعة والتفاوض فيما يخص المتضررين من إنشاء المحطة النووية.


> كيف ترى فتح باب التطوع لأبناء مطروح فى الالتحاق بالكليات العسكرية؟


- هذا سيكون اعترافاً من الدولة بوطنية أبناء القبائل ومنع التشكيك الذى عانينا منه ويعد هذا بشرى خير لبداية دخول أبنائنا فى الكليات العسكرية فنحن قادرون على حماية الوطن وحدوده ، ويعتبر العمل بالقوات المسلحة شرفاً لكل مصرى.


> ما رأيك فى تقسيم مطروح لمحافظتين ووضع سيوة كمجلس أعلى ؟


- قمت بالاعتراض على هذا التقسيم من خلال اللجان التى ناقشت التقسيم وذلك يضعف الموارد بها فالمنطقة من «فوكة» حتى «الحمام» تحظى بالعديد من المقومات من محاجر وشركات بترول بالإضافة إلى المحطة النووية والمدينة المليونية بينما نجد أن المنطقة من فوكة وحتى السلوم مرورا بمدينة مرسى مطروح لا يوجد بها أى مواد وتعتمد على السياحة الشاطئية فقط والتى لا تعمل الا شهرين فقط خلال العام ولا يمكن الاعتماد عليها كليا.


ولكن مطروح تحتاج إلى مطار دولى مدنى ومصنعين وميناء بحرى وهذا يؤدى إلى زيادة موارد المحافظة.


كما أن موارد سيوة كثيرة وأرى أنها سيكون لها دور فى الخروج بمصر من أزمتها الاقتصادية فبها جبل الرخام الذى لم يستغل إلى الآن وكميات من الملح المطلوب دوليا وبانفصالها يقلل من مواد المحافظة أيضا بالإضافة إلى وجود زراعات النخيل والزيتون.


ومعلوماتى سيتم تأجيل هذا التقسيم فى الوقت الحالى لحين تحقيق التنمية ، فمطروح أرض بكر تحتاج إلى استغلال مواردها المدفونة.


> ما التحركات الشعبية لجذب الاستثمار بمطروح بعد توقفه فى ثورة يناير ؟


- قمنا بعمل اتصالات مع رجال أعمال مصريين لإنشاء جامعة أفريقية بمطروح وتقدر بالمليارات وسنعمل على جذب الطلبة من دول المغرب العربى بالإضافة إلى دول أفريقيا.


> هل هناك امتيازات لأبناء مطروح بهذه الجامعة ؟


- بالطبع فأبناء مطروح سيكون لهم خصم كبير فى رسوم هذه الجامعة وقد تكون مجانا فى حالة توافر الكفاءة واجتياز الاختبارات بالجامعة.


> هل أنت متفائل فى الفترة القادمة؟


- أنا متفائل جدا لمستقبل مصر خاصة بعد تطبيق خارطة الطريق وتنفيذها واتجاه الدولة إلى رفع نمو الاقتصاد بمشاريع كبرى تعود على الجميع بالنفع وأيضا متفائل بوضع محافظة مطروح فى خطة التنمية وسيتم تلبية مطالب أبناء مطروح فى الفترة القادمة من تمليك أراضيهم ولكننا لانستطيع الضغط على الدولة الآن نظرا لأعبائها الثقيلة فى هذه الفترة.


> كيف يتم تقسيم المقاعد البرلمانية فى الاتفاقية القبلية ؟


- تعداد قبائل مطروح 5 قبائل كبرى بالإضافة إلى قبائل سيوة تصل إلى 70 قبيلة وتتفرع إلى 150 قبيلة أخرى ووضع الرئيس الراحل أنور السادات الاتفاقية القبلية لإرضاء القبائل فى المقاعد البرلمانية بنظام الدورحيث كانت مطروح لها 6 مقاعد للشعب والشورى ولكن الظروف السياسية اختلفت وعدد المقاعد قلت والقبائل زادت، فالنسبة ضعيفة فى تطبيق الاتفاقية فى الانتخابات القادمة ولكنى أتمنى أن تطبق الاتفاقية وانا أحاول وأبذل مجهوداً لتطبيق الاتفاقية فى مجلس النواب القادم لكى نتجنب الصراعات بين المرشحين وأنصارهم أثناء فترة الانتخابات.


> كيف يحل مجلس قبائل مطروح مشاكلهم ؟


- القبائل لا تلجأ دائما إلى القضاء والشرطة لحل المشاكل التى تثار بين القبائل ويتم الرجوع إلى الأعراف التى تعد هى المنظمة للحياة القبلية فجميع القبائل تحترم العرف والذى تسرى قوانينه وأحكامه على الجميع.


> كيف يتم بحث المشاكل التى يعانى منها أبناء القبائل؟


- أنشأنا مجلس العمد والمشايخ بعد ثورة يناير لكى يعمل على توحيد كلمة ورأى القبائل جميعا وكنا نجتمع على شىء ونصدر له بيانا رسميا فالانتخابات الرئاسية أصدرنا بيانا رسميا نؤيد خلاله المشير السيسى رئيسا لمصر وذلك بعد اجتماع أعضاء المجلس من العمد والمشايخ المكون من 180 عمدة بمحافظة مطروح ، وذلك من أجل مصر و من أجل حقن الدماء، ووحدة الصف وحماية الوطن وسلامة أراضيه، وعودة الأمن والأمان للمواطن المصرى، ومن أجل الحفاظ على مؤسسات الدولة، والقضاء على البلطجة، وعودة الأمور لنصابها.


> تغلب على محافظة مطروح الحياة البدوية وقوانينها العرفية «دربة أولاد على» فهل تتعارض الأحكام العرفية مع المنظومة الأمنية بالمحافظة ؟


- يتميز أهالى مطروح بأنهم يحبون العمل وتربطهم العادات والتقاليد ويقدسون الأحكام العرفية ويحترمون عمد ومشايخ المحافظة وينبذون العنف ويلجأون إلى الجلسات العرفية لحل معظم مشاكلهم، فالجلسات العرفية تساعد فى عودة الأمن بسرعة فلا تأخذ الكثير من الوقت نظرا لتدخل عواقل القبائل فى حل المشكلات وينتهى بأسرع وقت، ومن الطريف أن الوافدين بالمحافظة يلجأون إلى حل مشاكلهم بالطريقة العرفية التى تتفق مع القانون.


> ما مطالب أهل مطروح التى وضعتموها على مائدة السيسى ؟


- التقى وفد من العمد والمشايخ بمطروح بالرئيس عبد الفتاح السيسى وعرضوا المشكلات التى تعانى منها المحافظة منها مشكلة التمليك وتقنين واضعى اليد والتى تعد من أهم المشكلات التى يعاني منها الأهالى، بالإضافة إلى مشكلة ارتفاع نسبة البطالة بين أبناء مطروح رغم وجود استثمارات لعدد من شركات البترول بأراضي المحافظة، بالإضافة إلى مشكلة نقص المياه، وضرورة تنمية مطروح تنمية شاملة من خلال إقامة عدد من المشروعات التنموية، ووعد المشير السيسى بالعمل على حل هذه المشكلات فى أسرع وقت



آخر الأخبار