عودة الروح للدراما المصرية

17/11/2014 - 11:51:17

صبرى فواز صبرى فواز

كتب - صبرى فـواز

ثلاث علامات .. أو إشارات تنبئ بعودة الروح للدراما المصرية ..


أولاها : موسم الدراما الرمضانية


ثانيها: موسم الدراما السينمائية


ثالثتها : مهرجان الإسكندرية السينمائي


فى الدراما التليفزيونية .. قدمت الدراما المصرية موسماً ناجحاً بكل المقاييس .. وعلى كافة عناصر العمل الدرامى.


قدمت الدراما التليفزيونية مجموعة من المؤلفين الشباب الجيدين .. منهم من يقدم عمله الأول .. و بعضهم يقدم عمله الثانى أو بالكثير الثالث .. وكلها أعمال تؤكد اننا أمام جيل جديد يملك أدواته ويقدم أفكارا طازجة و يطرق أبوابا ومواضيع لم يسبق أن طرقها سابقوهم .. ( السبع وصايا - سجن النسا - عد تنازلى - الصياد - ابن حلال - دهشة - جبل الحلال و و و و )


وعلى مستوى الصورة ، أصبح واضحا هذه القفزة الجبارة فى مستوى الصورة .. لدرجة أن الجماهير أصبحت تعلق بإعجاب على جودة الصورة وهو أمر جديد و مفرح.


ثم رأينا مجموعة من الوجوه الجديدة فى التمثيل «شباب و بنات» متنوعى الوجوه والطعم .. شديد القبول والجودة


وأخيراً انحياز الجمهور لجودة الأعمال المقدمة دون النظر للأسماء الرنانة ..


أما بالنسبة إلى الموسم السينمائي .. فقد حمل إلينا مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية بين الكوميدي والاجتماعي والشعبى وتنوع المنتج السينمائي هو دليل على صحة الصناعة


وكل منهم لاقى نجاحا فى دور العرض وحقق إيرادات اختلفت عن بعضها ولكن يبقى أنه أول موسم منذ فترة ليست قليلة يشهد عودة الطوابير أمام شباك التذاكر .. وهو أمر لو تعلمون عظيم.


. . .


ثالثاً: مهرجان الإسكندرية السينمائي .. وهو المهرجان الاول بعد هذه المواسم الناجحة .. لذلك شهد المهرجان ظاهرتين ملفتتين .. بغض النظر عن ضعف عرض الافتتاح أو مايمكن أن نسجله من أخطاء فى ترتيب الفقرات وتقديم الضيوف أو المكرمين .. لكنه شهد أولا روحا عالية من البهجة والحميمية التى افتقدناها كثيراً فى المهرجانات لسنين طويلة كانت المهرجانات أقرب لسرادقات العزاء.


ثاني الظواهر الجيدة فى المهرجان ، مشاركة جميع الأجيال من الفنانين وكثرة المشاركين.


. . .


إذا وضعنا هذه الإشارات الثلاثة بجوار بعضها ، يمكننا أن نقول إننا نشهد عودة الروح الدراما المصرية ..


. . . . . . أو يمكن أنا اللى متفائل ؟