حان وقت الاحتفال

10/11/2014 - 1:32:45

رئيسة التحرير رئيسة التحرير

كتبت - أمينة الشريف

عن مجلة الكواكب أتحدث، عندما توليت مسئولية رئاسة تحرير مجلة الكواكب في شهر يوليو الماضي لم أحتفل بهذه المناسبة كالمعتاد في مثل هذه الأحداث السعيدة التي تمر في عمر الإنسان وحتي عندما فزت في انتخابات مجلس إدارة مؤسسة «دار الهلال» فعلت الشئ نفسه حتي أن الكثيرين وصفوني بـ «البخل» وهو ليس من صفاتي.


فطوال الشهور الماضية كان شاغلي الأول إدخال بعض التغييرات علي هذه المجلة العريقة يلمسها القارئ عبر الأعداد الأسبوعية .. وبمرور الوقت ظهر بعض الثناء والإشادة، تري أن ثمة تغييراً قد طرأ علي «الكواكب».


وفي الوقت نفسه وفي خط متواز كان الفنان محمد أبوطالب يقوم في هدوء بعمل ماكيت وغلاف جديدين للمجلة.. وقد أخجلني حماس هذا الفنان الجميل الذي كان ومازال يري أن الكواكب نموذج مثالي تفتح شهيته للبدء في مشوار تطوير مجلات مؤسسة دار الهلال.. ونقلت هذا الحماس الجارف عند الفنان أبوطالب إلي كل العاملين في المجلة .. صحفيين ومصححين والديسك ومخرجين فنيين ومصورين وانطلقنا نسابق الزمن.


وكان هذا الأمر طبيعة الحال يشكل ضغوطا هائلة علي زملائي الصحفيين الذين كانوا يقومون بتنفيذ موضوعات للأعداد الأسبوعية وأخري للتطوير .. خلية نحل في الكواكب ولا أزايد عندما أصف العمل في المجلة طوال الشهور الماضية بهذا الوصف.. رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والمؤسسة والمعيشة الصعبة وأحوال المناخ الحالي الذي ساد شهور الصيف، والحمد لله تم إنجاز «كواكب جديدة» أو أتمني أن تكون كذلك بالفعل، هنا فقط أستطيع أن أقول إنني الآن أحتفل بوجودي علي رأس هذه المجلة الكبيرة.. أحتفل بعهد جديد في الكواكب.. التي تعتبر أقدم مجلة فنية في مصر والوطن العربي، ظهرت في ثلاثينيات القرن الماضي .. وكان المجتمع مازال محافظا ولكن الفنون كانت قد بدأت تشع نوراً وتحدث تغييراً في البلاد، و«الكواكب» أيضا لمن لا يعرف خاصة شباب العاملين فيها لم تكن مجرد مجلة فنية تأتي في مرتبة تالية للمجلات الجادة والسياسية الأخري.. فقد فتحت صفحاتها لكبار الكتاب والروائيين والشخصيات العامة المؤثرة في المجتمع أمثال توفيق الحكيم إدوارد الخراط ود. فؤاد زكريا وراجي عنايت وفؤاد دوارة وعلي سالم ورجاء النقاش وغيرهم من المثقفين والأدباء والفنانين.


هذا العدد الذي بين أيديكم أيها القراء هو أول الغيث.. هو القطرة الأولي في مشوار التطوير.. الذي خطط له الفنان محمد أبوطالب أن يكون مستمراً وليس دفعة واحدة.


لا يفوتني هنا أن أسجل الشكر للأستاذ غالي محمد رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة المصور الذي حاول قدر استطاعته توفير كل الإمكانيات لخروج «الكواكب» بثوب جديد.. حتي أنه طلب من الفنان أبو طالب أن يبدأ في تطوير «الكواكب» وكان أولي به كرئيس تحرير «المصور» وهي المجلة الأم في «دار الهلال» أن يدخره لنفسه ولمجلته وهذا أمر غير مألوف في الوسط الصحفي.


الشكر موصول أيضا للزميل عادل سعد مدير تحرير المصور «كواكبي قديم» الذي وقف بجانبي وساندني في إصدار العدد الأول بعدما توليت وأزال عني رهبة المنصب ومسئولياته ومازلت أتلقي منه كل التشجيع، ولا يمكن أن أنسي أبدا العاملين في المطبعة سواء المبتديان أو أكتوبر الذين يحاولون كل أسبوع أن يبذلوا أقصي ما في وسعهم ووسع طاقة الماكينات التي أنهكتها ساعات العمل الطويلة، وكأنهم يسيرون علي الحبال وهدفهم كان دائما إظهار المجلة بشكل أفضل.


أما زملائي الذين سبقوني في رئاسة تحرير المجلة الأساتذة فوزي إبراهيم وهشام الصواف وأشرف غريب فهم مدعوون للاحتفال معي لأنهم ساهموا في وضع لبنات التطوير في المجلة قبلي.


المفاجأة التي أسعدني بها الأستاذ محمد أبوطالب هي أن الفنان «تاج» كسر حاجز العزلة الاختيارية التي يعيشها في العجمي وقام بإهداء المجلة «رسم كاريكاتير» دون مقابل شكراً أيها الفنان العظيم.


عاشق الكواكب


للمرة الثانية يقوم الفنان محمد أبوطالب بتصميم ماكيت وغلاف جديدين للكواكب حيث أنه قام منذ 22 عاماً بتصميم ماكيت جديد عام 1993 في عهد الأستاذة الراحلة حسن شاه والثاني الذي نحن بصدده الآن.. أستاذ محمد شكراً علي اهتمامك الخاص بالكواكب.


كتيبة التطوير


محمد المكاوي، باكينام قطامش، محمد دياب، خيري كامل، سمير أحمد، ناصر جابر، سحر الجعارة، طارق شحاتة، هبة عادل، أحمد سعيد، حاتم جمال، محمد سعد، نوران نصار، هيثم الهواري، نانسي عبدالمنعم، مي محمود، نورا أنور، خالد فؤاد، طه حافظ، خالد فرج، محمد علوش، محمود الرفاعي، محمد جمال كساب، محمد نبيل، رشا صموئيل، موسي صبري، نيفين الزهيري.


والمصححون: مختار عبدالهادي ، محمد عطية، خالد يحيي، ياسر يونس.


والديسك: أحمد السعيد، عمرو محيي الدين.


والمصورون: صبري عبداللطيف، عمرو فارس، شريف صبري، سيد شعراوي.


وأخص بالذكر أعضاء القسم الفني الأساتذة: عدلي سلامة المدير الفني والمخرجان أشرف عبدالله وحسام عنتر لأنهم منذ بداية الحديث عن التطوير وهم يتابعون كل البرامج الجديدة في الإخراج وكان هذا الأمر يستلزم جهداً ومتابعة في وقت قياسي استطاعوا أن يتعاملوا مع الأجهزة الحديثة وقسم الجمع: مجدي عبدالله، أسامة محمد عبدالسلام، أما هشام عبدالعزيز سكرتير التحرير التنفيذي فهو يغار علي المجلة وكأنها حبيبته أو معشوقته يتمناها دائما «عشرة علي عشرة» يبيت في المطبعة في أيام طباعة المجلة ليطمئن علي آخر صفحة فيها.