فى مبادرة إنسانية 540 سجينة يخضعن لفحص الأورام

13/11/2014 - 8:30:46

د . عزة العشماوى تتوسط اللواء جمال شعير و العقيد منار مختار و العقيد أحمد عبد الحميد و د . نجلاء عبد الرازق و ماجدة محمود د . عزة العشماوى تتوسط اللواء جمال شعير و العقيد منار مختار و العقيد أحمد عبد الحميد و د . نجلاء عبد الرازق و ماجدة محمود

كتبت - ماجدة محمود

عندما دعيت من قبل قومي الطفولة والأمومة لمرافقة د/ عزة العشماوى رئيس المجلس حضرني مشهد الفنانة نسرين امام    "  زيزي "    في مسلسل سجن النسا عندما ضاقت بها السبل واضطرت لإلصاق نهمة الفعل الفاضح في طريق عام بنفسها كي تستطيع الحصول علي علاج الغسيل الكلوى ، وهي التى ُسرقت احدي كليتيها في جراحة كاذبة تاركه لهاالكلية المريضة ، ونظرا لعدم وجود جهاز للغسيل الكلوى بالسجن تضطر ورفيقاتها الى الخروج في رحلة شاقة الى المستشفيات لتلقي العلاج ، ولهذا تساءلت بيني وبين نفسي ، هل هذا المشهد كان دافعا للبحث عن ما تفتقده النساء داخل أسوار السجن وحتى لا تتكرر مأساة  " زيزي " جاءت فكرة إرسال عربات جهاز الكشف المبكر عن الأورام  حماية للسجينات ؟


 سؤال توجهت به للدكتورة عزة العشماوى التى ابتسمت قائلة :- ان ما يقدم من دعم


وخدمات للسجينات بدأته قبل المسلسل.   رفآس بكثير ويأتي انطلاقا من حرص المجلس علي حياة الام  التى تمثل صمام أمان لأطفالها ، وبالتالي تصبح الوحدات الطبية المتنقلة التى تبدأ عملها من الآن ضرورة وواجب لما لهؤلاء السيدات من حقوق قانونية وإنسانية يتحتم علي الجميع القيام بها ، وها نحن نفعل . 


 عدت وسألت ، تقولين حقوق قانونية ماهي هذة الحقوق ؟ 


  نعمل منذ شهور علي تقديم دعم قانوني للسجينات مثل المساعدة علي إثبات نسب    الطفل ، استخراج شهادات الميلاد وإنقاذ عدد من الأمهات الغارمات والتى وصل عددهن الآن 87 غارمة . 


وكيف لكم إثبات نسب طفل مثلا لفتاه من أطفال الشوارع التحقت بالسجن بعد سن الثامنة عشر ولم تعرف والد الطفل او تم اغتصابها في الطريق ؟ 


وهنا يشاركنا الحوار سيادة العقيد د/ أحمد عبد الحميد الدسوقي ، قطاع حقوق الإنسان بإجابة كافية شافيه حين قال هنا ينسب الطفل لوالدته وفقا للدستور . 


الى هنا وتوقف الحوار حيث بدأ توافد السجينات في طابور انضباطي تتبعة بخطوات


مسرعة السجانات ، وبدأ الكشف الذي اثبت سلامة احدي عشر سيدة  حتى مغادرة المكان لإرتباطي بإجتماع هام ، والجميل والإنساني ان الطبيبة المشرفة علي عملية الفحص طلبت من إدارة السجن ان يشمل الفحص أيضاً السجانات ، فهن نساء من حقهن الإطمئنان علي صحتهن.