نادية لطفى بعد تكريمها فى المهرجان : ابتعدت عن الساحة لأنى احترم جمهورى

17/11/2014 - 10:48:55

نادية لطفى نادية لطفى

حوار- ريمون فرنسيس

تنتمي الى جيل الجميلات الأكثر فخامة في تاريخ السينما المصرية، فهي تحمل فى شخضيتها ملامح زمن جميل من الرقي والأخلاق، والذوق الرفيع، والتحضر، الفنانة القديرة نادية لطفي، التي تم تكريمها منذ أيام ومنحها جائزة نجيب محفوظ.


> لماذا نغيبت عن حضور حفل الافتتاح؟


- استعديت بالفعل لحضور حفل الافتتاح ولكنى تراجعت عن الحضور في اللحظة الأخيرة لأني، وجدت انه من الأفضل الاكتفاء بعرض الرسالة المصورة، وان ظهوري سيكون تكرارا وتطويلا لا فائدة منه.


> ماذا يمثل لك هذا التكريم؟


- التكريم لمس مشاعرى للغاية وأثر فيً وبشكر إدارة المهرجان لانهم منحونى هذه السعادة لأنى اقابل الجمهور في هذا الحدث، الجمهور جزء من حياتى وحبي الأكبر، لأنهم جعلوا لأفلامي معنى لم اكن اتوقع ان يغمرنى حب الناس بهذا الشكل، فهذا التكريم من أحلى لحظات عمرى.


> ما رايك في دورة هذا العام من مهرجان القاهرة السينمائى؟


- المهرجان ليس مجرد مهرجان بالنسبة لي فانا حضرت أول دورة للمهرجان من 36 سنة، مهرجان القاهرة واجهة مصر الحضارية، وله ثقل إقليمي ودولي، وأنا فخورة بعودة فعاليات المهرجان هذا العام، بعد توقفه الدورة الماضية، وأتمنى أن يعوض المهرجان الدورتين اللتين توقف فيهما، لذلك يجب الوقوف بجواره قدر المستطاع، وأنا يهمنى نجاح المهرجان كانى أقدم فيلما سينمائيا، ولابد أن ينجح لأنه الواجهة الثقافية لمصر.


> تعيشين لحظة خاصة تختلط فيها مشاعر متباينة بين فرحة التكريم والحزن على صديقة العمر مريم فخر الدين؟


- الامران لا يتعارضان، تكريمى بالمهرجان له أثر كبير فى نفسي، وقيمة غالية جدا أفخر بها، وبعيدا عن المبالغات التكريم بالنسبة لى يمثل لحظة غالية في تاريخي، وفي الوقت نفسه حزني على مريم أمر حقيقي وصادق، وهام بالنسبة لي، وكان واجبا علي ، وعبرت عن مشاعرى في الحالتين.


> لماذا ابتعدت عن الحياة الفنية؟


- لا اعتبر نفسي معتزلة، انا احترم جمهوري، واعتدت على تقديم مستوى فنى معين يستحقه الجمهور، وعندما أصبح هذا غير ممكن، فضلت ان ابتعد عن الساحة لأني احترم جمهوري، واكتفي بكوني مشاهدة من الجمهور، لأن السينما بالنسبة لى هواية تحتاج إلى مزاج ، ولأنى لا أقدم على شىء إلا بانتقاء، لست في عزلة أمارس حياتى كما أريد، وألتقى اصدقائي.


> انت تنتمين الى جيل الجمال والسحر فما رأيك في مستوى الجمال حاليا؟ ومن بين أنها تعد امتدادا لك؟


- لا يوجد أحد، فأنا أشاهد جميع فنانات الجيل فلا توجد ممثلة تشبهني، فالناس كل واحد له طريقته وأسلوبه الخاص، سواء من الجيل القديم أو الجيل الجديد، وهذا نجاح لهذا الجيل لأن على كل ممثلة ان تكون نفسها وليست امتدادا لاحد، فالفن اختلف عن الماضى، باختلاف المجتمع، وكذلك السينما تأثرت، وانا ارى أن كل ممثلات الجيل رائعات، والجمهور هو الحكم.


> في رايك كيف اثر الوضع السياسي على شخصية الفن؟


- ومن المؤكد أن الوضع السياسى المصرى، سيؤثر على السينما، خصوصا بعد أن بدأت البلد تسير نحو الاستقرار، وشعور المواطن بالأمان، سيحسن من أحوال السينما والفن بوجه عام، لأن المواطن سيقبل على صناعة الترفيه طالما هناك احساس بالأمان. والحركة الفنية ستعود للازدهار، وأهم شىء فى هذه المرحلة ان نكون يدا واحدة.


> ما حقيقة تفكيرك في كتابة قصة حياة الفنانة أمينة رزق؟


- فعلا أفكر فى كتابة قصة حياة الفنانة القديرة أمينة رزق، منذ مولدها عام 1910 وحتى رحيلها فى أغسطس 2003، بحيث تسرد حياة الفنانة القديرة، واقع المجتمع المصرى وتاريخه السياسى والاجتماعى والأدبى والفنى من خلال هذه الفترة، فالراحلة أمينة رزق فنانة استثنائية، أجادت فى جميع الأدوار التى قدمتها، وتعتبر من أهم الفنانات اللاتى قدمن فنا راقيا ومحترما فى السينما المصرية.