بـعـد نـجاح حــبـيـشة يـجـدد احـترا مه للسـبكى .. محمد رمضان : لن أخجل من واحـد صعيـدى

17/11/2014 - 12:43:42

محمد رمضان محمد رمضان

حــوار : مـحـمـد نـبـيل

أصبح الفنان محمد رمضان أحد الخيول الرابحة فى سباق الدراما الرمضانية بامتياز، واستطاع أن يحجز لنفسه مكانا مميزا بين الكبار بشخصية «حبيشة» التى قدمها فى مسلسل ابن حلال، الذى لاقى نسب مشاهدة كبيرة جدا، برغم تواضع أداء بعض الممثلين حوله، رمضان فتح قلبه «للكواكب»  فى هذا الحوار وقص علينا كيف تبرأ من تهمة البلطجة على الشاشة، وما هى طبيعة خلافـــاته مـع السبكى بالإضافة إلى تفاصيل فيلمه الجديد .. وأكثر .


لماذا تأخرت فى تقديم البطولة التليفزيونية رغم نجاحاتك فى السينما ؟


بالفعل كان من المفترض أن أخوض السباق الرمضانى قبل هذا العام، ولكنى لم أجد عملا يناسب ما كنت أسعى إليه عن طريق التواجد بمسلسل يناسب الأسرة المصرية، ويعيد تقديمى للجمهور بشكل مختلف، حيث إنه كما تعلم هناك بعض الاختلاف بين تقديم الدراما التليفزيونية والسينمائية، ولا سيما فى ظل وجود منافسة شرسة بين عدد كبير من الأعمال التى تُعرض فى وقت واحد، والحمد للـه وفقت فى اختيار العمل المناسب وفى اعتقادى فى الوقت المناسب أيضا أنه تم وأنا سعيد جدا بكل ردود الأفعال التى تلت عرض مسلسل «ابن حلال»، وتصدره لمعظم الاستفتاءات التى تحدثت عن نسب المشاهدة .


«المسلسل نقطة فاصلة فى حياتك الفنية»..ألا تشعر أن هذا التعبير قد يظلم أعمالك السابقة ؟


بداية أنا أعتز بكل الأعمال التى شاركت فيها، ولولاها مجتمعة ما كنت لأصل لما أنا عليه الآن، بما فى ذلك طبعا الأفلام التى قدمتها مؤخرا ولاقت بعض الهجوم، وحرصى على اختراق منطقة جديدة كان أمرا هاما بالنسبة لى فى هذا التوقيت، لذلك لم أتسرع فى البحث عن البطولة التليفزيونية قبل أن تنضج أفكارى تجاه هذا المشروع .


هل صحيح أنك تبرأت من تهمة البلطجة ؟ وهل تعلم أن بعض الشباب تأثر بشخصياتك الدرامية الى حد  أنهم قلدوك فعلا ؟!


عندما قدمت شخصية البلطجى فى أكثر من عمل، كان هذا فى إطار حرصى على نقل الواقع المرير الذى نعيشه يوميا، ولما كانت أحد أهم وظائف السينما هى إبراز ما يحدث فى الحياة على الشاشة ولا سيما الجانب المظلم، فإن تقديم مثل هذه النماذج لا يجب أن يؤخذ ضدى .


فلقد بدأت كممثل هاو، ومن اليوم الأول وأنا مؤمن بهذه المهنة وعاشق لها، ولم أتاجر بنجاحى فى يوم من الأيام، ولكنى حاولت أن أقدم نفسى من خلال عمل مثل «عبده موته» الذى ناقشنا فيه شخصية بلطجى ترسخت لديه بعض الأفكار نتيجة تهميشه الى أن تحول الى مجرم، ولكن للأسف لم يهتم كثيرون أننا قدمنا نهاية منطقية تماما لهذا المجرم وتم إعدامه، وأخذ يطلق الاتهامات على الفيلم بشكل عام وعلى شخصيا وكأن أمراً مقصوداً.


وأود من خلال مجلتكم العريقة أن أعتذر اذا كنت قد ساهمت بأى شكل من الأشكال فى ظهور بلطجية أو تشبههم بشخصياتى بداية من «الألمانى» مرورا بـ«عبده موته» أو «قلب الأسد»، وأعتقد أنى راجعت نفسى بالفعل إزاء هذه النوعية من الأدوار التى لن أسعى إليها فى الفترة القادمة .


ولكن الجمهور تعاطف مع شخصية «حبيشة» أيضا رغم أنه تحول إلى مجرم عتيد؟


 وأنا أعتقد أن تعاطف الجمهور أتى من منطلق رفضه للظلم الذى تعرض له «حبيشة» هدا الشخص الطيب البسيط، الذى كانت كل أحلامه تنحصر فى الستر والعيشة الكريمة، وكيف أنه تعرض لضغوط كثيرة هى التى جعلت منه شخصا يحاول الانتقام من نظام لم يرحم ضعفه وفقره، بالطبع المسلسل يحاكى فترة ما قبل ثورة 25 يناير بكل مساوئها، وأعتقد أن النظام اختلف كثيرا الآن وأنه وعى الدرس جيدا .


كيف حققت المعادلة الصعبة فى مسلسل ابن حلال وجمعت بين رضا الجمهور واشادة النقاد ؟


لم أنس يوما فضل النقاد والصحفيين فى مشوارى، وكيف أنهم ساندونى ودعمونى منذ البداية من خلال كتاباتهم ونصائحهم التى لم تنقطع، لذلك فأنا لست من أولئك الذين يتحدثون بتعال عنهم كما يفعل البعض ويستند فقط إلى ايراداته أو حجم مشاهدة أعماله، بل أسعى إلى الاستفادة دائما من آرائهم التى تعتبر الضمير الفـنى الحقيـقى لأى ممثل بشرط أن تكون موضوعية, وسعيد جدا بكم المقالات والأخبار الإيجابية التى صاحبت عرض المسلسل وممتناً لأصحابها، أما رضا الجمهور فهو الشاغل الأكبر لكل فنان ، وأعتقد أنى لم أبخل عليهم بأى مجهود فى سبيل تحقيق ذلك .


من المعلوم أن الفنانة ليلى غفران قاضت المسلسل .. فما هى تطورات القضية ؟


أنا مندهش حقا من هذه القضية ، فببساطة شديدة المسلسل لم يقدم قصة وفاة ابنة الفنانة ليلى غفران، بل ذهبت بعض الأحداث الدرامية فى تماس مع القضية ليس أكثر، ومن جهة أخرى هى قضية عامة وتم نشر كامل تفاصيلها على صفحات الحوادث الى اليوم الذى تم فيه إعدام من قالوا إنه ارتكب الجريمة، لذلك لم أشغل بالى بتطورات القضية ولا أعلم ما آلت إليه، وأعتقد أن كل «هذه الضجة» جاءت نتيجة النجاح الكبير الذى حققه المسلسل .


البعض يردد أن ثمة خلافات بينك والمنتج أحمد السبكى فما طبيعتها ؟


 لا توجد أية خلافات بينى وبين المنتج أحمد السبكى إطلاقا، وانا أحترم هذا الرجل وأكن له كل تقدير، أنا ملتزم بفيلم معه طبقا لعقد يتضمن فيلمين، قدمنا معاً فيلم «قلب الأسد» وتبقى لنا أن نبحث عن نص جيد نقدمه لاحقا، ولكنى أعتقد أنه لن يدور فى إطار شعبى بالمفهوم الذى قدمته من قبل فى السينما، حيث تأكدت أن هناك قضايا أهم يجب مناقشتها على الشاشة .


لماذا تأخر عرض فيلم «واحد صعيدى» عن ميعاده .. وهل شهد فعلا أزمة إنتاج ؟


الفيلم تأكد عرضه فى موسم عيد الأضحى المبارك، وتأخير عرضه كان نتيجة مروره بأزمة إنتاجية متكررة بالفعل، حيث توفى منتجه عبد الواحد العشرى، واستكمله وليد صبرى، والذى أكن له كل الشكر لما تحمله، حيث وافق على إعادة بعض المشاهد التى كنا قد صورناها بالفعل، ومهما كانت النتائج سعيد بردود الأفعال التى صاحبت عرض الفيلم والتى جاءت مرضية سواء على مستوى النقاد أو على مستوى الإيرادات، فالفيلم ينتمى للأعمال الكوميدية الخفيفة والحمد للـه على النجاح الذى حققه.



آخر الأخبار