أبناء دار الهلال فى قلب المعركة .. بإرادتنا الحرة لا بالسخرة نبنى القناة

20/11/2014 - 10:26:29

الفريق مهاب مميش و غالى محمد يتوسطان رؤساء التحرير و الزملاء بمؤسسة دار الهلال الفريق مهاب مميش و غالى محمد يتوسطان رؤساء التحرير و الزملاء بمؤسسة دار الهلال

كتب - طاهر البهى

كان أمرا رائعا أن تحرص مؤسسة دار الهلال العريقة على زيارة قناة السويس الجديدة قلب المعركة - و هى معركة حقيقية يؤكدها الواقع - وأن يكون أبناء دار الهلال شهداء عيان على ملحمة يخوضها الشعب المصري وسواعد السمر الشداد فبإرادتنا الحرة لا بالسخرة نبنى القناة .


هنا استمعت بأذنى إلى دعوات المصريين للقائد عبد الفتاح السيسي الذي لمعت الفكرة في عقله المتقد حينما استئذنه الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في البدء في المشروع، وكان الزمان مساء أحد الأيام، وفي الصباح الباكر جداً، تلقى الفريق مهاب مميش – كما حكي لنا بنفسه – إتصالاً من الرئيس يخبره فيه بأنه لم ينم هذه الليلة طالباً منه أن يحمل أوراقه وخرائطه لاجتماع منفرد، هنا يذكر الفريق أنه فوجئ بالرئيس السيسي يناقشه في أدق التفاصيل، وحينما اكتملت الفكرة بالمعلومة، نهض الرئيس وهو يردد جملته التي صنعت ابتسامة مميش وثقته في المستقبل قائلاً: فلنبدأ العمل على بركة الله.. واتبعها بجملة أزاحت القلق الجاثم فوق صدر الفريق: "اعمل بأقصى جهدك وأنا في ظهرك".


مليون فرصة عمل


ويذكر الفريق مهاب مميش بكل إعزاز موقف القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كانت أول زيارة له خارج القصر الجمهوري، كانت إلى مشروع قناة السويس الجديدة، ومن الأشياء التي ضاعفت سعادتنا أن المشروع يوفر مليون فرصة عمل، وعشرات الآلاف من الدورات التدريبية التي بدأت بالفعل لتمكين الشباب من العمل في المشروعات المختلفة التي يضمها الحلم المصري وهدية المحروسة إلى العالم في الألفية الثالثة، كما ذكر بتأثر بالغ عن كم المصريين الذين توفاهم الله أثناء حفر قناة السويس الحالية في نهايات القرن التاسع عشر، فقد سقط أكثر من مائة ألف عامل من المصريين من مجموع مليون عامل مصري شاركوا في الحفر الأول، أما المشروع الحالي لازدواج القناة فتتحقق فيه أكثر عوامل الأمان والتأمين على العاملين .


وفي السياق يذكر أن الفريق مميش حاز مؤخراً جائزة ولقب شخصية العام (2014) من أكبر المنظمات البحرية العالمية، وعلق مميش أن ذلك التكريم الدولي بأنه لم يكن ليأتي إلا لكونه يعمل في قناة السويس بسمعتها العالمية.


بعد ذلك عرض علينا فيلم تسجيلي من ثلاث أجزاء، الأول وثائقي عن تاريخ القناة، وآخر عن العمل بمشروع حفر القناة الجديدة ثم فيلم عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ولقاءات مع الشعب المصري، وهو الفيلم الذي انتزع تصفيقنا جميعاً لعدة دقائق.. وعلمنا معلومة تاريخية مهمة مفادها أن العالم خسر نحو 13 مليار دولار عندما أغلقت القناة عقب عدوان عام 1967م، ما يعني أن العالم فى حاجة ماسة إليها.