السر الخطير الذى لم يعلنه السيسى فى هذا المشروع القومى بقناة السويس الجديدة .. المؤامرات الإسرائيلية والتركية والإيرانية إلى مزبلة التاريخ

17/11/2014 - 10:52:44

رئيس التحرير غالى محمد رئيس التحرير غالى محمد

كتب - غالى محمد

عندما بدأت زيارتى لقناة السويس الجديدة مع رحلة العاملين فى دار الهلال كانت المحطة الأولى فى مركز المحاكاة التابع لهيئة قناة السويس بالإسماعيلية.


فى المحطة الأولى، اختار الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس أن تبدأ وقائع الرحلة بعرض ثلاثة أفلام تسجيلية عن مشوار قناة السويس، بداية من حفرها عام 1867 ونهاية ببداية حفر قناة السويس الجديدة فى الخامس من أغسطس 2014.


إنها رحلة كفاح شعب عظيم قادر على أن يصنع المعجزات متى خلصت النوايا لله وللوطن، ومتى وجد قائداً عظيماً.


وبالفعل وكما وضح فى الأفلام الثلاثة كانت هناك ثلاث محطات مهمة فيما بعد ثورة 23 يوليو 52 .


المحطة الأولى قرار تأميم قناة السويس الذى أعلنه الزعيم جمال عبدالناصر فى 26 يوليو 1956 .


المحطة الثانية، إعادة الملاحة فى قناة السويس والذى أعلنه الرئيس أنور السادات بعد نصر 73 وبالتحديد فى يونيه 1975 .


المحطة الثالثة والمهمة، حفر قناة السويس الجديدة لتكون هى المشروع القومى الجديد الذى قرره الرئيس عبدالفتاح السيسى.


وبرغم أهمية التأميم وإعادة الملاحة فى تاريخ قناة السويس، إلا أن حفر قناة السويس الجديدة سوف يكون مشروعاً فارقاً فى تاريخ القناة وسانداً لمكانة مصر الإقليمية والدولية.


ووفقاً للمعلومات التى ذكرها الفريق مهاب مميش فى شرحه للعاملين بمؤسسة دار الهلال، فإن قناة السويس الجديدة، سوف تؤدى إلى خفض تكلفة النقل فى القناة، مما يجعل أى مشروع بديل غير اقتصادى سواء سكك الحديد الإسرائيلية وسوف يضرب المؤمرات التركية والإيرانية التى تتحدث عن قنوات بديلة لقناة السويس الجديدة.


لقد أصبح الحديث التركى الإيرانى كلاما عقيماً وأوهاماً مريضة، وربما يكمن السر الخطير فى أن الرئيس السيسى قد حدد لإنجاز قناة السويس الجديدة عاماً واحداً، لكى يقضى على كل هذه المشروعات البديلة التى بدأت تتحرك فى الظلام للإجهاز على قناة السويس، لكن قناة السويس الجديدة قد جعلت كل هذا سراباً وخداعاً .. هكذا يثبت السيسى أنه رئيس قادر على قراءة المستقبل ورؤية الخطر وسرعة المبادرة من أجل حماية الأمن القومى لمصر لأن القضاء على المشروعات البديلة يعنى ببساطة استمرار قناة السويس فى دورها الحيوى للاقتصاد المصرى.


ليس هذا فقط، بل إن قناة السويس الجديدة تعنى أشياء كثيرة بالنسبة للاقتصاد المصرى وتحقيق التنمية فى سيناء ولكافة الأجيال فى مصر المحروسة خاصة الشباب.


الفوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى، والأرقام كثيرة، ولكن أبرزها أن مشروع قناة السويس الجديدة ومشروعات التنمية المترتبة عليه، سوف يحقق نحو 100 مليار دولار دخلاً سنوياً خلال عشر سنوات.


ووفقاً لما ذكره الفريق مهاب مميش، فإن مشروع قناة السويس الجديدة سوف يكون قاطرة التنمية للاقتصاد المصرى خلال السنوات القادمة، لأنه سيؤدى إلى مشروعات ضخمة وفرص عمالة وإعادة توطين للسكان على ضفاف القناة الجديدة وخاصة فى المنطقة الوسطى بينها وبين القناة الحالية.


كما قلنا فوائد قناة السويس الجديدة لا تعد ولا تحصى، لكنها سوف تكون أحد المحاور المهمة فى تحقيق الأمن القومى المصرى من خلال الدور الذى سوف تلعبه فى تنمية سيناء وتسهم فعليا فى حصار الإرهاب.


ومن هنا سوف يسجل التاريخ بحروف من نور للرئيس السيسى هذا المشروع الاستراتيجى فى سجل معارك الكفاح والشرف التى خاضتها مصر.


ومن ثم كان الفريق مهاب مميش حاسماً عندما قال إنه لولا الرئيس السيسى ما كان مشروع قناة السويس الجديدة.


وأضيف إلى ذلك أن مساندة الشعب المصرى العظيم لهذا المشروع قد اكتملت مع قرار الرئيس السيسى لحفر القناة الجديدة لتخلد لمصر مشروعاً عملاقاً.


وأثناء عبورى لسيناء الحبيبة عبر معدية قناة السويس متوجهاً إلى بعض مواقع حفر قناة السويس الجديدة، حيث المحطة الثانية فى الرحلة أشار مرافقنا من هيئة قناة السويس المترجم خالد طه، إلى الموقع الذى استشهد فيه الفريق عبدالمنعم رياض، ومن ثم عندما رأيت مواقع الحفر وظهور المياه الجوفية، لم أستغرب عندما وجدت ضباط وجنود القوات المسلحة يشرفون على عملية الحفر، ويقومون بتأمينها.


واستطرد المقدم هانى الفاروق فى الشرح عن أهمية هذا المشروع من منظور تحقيق الأمن القومى المصرى .


و أثناء الشرح دعوت الله أن يتم على مصر هذا المشروع القومى الذى سوف ينعم به المصريون عبر كل الاجيال القادمة .


هذا المشروع الطيب الذى زرعه الرئيس السيسى فى الأرض الطيبة ، و سوف يؤتى أكله للشعب المصرى العظيم الذى ينتظر من الرئيس مشروعات طيبة أخرى فى مصر الطيبة التى سوف تكيد الإرهاب كيدا و تقضى عليه و لو كره الكارهون .