إرادتنا لن تنكسر .. ولابديل عن قطع رأس الشاطر!

10/11/2014 - 11:34:42

رئيس التحرير رئيس التحرير

كتب - غالى محمد

إرادتنا لن تنكسر ..
لن نسمح بحرق قلب مصر أبدا ..
مصر معلقة برقابنا جميعا .
تلك الكلمات الحاسمة، أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المناورة الاستراتيجية "«بدر 2014"» التى شهدها صباح الاثنين الماضي .
كلمات يترجمها الجيش بالفعل فى معركته ضد الإرهاب فى شمال سيناء وغيرها .
معركة يكتبها الجيش بالدم والإرادة القوية، ولايمكن أن ينكرها أحد إلا جاحد .
معركة يخوضها الجيش بإصرار وعناد لاقتلاع الإرهاب من شمال سيناء وكل مكان فى مصر ومعه الشرطة المصرية، شيء عظيم يفخر به كل مصري أن يكون لديه جيش قوي يدحر الإرهاب بخاصة أن المعركة سوف تطول بعض الوقت.
وبينما كان صدرى ينشرح لكلمات الرئيس السيسى خلال المناورة التى شهدها الرئيس صباح الاثنين الماضى ، لم يغب عن ذهنى تلك الوقائع الخطيرة التى جاءت فى ندوة المصور التى تنشرها على الصفحات التالية فى 14 صفحة .
تلك الندوة التى أدارها أستاذى مكرم محمد أحمد باقتدار مع د. ناجح إبراهيم ود. كرم زهدى والباحث أحمد بان .
من هذه الوقائع الخطيرة التى نطالب الرئيس السيسى بالتوقف عندها، أن رأس الأفعى خيرت الشاطر، لايزال يدير تنظيم الإخوان من داخل زنزانته بالسجن ويقف وراء كل صور العنف التى يقوم بها تنظيم الإخوان الإرهابى وأعوانهم من الإرهابيين فى شمال سيناء، ولذا نتساءل .. كيف يدير خيرت الشاطر التنظيم من داخل السجن، والأصل أن تنقطع اتصالاته بأى فرد خارج زنزانته أو السجن الذى يؤدبه .
من هذه الوقائع الخطيرة أن خيرت الشاطر، لم توجه إليها اتهامات ذات قيمة حتى الآن، مثلما هو حادث مع مرشد الجماعة محمد بديع وبقية قيادات الإخوان . وذلك وفقاً لتساؤل الأستاذ مكرم محمد أحمد.
ولذا تساءل المتحدثون فى الندوة عن السر فى ذلك ونحن نتساءل مثلهم : هل هناك من يحمى خيرت الشاطر من قبل أى قيادات إخوانية قد تكون موجودة حتى الآن فى جهاز الشرطة أو القضاء؟!
وهل هناك ضغوط على مصر لحماية خيرت الشاطر وعدم توجيه اتهامات له، خاصة أن الباحث أحمد بان، قال إنه لايستبعد أن يكون الشاطر عميلا للمخابرات الأمريكية وأنه ينفذ أوامرها حتى الآن فى محاولة لحرق قلب مصر .
ومن الوقائع التى ذكرها د. كرم زهدي أن هناك أموالاً تذهب لأنصار بيت المقدس عبر خيرت الشاطر.
لا نطالب الرئيس السيسى بالإجابة على هذه الوقائع التى جاءت فى تلك الندوة الخطيرة، ولانطالبه بالتدخل فى شئون القضاء، ولكننا نطالبه بأن يضرب بلا رحمة كل إرهابى خسيس يقتل شبابنا، كل إرهابى يخطط لحرق قلب كل أم فقدت ابنها .
نطالبك سيادة الرئيس السيسى بألا ترحم من لايرحمنا، فالمعركة لابد أن ينتصر فيها الجيش المصرى فى أسرع وقت خاصة أن الدكتور ناجح إبراهيم يقرر أن معركة دحر الإرهاب فى شمال سيناء سوف تطول لعامين، لكننا نناشد الرئيس ألا تطول المعركة لتخليص مصر من الإرهاب إلى عامين، نطالبه بأن يكون ذلك فى أشهر قليلة لأن بناء مصر الجديدة لايمكن أن يتحقق فى ظل هذه التنظيمات الإرهابية ومن يساندها من الداخل والخارج .
نطلب من السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية أن يرد على تلك الوقائع التى جاءت فى هذه الندوة، وأن يفسر لنا هو والنائب العام عدم توجيه أى اتهامات ذات قيمة لرأس الأفعى خيرت الشاطر الذى يحرك كل التخطيطات الإرهابية ضد مصر .
سيادة الرئيس إذا كانت الوقائع والتساؤلات حول دور خيرت الشاطر من داخل السجن مشروعة. فإن الأخطر أن يستمر لغز خيرت الشاطر بهذا الشكل، الذى قد يعنى أن الدم المصرى بلا ثمن .
من الوقائع الخطيرة أيضا، التى جاءت فى هذه الندوة أن عددا غير قليل من الشباب ينضم إلى تلك التنظيمات ولا نعرف أين يتدرب على أعمال الإرهاب لذلك نطالب سيادة الرئيس بأن تكون هناك خطة للحوار الفكرى مع الشباب المصرى لتوعيته بمخاطر الإرهاب التى تحيط بمصر. ولامانع أن يكون هناك حوار فكرى مع الشباب فى السجون خاصة أن هناك شباباً إخوانىاً رافضاً لفكر الإخوان، هل ذلك يعيد المراجعات مرة أخرى ولكن على مستوى الشباب الإخوانى؟.
وفى هذا الشأن ندعو خالد عبدالعزيز وزير الشباب أن يكشف عن برنامج فاعل وعملى لوقف تسرب الشباب إلى التنظيمات الإرهابية .
نسأله أين كتيبة المفكرين الذين يستعين بهم للحوار مع الشباب على امتداد مصر المحروسة، حتى لايصبح الأمر مجرد كلام فى كلام .
لن أطيل كثيرا، ولكننى سأختم مقالى بضرورة الضرب على رأس الأفعى خيرت الشاطر وشل مقدرته على إدارة الإرهاب والعنف من داخل زنزانته .
لن أطيل وأطالب بخطة عاجلة لإنقاذ الشباب من براثن الإرهاب .
وسأختتم مقالى بما قاله الرئيس السيسى ، بأن أى مسئول غير قادر على تحمل المسئولية بأفكار جديدة أن تكون لديه الشجاعة ويترك منصبه .