يرى أن السلفيين الخطر القادم .. وحيدحامد : أقول للرئيس السيسى انتهى زمن الرومانسية

17/11/2014 - 12:45:44

وحيد حامد وحيد حامد

حوار - طارق شحاتة

«باتفاق».. الكاتب الكبير وحيد حامد أصبح ظاهرة فكرية إبداعية متفردة.. وهذا أمر ليس بجديد عليه ..فهو دائما يشع لمن حوله بأفكاره ومعلوماته وتحليلاته المبتكرة، ومن يجلس إليه هو الفائز دائما فى سباق الحياة والحرية.. وحيد حامد معين لا ينضب أبدا.. مطلع بدرجة واسعة كأنه قمر اصطناعى يلتقط كل صغيرة وكبيرة ويشرق كالنور فى غياهب الظلام .. فى هذا الحوار الممتد تطرق بنا إلى مناطق ساخنة وملتهبة .. أطلق منها صواريخه وقذائفه المدوية.. وأخذناه أيضا إلى قضايا مصر الحالية .. أخطرها قضية «الإرهاب» التى تمثلت أخيراً فى ظهور بعض الجماعات التكفيرية مثل داعش وأجناد الأرض وأنصار بيت المقدس ونصرة الإسلام وغيرها.


ويرى حامد أن السلفيين هم الخطر القادم على مصر والمنطقة العربية بأكملها.


طلبت منه أن يطمئن محبيه وجمهوره علي صحته بعد الوعكة الصحية الأخيرة التى تعرض لها؟


- فردقائلا:-الحمدلله..أنا بخير - كما ترانى أمامك - وربنا يبعد عنى وعن كل الناس المرض.


كيف ترى الحادث الإرهابي «الغاشم» - الأخير- بالعريش؟


- لا أخفى عليك أنه تسبب فى إصابتى بحالة من الإحباط الشديد جد، بل العميق _ وأخذ يؤكد عليها - ثم يصمت قليلا ويواصل حديثه قائلا:


- أنا ثقتى مطلقة فى الجيش المصرى ووقوع مثل الحادث الأليم وماتبعه من إصابات ووفيات بهذا الكم الكبير..مسألة لاأحبها ولاأقبلها .. ولاأتمناها بأى شكل ، ومايعنينى أن الارهاب مهما بلغ جبروته لن ينال من أبناء الجيش.


وفى رأيك.. لماذا تكررت الأحداث الإرهابية خلال الفترة الأخيرة؟


- المسئولون عن مقاومة الإرهاب فى حالة ارتخاء، ورأيى أنه «لايفل الحديد إلاّ الحديد».. لايمكن أن تقابل الارهاب بالشجب والبكاء والصراخ،من يضربك..أضربه؟ بكل عنف وقسوة..ولا ينبغى أن تأخذنا بهم رحمة ، لكن كما سبق وذكرت هناك «ارتخاء»، «لما تحنى ضهرك من المنطقى أن تجد من يضربك عليه» - هذه الجملة مهمة جدا- ورأيى أن زمن المواءمات والتوازنات ومراعاة الظروف جميعها انتهت، وأصبح لامكان لها.


كيف ترى خطوة إبعاد المدنيين من أهالي سيناء عن بيوتهم والخروج الآمن لهم لإحكام السيطرة والقضاء على الإرهاب ثم يعودون مرة أخرى لأماكنهم الطبيعية بعد نجاح المهمة؟


- لا أستطيع أن «افتيك» فيماجاء بسؤالك، لأن هذه عملية لها مخاطركثيرة جدا.. كيف ا من بيتك؟وأنت تعيش مطمئنا ورزقك موجود،لكن أنا لست قائدا عسكرىا ولاأفهم فى هذه الحكاية، وأريد أن أقول من يضمن لك عدم خروج الإرهابيين مع أهالي سيناء الشرفاء، هذا يعنى الخروج الآمن لهم أيضا !


وكيف تتعامل الدولة مع قضية الارهاب..فى رأيك؟


- أنا لست متخصصا فى مثل هذه الأمور ، إنما تستطيع الدولة فعليا أن تحتل هذه «القري» وتفرزها وتخرج من مخابئ الأسلحة «كل المستخبى فيها»، وأضف إلى ذلك عندما تكون هناك كثافة سكانية موجودة على الحدود فهذا يعد تأمينا بالنسبة للبلد ضد العدو الخارجى، كما أن هناك مسألة أخرى مهمة جدا لا أعلم لماذا تسكت الدولة عنها وهى تدمير جميع الأنفاق الموجودة بين الحدود المصرية والفلسطينية بقطاع غزة بشكل شامل ..فعبر هذه الأنفاق يتدفق إلينا الشر كله!


كمبدع ..هل فكرت فى توعية الناس والكتابه عن «الشر» الذى يحاط بنا الأن من قبل الارهاب وتقديم عمل يدينه ويكشف الجماعات التكفيرية أم أن هذه الأعمال لا تدر أرباحا؟


- لا بد أن نتفق فى البداية أن الأعمال الفنية تنفجرمثل الشلال داخل الكاتب أوالمبدع وتفرض نفسها عليه ، وفى هذه الحالة تكون أكثر صدقا وعقلانية ، وهى ليست مثل الأغنية ..وحتى الأغنية تكون بمثابة خطبة مناسبة فى مثل هذه الظروف و تعليقا على الأحداث ـ وتندفع - فى حماسة «طائشة» وسرعان ماتنتهى ، ولكن الأعمال الأصيلة تحتاج الى رؤية واضحة واقتناع كامل بها ولاتأتى بين يوم وليلة. العمل الفنى ليس كلاما نتفوه به والسلام لسد فراغ فى «حماسة». أما بخصوص الشق الثانى من السؤال المتعلق بإنتاج مثل هذه الأعمال.. نحن لدينا شيء مهم جدا أوله أن بعض الأعمال تعرض على شاشة السينما التى لها جمهورها ..مع الوضع فى الاعتبارأن جمهورالسينما متغير مثل «موجات البحر» فمرة تجده منجذبا لأفلام العنف،وأخرى لأفلام الرقص والطرب ، ولكن وسط كل ذلك السينما الجادة تحظى بالأصيل ولها جمهورها ، وأريد القول بأن غياب الدولة المتعمد لدورالثقافة مسألة «مربكة» جدا ..ومحيرة أيضا، ولا سيما أن الثقافة هى التى تصنع الشعوب، ومع انحدارالثقافة نما الإرهاب .. الإرهابيون عندما تولوا زمام الأمور.. وحاربوا الفن و«كفروه» لأنهم يعلمون أنه الخطر الحقيقى عليهم ، والدولة استسلمت ، وأسمح لى أقل لك شيئا خطيرا جدا ..حتى هذه اللحظة التى نتكلم فيها مازال مسئولون كثيرون جدا فى الدولة وأصحاب مناصب «متأسلمين».. وأتعجب من المزايدة فى هذا الموضوع لسبب بسيط جدا، فمصر دولة مسلمة وسطية، وبالتالي لسنا بحاجة «للتنطع» لمايفعله بعض المسئولين الكبار بالبرهان أنه مسلم ، وفى رأيى هذا شيء «بايخ» وليس له أى محل من الإعراب تماما ، لأنه معروف المسلم «مسلم» ولاتوجد حكمة من وراء التعريف والتأكيد على هذا الأمر ، وكذلك هذا النهج انتشر فى الإعلام بصور واضحة جدا ، فالإسلام نعرفه جميعا وليس بحاجة للحديث عنه، وهناك أشياء من شدة الافتعال تجدها خرجت عن مضمونها.


كيف .. هل ممكن أن تفسر لنا؟


- عندما تخرج علينا مذيعة على سبيل المثال ، ولا مؤاخذة بالمعنى الدارج «عاملة البدع فى نفسها.. وملونة نفسها بألوان قوس قزح» وتتكلم فى الدين ، وقال الله وقال الرسول «صلى الله عليه وسلم»، وهذا الأمر ليس فى محله، ولاينطبق للحالة التى هى عليها .. وبالتالي لاداعى «للتنطع»!.. ويستطرد قائلا:


- أرى مذيعات تقدم برامج دينية ترتدى ملابس غريبة مع وضع مساحيق شديدة وكثيفة على وجوههن وأتعجب «إيه الحكاية» بأمارة إيه تتحدث هذه المذيعة فى الدين! .. وبالنسبة لشخص مثلى فليس مسموحا لى التحدث فى الدين.


وفى رأيك..ماهى طبيعة المخاطر المحدقة بالوطن اذا استمرالحال على هذا النحو؟


- بحماس شديد يقول: المجتمع لابد أن يتخلص من حالة «النفاق» التى تمكنت منه وانتشرت بكل القطاعات ، للأسف الكل ينافق وعندما تنتهى هذه الحكاية سنجد الكلام عن «مصر» المختلفة وقد وضعت قدميها على الطريق السليم.


أقاطعه .. هل الخطاب الدينى له دور فى ذلك أيضا؟


- حتى أكون واضحا معك ..من جملة «النفاق» نحن دائما ما نتحدث ونثمن على دور الأزهر ومؤسساته فى الإصلاح وتنويرالعقول والتصدى للأفكار الهدامة والتكفيرية وماشابه . .ونشر المفاهيم الدينية الصحيحة الوسطية ..هذا الكلام حقيقى، وللأزهر دور عظيم جدا فى عصورمختلفة وممتدة لكن فى الوقت الحالى أرى أن نصف التطرف يخرج من الأزهر وهذا الكلام ليس من عندى - وأنظر إلى أساتذة وطلبة الأزهر- للتأكد من صحة كلامى، لقد تم الاعتداء بوحشية على وسطية الأزهر وتم تخريب عقول كثيرة حتى تنزع الريادة من الأزهرالشريف !.. كيف ترى ذلك من وجهة نظرك؟ أعطى مثالا ..قد يظهر الشيخ الأزهرى وهو العالم الجليل الدارس فى وسائل الإعلام ويخاطب الناس ولايحظى بالقبول ، بينما يخرج علينا ممن يطلقون على أنفسهم - دعاة إسلاميين ولا يفقهون شيئا فى الدين من الأساس -،ويكونوا خريجى كليات التجارة أوالحقوق أوالهندسة .. إلى آخره ، والناس تستمع إليهم عكس الشيخ الأزهرى ؟..وتفسير هذا فى رأيى أنك ضربت مصداقية الأزهرالشريف لدىّ الناس ، وعفوا طلع هؤلاء «بتوع حلق حوش» ملكوا الساحة وللأسف ساعدهم الإعلام على ذلك ..ودعك من أنهم عملوا ثروات طائلة ولكنهم أتلفوا عقول الناس،ولذلك أنا مع السيد وزير الأوقاف فى قراراته الجريئة بعدم صعود منابر المساجد إلاّ الأزهريين «الدارسين»، لكن للأسف هذا ليس كافيا ..لماذا؟ لأن القنوات الفضائية يجب أن تخضع هى الأخرى لهذا الأمر. والمنابر الإعلامية لاتسمح لأى أحد أن يتكلم فى برنامج دينى ولابد أن يكون مؤهلا لذلك،أليست وسائل الاعلام هى الأكثر انتشارابين الناس ..فهل ينفع أن يمارس المحاماة إلاّ عضو نقابة وخريج حقوق ، وقس هذا الأمر على كل المهن الأخرى


وما مصير مسلسل «الجماعة 2» بعد توالى الأحداث فى الفترة الأخيرة وتجاوزها لكل ما كان متوقعا؟


- لا تسألنى عن «الجماعة 2» فكل الأخبار التى نشرت عنه غير صحيحة بالمرة ولا أعتقد أنه سيلحق بخريطة رمضان المقبل.


وما رأيك فى المظاهرات «وحالة الاحتقان» التى تخرج من الجامعات الآن بعد غضبهم من دخول الأمن للحرم الجامعى؟


رأىى أن يدخل الأمن الجامعة، يجب أن نتعقل كثيرا فى هذه المسألة بمعنى أن علينا أن ندرك الآتى :نحن دولة بلا برلمان، والذى وظيفته أن يقر مافى صالح الوطن خاصة وكل القوانين على سبيل المثال التى تصدر الآن تندرج تحت بند - قوانين «مؤقتة» - لحين مراجعة البرلمان لها لتأخذ الصفة الشرعية بعد ذلك أوالعكس وتصبح قانونا نسير عليه دوما فى المستقبل..وبالتالي طالب العلم بالجامعة يذهب لتلقى العلم وليس لشيء آخر ..وأنا مع من يدافع عن حق التظاهر ولكن لابد أن يكون تظاهرا لشيء حقيقى مع اختيارالوقت المناسب لذلك ..ووسيلة التظاهر مهمة جدا ولكن ليس بالشكل الذى تخرج عليه الآن.


وهل أنت مع المصالحة التى ينادى بها البعض مع جماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم؟


- بانفعال شديد جدا يقول: «أحرقهم جميعا».. ماالذى فعلته معهم حتى أتصالح معهم ، رغم أنهم يرهبوننا ولم نفعل لهم شيئا جراء ذلك ، وأتساءل.. «اتصالح معاهم على إيه.. ما الذى لهم عندنا؟» هم مواطنون عندما يرتكبون مخالفة سيحاسبون مثل أى أحد آخر، نحن لانريد «دولتين».. فمصر دولة واحدة، ويوجد خارجون على القانون، بأى منطق نتصالح مع البلطجية والحرامية وتجارالمخدرات والمغتصبين؟


أى عمل من أعمالك الشهيرة التى قدمتها عن «الإرهاب» ترى أنها الأقرب من أحداث هذه الأيام؟


- أولا هى منظومة متكاملة، وآخر عمل قدمته «الجماعة» يجيب عن سؤالك ، ويمكن هناك بيت شعر يحكى الحالة بالضبط «نصحتكم فلن تستبينوا النصح إلاّ ضحى الغد».. بمعنى الذى ذهب يركب القطار بعد أن غادرالمحطة!..لأن المشكلة بالكلام العام «مش عايزة تخلص» لأن التهاون الشديد و«العبثية» الشديدة أيضا التى تتعامل الدولة بها مع الإرهاب لاتصلح ، هناك أشياء لاتنفع معها الحسابات ولاالخواطر ولاأى شيء ..الحرب فيها مكسب وخسارة ، والجيش المنتصر ربما يتكبد خسائر أكثر من الجيش المهزوم،ولذلك أتساءل لماذا نحن خائفون ومن أى شىء نخاف؟


الشعب قام بثورتين..فلماذا لم نخرج من عنق الزجاجة حتى هذه اللحظة؟


- منذ بداية حكم الرئيس السادات تقريبا والمسئولون عن مصر فى تلك الحقبة «كسرواالشخصية المصرية».. ونجحوا فى أن تكون هموم المواطن المصرى محصورة فى الأكل والشرب والزواج فقط، وكانت النتيجة أن الدولة المصرية انتفخت ووصل تعدادها لـ90 مليون نسمة، وألغت تماما ثقافة العمل عند الشعب وقامت بتحطيمه، وأصبحت المهن البسيطة والاقتصاد الطفيلى هو السائد، وتم فرض ثقافات أخرى مثل «التسول» و«الكسل» و«وضع اليد فى جيب الغير».. ولهذا ستأخذ الشخصية المصرية وقتا طويلا جدا حتى تعيد صياغتها من جديد.


ما رأيك فى بعض الجماعات مثل «آسفين يا ريس» التى تدافع عن الرئيس الأسبق وغيرها؟


- هذه أصوات ..يعلم الله كيف يتم تجميعها وفى مقابل إيه؟!.. وهناك أيضا من يخرجون علينا تحت مسميات نشطاء وحقوقيين ..وهذا الموضوع يضايقنى جدا ، لأنها أشياء غريبة على مجتمعنا خرجت علينا خلال الفترة الأخيرة بل إننى «مفروس» من كلمة «ناشط سياسي.. أوحقوقى» إعلامى حقوقى «خبير استراتيجى».. إلى آخره، وأتعجب ما كل هذا «الهلث» الذى نعيش فيه؟؟ ، لماذا لا يخرج إلينا كل شخص بصفته الحقيقية؟! على سبيل المثال عندما يتكلم لواء سابق بالإعلام يقدم بصفته دون أن تصاحبه عبارة «خبير استراتيجى» وأنا لاأعرف معنى هذه الكلمة ، ولا أعرف ايضا هل ناشط سياسى «مهنة» أما ماذا؟؟! .. وللأسف البعض يستمرىء هذا العبث ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن المجتمع يعانى من التفكك.


ومارأيك إذا عاد رجل الأعمال أحمد عز لممارسة نشاطه السياسي من جديد وخاض الانتخابات البرلمانية المقبلة ؟


- لو افترضنا صحة هذا الكلام أين دورالناس فى «لفظه»، المواطن لا بد وأن يكون لديه الوعى الكافى،وهل تعتقد أن الإخوان لن يترشحوا فى الانتخابات البرلمانية القادمة؟ كما أنه يجب إعطاء الناس فرصة القبول أوالرفض.


وكيف ترى دورالاعلام والمثقفين فى هذا الشأن؟


- أتساءل ..أين هذا «الإعلام والمثقفين؟!»، كل أصحاب القنوات الفضائية رجال أعمال يعملون لمصالحهم الخاصة ، وهناك قنوات مع النظام الحالى ترتدى له بدلة راقصة وعلى وشك أن ترقص له!..ولكنها فى الوقت نفسه من الممكن أن تنقلب على هذا النظام لو اقترب من مصالح أصحابها!


ومارأيك فى المنحازين لثورتى 25ينايرو30يونيه والمتناحرين عليهما للدرجة التى أخرجت شاعرنا الكبير «الخال» عبدالرحمن الابنودى عن شعوره وهويقول: «البعض يحاول أن يكرهنا فى الثورة»؟


- أرى أن المسألة بسيطة جدا..لاشك أن ثورة 25ينايرالتى قام بها جميع طوائف الشعب المصرى ضد حكم مبارك كانت - ثورة حقيقية - ولكن الإخوان المسلمين سرقوها ووضعوها فى جيوبهم ، ولكن ثورة يونيه كانت ضد حكم «الإخوان المسلمين» ، وبالتالي هناك فرق بين الثورتين، ولكن الناس تخلط بين الأمور، ولاينفع الربط بينهما ولا أى شيء آخر.


ولماذا هاجمت السلفيين وشبهتهم بجماعة «داعش»؟


- بالفعل هم «داعش»..و السلفيون هم الخطرالقادم الذى يهدد مصر ، ودعك من رداء الحمل الوديع الذى يرتدونه ، فهم يعملون تحت الرماد ولهم دور.


ولماذا هاجمت الأعمال التركية وشبهتها بالأمر المخزى بعرضها فى مصر؟!


- أولا لوكانت تقدم قيمة فنية أوإنسانية كنت طالبت بعدم مصادرتها ، ولكن كافة المسلسلات التركية تذكرنا بالمسلسل الأمريكى الشهير «الجريء والجميلات» وكما سماها الراحل أسامة أنورعكاشة _ يرحمه الله- مسلسلات «الصابون» بغرض أنها تجذب الإعلانات لمصانع الصابون والبرفانات ومساحيق التجميل ..وبالتالي لاينفع دعمها وبخاصة لأنها - تابعة لدولة معادية - فضلا على أنها أعمال بلاقيمة تغشنا وتعمل على عدم تشغيل دماغنا.


ومارأيك فى فيلم «الفيل الأزرق» لابنك المخرج مروان ؟


- شهادتى مجروحة لأنه فيلم لابنى، وأنا مكتف بآراء الناس حول الفيلم سواء من الجمهورأوالنقاد. أنا سعيد بنجاح الفيلم ، وللعلم الفن يجدد نفسه بدليل أن نوعية «الفيل الازرق» وجدت صدى طيبا وكبيرا بين الناس ..ثم يصمت لبرهة من الوقت ليعاود حديثه قائلا:عمرى الآن «70» عاما والحمدلله قادرعلى العمل والاستمرار، والسبب أننى أقوم بتجديد نفسي وعدم تقديم عمل شبيه للآخر.


ولهذا قمت بالتعاون مع دماء جديدة فى إخراج فيلمك الجديد«قط وفار«؟


- أنا دائما أستعين بالموهوبين والمخرجين الجدد،وشريف عرفة كان أول من عمل معى ، وهو الآن يعتبر من أهم المخرجين على الساحة،وكذلك الحال مع محمد ياسين ومحمد على وابنى مروان حامد وتامرمحسن، والموهبة بمفردها لاتكفى ولكن يجب على الشاب فى مقتبل العمر أن يأخذ الموضوع بشكل جاد.


سؤالى الأخير..ماذا لوطلبت منك توجيه رسالة للسيد الرئيس «السيسي»؟


- بعد فترة صمت: «انتهى زمن الرومانسية».



آخر الأخبار