التيار الثالث و خلط الأوراق

13/11/2014 - 8:46:45

رئيسة التحرير رئيسة التحرير

كتبت - ماجدة محمود

لن ولم اكل  او امل من الحديث عن ضرورة وأهمية التوحد حول هدف  لا بديل له ولا غنى عنه وهو الوطن ، نعم الوطن الذي يريد أعداءه من الداخل قبل الخارج وما أكثرهم كسر وحدة صفه وتفريق شعبه ، انهم لا يزالون يحلمون بالعودة ولما لا وهم الذين امتلكوا البلد وما بها ، عاشوا وكأنهم بمفردهم اصحاب الأرض والأوصياء عليها وما دونهم عبيد احسانهم . 


اندهش كثيرا وانا استعيد شريط ذكريات عام عشناه في كابوس ، مرجع دهشتي هو كيف احتملنا كل هذا الإبتزاز والإستعلاء والكذب من أناس يدعون التدين والزهد وهم ابعد ما يكونون عن ذلك ، بداية من الفساد الذي زاد واستشري والدليل ان الأهل والعشيرة حكموا وعملوا وتولوا المناصب دون النظر لكفاءة او إمكانات بشرية


ومروراً بالسعي الى بيع البلد وآثارها وخيراتها وانتهاءً بالعمالة والتجسس وبيع أمن الوطن القومى ، والآن يدعون للإحتشاد من اجل العودة ، العودة لماذا ؟ بالطبع الى نهب ثروات وخيرات وآمن وأمان الشعب ووطنه ، إلا ان هذا الشعب الآبي الكريم لن يسمح بذلك مهما كلفه من تضحيات ودفع من ضريبة مادية كانت او معنوية . 


ولهذا أعود وأكرر وأطالب أفراد الشعب نساء ورجالا ، شيوخا وشبابا وأطفالا صغارا بالتلاحم والاصطفاف والتمسك بكل مقومات القوة ، بسم الله الرحمن الرحيم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا  " صدق الله العظيم


 انهم يريدون لنا الفرقة والتشتت لينفذوا بمخططاتهم الدنيئة ويشقوا الصف وينشرون الفوضي التى فشلوا في تحقيقها رغم الأموال الباهظة التى أغدقت ومازالت تغدق علي اصحاب النفوس الضعيفة من البلطجية وأرباب السوابق والملتحفين برداء الدين وبحلم الخلافة الإسلامية ، والدين والإسلام برئ من أفعالهم وأقوالهم ، معتقداتهم وأفكارهم الهدامة التى لو تخاذلنا أمامها ستدمرنا وتحرق الأخضر واليابس علي ارضنا . 


انني أخاطب المصرية صاحبة العزيمة القوية والإرادة الفولاذية ان تستيقظ وتعي ما


يحاك من حولها من اجل تدمير وطنها والعودة بها الى جحيم التخلف والرجعية ، سلاحهم في ذلك نشرالشائعات وبث الفرقة بين القيادة والشعب ، واستخدام طلاب 


الجامعات الذين يمثلون عصب الوطن وقوته ومستقبله الذي يعتمد فيشيعون بينهم عودة الدولة البوليسية، ومحاولة خلق  تيار ثالث يدعي انه لا ينتمي الي مؤيدي ثورة 30 يونيو ، ولا ينتمي للمتباكين على شريعة المعزول بهدف خلط الأوراق وإشاعة الفوضى الفكرية الهدامة، هذه هي الخطوط العريضة لإستراتيجية أعداء مصر خلال الفترة المقبلة .


وهنا يقع العبء الأكبر على كاهل المرأة المصرية بإعتبارها التى تدفع فاتورة العنف والفوضي وهذا ما يدفعها دائماً الى الأخذ بزمام المبادرة حماية لأسرتها ووطنها .. من هنا أدعوها الى رفع أقصى درجات الاستعداد والحذر حتى لا يقع أولادها فريسة


لتلك الأفكار الهدامة والمحاولات الخسيسة للنيل من مصر ، فعليها وعلينا بالاصطفاف ......