يسرا : هو فيه راجل مابيحبش الستات؟!

17/11/2014 - 12:48:59

يسرا يسرا

حوار - طارق شحاتة

رغم السرية التي يفرضها صناع مسلسل «سرايا عابدين» إلا أن «الكواكب» استطاعت أن تخترق هذا الجدار العازل وتجلس إلي النجمة الكبيرة يسرا.. ويكون معها هذا الحوار الممتد الممتع والمتنوع والذي يواكب اختيارها لرئاسة لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.


ما هو شعورك بعد اختيارك رئيساً للجنة التحكيم الدولية في الدورة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟


- بالتأكيد أنا في قمة سعادتي فهذا الاختيار شرف كبير بالنسبة لتاريخي الفني وأعتبره تكريماً من نوع خاص ويتوج كل ما قدمته للسينما المصرية وبرغم أنه سبق لي تولي هذا المنصب بمهرجانات دولية من قبل ولكن مهرجان القاهرة له مذاق خاص ومكانة مختلفة في قلوبنا جميعا وأتمني أن أوفق في المهمة الصعبة علي أفضل شكل ممكن وأن نوفق جميعا في نجاح المهرجان حتي يخرج في أحسن صورة ممكنة تليق بمكانته العريقة بين المهرجانات الدولية الكبري.


هل يمكن أن تخصي الكواكب ببعض أحداث الجزء الثاني من سرايا عابدين؟


- لن أستطيع البوح أوالكشف نهائيا عن تفاصيل "سراياعابدين2" حتي لاأحرق علي المشاهد التفاصيل الجديدة ومتعة المشاهدة وتسلسل الأحداث، وبخاصة الوالدة باشا "خوشيارهانم" أم الخديو التي أجسد دورها ستزداد "قسوة" و"صرامة" عن الجزء الأول بجانب خفة الدم «التركي» المعهودة الخاصة بها .


ألمح في عينيك الفرحة وأنت تتحدثين عن "خوشيار" التي يبدو أنها أصبحت توأم روحك ..فماقولك؟


- أنا مستمتعة جدا وأنا أؤدي دور "الوالدة باشا". لأنها جديدة علي تماما ،وقد أحببت فيها "الصرامة" مع" خفة الدم" و"الدهاء" اللذين تتمتع بهما، نلاحظ أيضاً في مرات قليلة أنها تصاب بالضعف النفسي ولكن لايمكن أن تُظهر ذلك أمام أي مخلوق حتي ولو كان ابنها "الملك"، وبالتالي تركيبة هذه السيدة لم يحدث وأن قدمتها من قبل في أي عمل فني ولذلك أنا سعيدة بها جدا، ولاننسي أننا نقدم عملا تاريخيا - مستوحي من دراما حقيقية - فالبيئة والمناخ والملابس التاريخية الجميلة التي تحكي عن تلك الحقب التاريخية القديمة وكذلك المزيكا المصاحبة للعمل .. إلي آخره ،أي أن الحدوتة بأكملها مختلفة علي تماما .


هل صادفت في الواقع من حولك شخصية بنفس الصرامة؟!


- لأ.. ، ولكن من المؤكد هناك نماذج عديدة مثل "خوشيار" في الحياة ،كما أنه ليس بالضرورة أن أكون عايشت شخصية كهذه لكي أجسدها علي الشاشة، والواقع أنا مندهشة من نفسي جداً فبعد "الجزء الأول" من المسلسل أصبحت خوشيار قطعة مني حتي في طريقة كلامها وانفعالاتها وطريقة جلوسها وسيرها ومعاملتها داخل القصر الملكي مع كل المحيطين بها ،وللعلم ماقرأته في السيناريو هو ما منحني مفاتيح الشخصية الخاصة بها وجعلني أقدمها علي الشاشة بهذه الطريقة ،وبمساعدة المخرج الكبير عمرو عرفة في طريقة الأداء وأذكر عند تجسيدي لأول مشهد داخل البلاتوه أمام كاميرا التصوير فوجئت بالاستاذ عمرو يقول لي :"يابنت الإيه..جبتيها منين؟!" فرددت عليه :"أنا عارفة ..هي طلعت كده"والحمدلله.


ماشعورك وأنت تتحملين مسئولية العمل علي عاتقك بمفردك بعد اعتذار المخرج عمروعرفة وغادة عادل؟


- تقاطعني بقولها :ولكن معايا بالمسلسل أيضا فنانون كبار جدا ، صحيح أنا مفتقدة لعمرو عرفة وغادة عادل جدا، ولكن نيللي كريم مازالت معنا هي وقصي خوري والنجوم الآخرون بالمسلسل، وأنا لم أعلم باعتذار غادة عن تصوير الجزء الثاني من "سراياعابدين" إلاّ عند التصوير لأنني كنت أسافر خارج البلاد وقتها أما بالنسبة للمخرج شادي أبوالعيون السود الذي حل بديلا لعمرو عرفة ..فهو مخرج جيد سبق له العمل كمساعد مخرج مع نجوم كثيرة بهوليوود .. وبرغم أنني لم أشاهد «شغله» بعد إلا أنني وجدته متفهماً جدا لطبيعة الدراما بـ"سراياعابدين" وبداخله حالة اطمئنان - كما أكد لي -، كما أنه في قمة الأدب والأخلاق والذوق والهدوء ويحرص علي مراجعة المشاهد الخاصة بكل نجم بالعمل والاتفاق علي كل تفصيلة صغيرة وكبيرة قبل التصوير.


ألم تراودك فكرة الاعتذار عن مواصلة المشوار مع "سرايا عابدين" بعد الهجوم العنيف- الذي صاحب المسلسل ؟!


- لأ..عمري مافكرت أني أعتذر عن مواصلة المشوار مع "سرايا عابدين".. لقد أبرمت العقود مع جهة الانتاج للعمل علي ذلك وأحب أن أشير إلي أن "سرايا عابدين" لم يكن مقرراً له أن يظهر في "جزءين".. ولا "60" حلقة ولكن كان الاتفاق أن يخرج في "12" حلقة علي ثلاث مرات - في توقيت واحد "متزامن" بالتتابع -،والحلقة الواحدة مدتها "50"دقيقة، وكنا وصلنا للحلقة الـ"21" التي أصبحت بعد ذلك الحلقة الثلاثين وعرضت في رمضان .. وتم اختزال وحذف بعض المط والتطويل في الجزء الجديد من المسلسل ليصبح المتبقي "12" حلقة فقط علي النظام القديم الذي شرحته، ونقوم بتصويره حاليا .. وتشير يسرا الي أنها تحترم كلمتها التي تعتبرها «عقداً» وتضيف: لقد سألت عمرو عرفة عن وجود مراجع تاريخية للعمل وتأكدت من لجوئه لذلك، ولأنني أثق فيه جدا لم أبحث بعده في هذا الموضوع ، وقد وقعت بالمسلسل أشياء مختلفة عما جاءت بالتاريخ وأخبرني عمرو عرفة بأن الدراما المستوحاة من التاريخ "حاجة"..والسير الذاتية للأعمال شئ يختلف تماماً، وأننا حرصنا علي كتابة عبارة دراما مستوحاة علي تترالمسلسل في البداية وبالتالي ماقدم ليس تاريخاً - بالمعني المعروف - وأؤكد لك كما جاء في كتب التاريخ ومن خلال المؤرخين لم يعرف أحد تحديدا علاقات الخديو النسائية علي حقيقتها، وأتصور لو قمنا بتغيير الأسماء التي جاءت بالمسلسل بأسماء أخري مستعارة ما كنا دخلنا دائرة اللغط التي وقعت حول العمل.


إذن كنت توافقينني الرأي بأن هذا هو "الخطأ الواضح" الذي وقع فيه صناع "سراياعابدين"؟


- احتمال.. ووارد، ولونظرنا لحياة الملك "فاروق" بعدما مات بـ"50" عاما اكتشفنا تحريفها، والحقيقة عرفناها خلال مسلسل "الملك فاروق"؟ الذي قدمته للشاشة د. لميس جابر وهذا خطأ - ولكن ليس عن عمد - وأضافت: هل تعلم أن كل الأفلام التاريخية الأجنبية.. مثل "الملك هنري" أوغيره من نفس نوعية هذه الأعمال الذاتية ، ستجد بعض الأحداث بها ليست حقيقية أوقد تكون عن ناس آخرين يحملون نفس الأسماء وهذا تكنيك معروف بالخارج ليترك مجالاً أوسع لإبداع الكاتب.


وهل كل من ينتقد ويهاجم المسلسل معه كل الحق - أم أنك تعتبرين هذا الموقف من باب تصفية الحسابات مع نجومه - كما تردد..أم ماذا؟


- لاأعتقد أن من كان يهاجم المسلسل معه الحق في ذلك، ومن الجائز أن تجد منهم من لايحب يسرا أو عمرو عرفة، أو آخرين متضايقين من خروج موضوع كبير ومشرف كهذا كأضخم إنتاج عربي، علي العموم كل واحد عمل هذا له أسبابه!.. وبهدوء تقول: للعلم "أنا مش زعلانة من أحد نهائيا" لأن المسلسل حصل علي أعلي نسبة مشاهدة في الشهرالكريم ، بخلاف أنه كما سبق وذكرت أعلي إنتاج بتاريخ الدراما العربية .. وأريد القول بأن "سرايا عابدين2" لن يسلم من الهجوم هوأيضا - وسيختلفون عليه - وأناأعي تماما ماأقوله ومستعدة له تماما!


خرج بيان من خلال مكتب الملك أحمد فؤاد الثاني نجل الملك فاروق الوحيد حفيد الخديو إسماعيل كما نشرعلي الانترنت وتناقلته كافة وسائل الاعلام يهاجم المسلسل وأنه سيقاضي صناعه..فماقولك؟!


- باستنكارشديد جدا تقول: «برضه الانترنت»..!، وهل أنتم الصحفيون مصدر أخباركم الموثوق به هو شبكة الإنترنت.. وفي رأيي كان لايجب طرح هذا الموضوع علي من الأساس لأنه مجرد كلام!


وكمشاهدة عادية ما هي النسبة التي تعطيها لـ «سرايا عابدين»؟


- أحببته جدا ،ولاأبالغ اذا قلت أمنحه "20علي 10"!وللعلم أنا أتحدث عن تقييم العمل ككل من ناحية الصورة والإبهار والإخراج والملابس وأداء الممثلين والموسيقي التصويرية ..الي آخره، وفي رأيي كل تفصيلة صغيرة ذكرتها تحمل بطولة في حد ذاتها.


قيل إنكم تقدمون نسخة مقلدة للمسلسل التركي الشهير"حريم السلطان"؟


- أفترض أن هذا الكلام مضبوط..؟! فقد أكدنا للجميع بأننا نملك الإمكانات الضخمة والسواعد والكفاءات لإخراج عمل مشرف لا يقل عن الأعمال التي تأتينا من الخارج في شئ وفي رأيي "سرايا عابدين" ملحمة عربية بكل المقاييس ..شارك فيها "250" فناناً من كافة الدول المحيطة بنا،من مصر وسوريا والسودان ولبنان وتركيا، وكان يجب بدلاً من هذا اللغط حول المسلسل أن يقال لنا إننا قمنا بـ"لم شمل" المنطقة في عمل واحد


وماقولك في النقد الموجه للخديو بأنه يظهر "زيرنساء" بالمسلسل؟!


- «هو فيه راجل مابيحبش الستات؟!» .. كيف لخديو يكون هكذا - ولايحب الستات - ولديه حاشية خاصة به و"حرملك" وأكثر من زوجة هكذا، .. لوقرأت عن أي خديو أوسلطان أو ملك أوحاكم ستجد أن علاقاته النسائية قوية جدا والنساء لهن دور بارز في حياة هؤلاء الحكام.


وماحقيقة عملك مع عمرو سعد من خلال فيلم "ريجاتا"؟


- هذا الكلام الذي يملأ المواقع ووسائل الاعلام المختلفة ، غير صحيح إطلاقا وأتعجب لماذا لم يسع كاتب الخبر إلي معرفة حقيقة الأمر من صاحبة الشأن أو الموضوع وكنت أفضل أن يتصل بي ويتوثق من الأمر بدلاً من إشاعة أخبار لاصحة لها!


وماذا عن فيلمك مع محمد سعد؟


- لايوجد..!


وماهي أخبارك السينمائية الصحيحة إذن؟


- المؤلف تامر حبيب يكتب لي فيلماً جديداً حاليا يجمعني بمنة شلبي ولن أتحدث أكثر من ذلك في هذا الموضوع!


وماذا عن مسلسلك الرمضاني القادم2015؟


- لن تتضح معالم الصورة بعد ولكنه سيكون مع جمال العدل ،خاصة وأن "سراياعابدين2" سيعرض بعيدا عن شاشة رمضان بإذن الله.


ماتقييمك لزيارتك الأخيرة لتجربة المخرج خالد جلال الجديدة - مسرحية "بعد الليل" _ بمركز الإبداع بدارالأوبرا؟


- شيء رائع ،الممثلون الشباب بالعرض «هايلين» بل رائعون ولاأصدق أن الغالبية منهم أول مرة يمثلوا في حياتهم علي المسرح أمام جمهور، والحقيقة أننا تعودنا من خالد جلال علي ذلك لأنه شخصية جميلة ومجتهدة.. وزوجته أيضا ، وأنا أحب مشاهدة أعماله السابقة مثل "قهوة سادة" التي حرصت علي مشاهدتها "7" مرات ، وهو بالمعني العملي "بيشتغل علي ولاده من الممثلين الشباب الجدد حلوأوي" ، العرض أكثر من رائع يكشف ماآلت إليه البلاد الآن .. الأسباب التي أوصلتنا إلي هذه الحالة خلال السنوات الأربع الماضية، وهوبالفعل عرض يستحق المشاهدة


وهل صحيح أن ليلي علوي رفضت العمل معك لأنها - "زعلانة" - منك؟!


- هذا كذب ، واجتهاد صحفي دمه ثقيل ..!،كل ماجاء بسؤالك غير وارد علي الاطلاق لأن ليلي علوي وإلهام شاهين وكل أصدقائي علاقتهم بي علي أحسن مايكون، ولاتوجد خلافات بيننا، وعندما يكون لي خلاف مع أحد أنا من سأفصح عنه ، كما أنه غير صحيح أن ليلي ترفض العمل معي.. أوالعكس، وعندما يكون هناك عمل يليق بنا نحن الاثنين كنجوم سنقوم به فورا ويبدو أن من وراء هذا الكلام لم يشع أكاذيب عني منذ فترة فأختلق هذه الكذبة الجديدة وقام بتغيير السيناريو "القديم" الذي أعتاد عليه!


وهل صحيح أنك من أوائل الناس الذين حرصوا علي زيارة الكاتبة الكبيرة د.لميس جابربالمستشفي؟


- نعم بالطبع أنا أعشقها .. كإنسانة ومفكرة وكاتبة ..وللعلم عندما أتوقف عند شيء ما وأريد السؤال عنه لاأتردد في الاتصال بها حتي أستعلم منها عن حقيقة الأمر لثقتي الكاملة بها وأنها "مرجع" مهم بالنسبة لي ،ربنا يكمل شفاءها علي خير.



آخر الأخبار