فيكتوريا تحارب الإيدز فى إفريقيا

10/11/2014 - 11:17:45

فيكتوريا بيكهام فيكتوريا بيكهام

تقرير- إيمان السعيد

تحظى جنوب إفريقيا بأكبر نسبة إصابة بمرض نقص المناعة «الإيدز»، ففى إحصائيات نشرتها الأمم المتحدة حول نسب الإصابة بمرض الإيدز فى جنوب إفريقيا أشارت إلى أن هناك ازدياداً فى نسبة سكان جنوب إفريقيا المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة من 10.6% فى عام 2008 إلى 12.2% فى عام 2012، وأن إجمالى عدد المصابين فى جنوب إفريقيا يبلغ نحو 6.4 مليون نسمة.
وفى محاولة منها للتوعية بمرض نقص المناعة شاركت مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام زوجة لاعب الكرة دايفيد بيكهام فى حملة نظمتها مؤسسة إلتون جونز المغنى العالمى ومنظمة الأمم المتحدة من أجل توعية النساء والأطفال المصابين بالفيروس، على إثر حملة التوعية سافرت فيكتوريا بيكهام سفيرة النوايا الحسنة إلى جنوب إفريقيا فى رحلة مدتها ثلاثة أىام.
تضمنت الرحلة زيارة إلى مؤسسة كليبتاون للفتيات اللاتى تعرضن للاعتداء الجنسى وحثت فيكتوريا الفتيات على المحاولة للبقاء آمنين، كما كتبت فى رسالتها التحفيزية على حائط الجرافتى الخاص بالمؤسسة «احلموا حلماً كبيراً».
تضمن أيضاً برنامج الرحلة زيارة إلى مقر حملة «من أم إلى أم» الحملة التى تدعو لنشر الوعى بين
الأمهات المصابات بمرض نقص المناعة، وقد علقت فيكتوريا بيكهام قائلة إنها «كأم لا أريد أكثر من مستقبل صحى وسعيد لأطفالى، من حق الأمهات فى هذه الدول رؤية أطفالهن أصحاء، فليس بالضرورة عند إصابة الأم بمرض نقص المناعة أن يصاب الطفل أيضاً، الأمهات لديهن الفرصة لإنجاب أطفال أصحاء وجيل جديد بدون الإيدز».
وقد علق دكتور ميتش بيسر «مؤسس حملة من أم إلى أم» على زيارة فيكتوريا قائلاً «نحتاج قدوة مثل فيكتوريا للعمل مع الأمهات، فهى أم عاملة ولديها أربعة أطفال، نحن نحتفى باهتمامها من أجل تسليط الضوء على هذه القضية مرة أخرى».
لكن فيكتوريا لم تكن المرأة الوحيدة المهتمة بنشر التوعية بين النساء فى جنوب إفريقيا من أجل الحد من انتشار مرض نقص المناعة فقد فازت الباحثة الإفريقية كريشيا عبدالكريم بجائزة مالية قدرها 100.000دولار تقديراً لمساهمتها فى الحد من انتشار مرض الإيدز، ففى 20 يوليو 2010 قام باحثون من جنوب إفريقيا بقيادة كاريشيا وزوجها سالم عبدالكريم بكشف النتائج الأولية عن أبحاث حول مستحضرات ومواد يمكن أن تحمى من الإصابة من فيروس نقص المناعة الناتج عن علاقات جنسية مع أشخاص حاملين للفيروس.
وعلى الرغم من أن مرض الإيدز أصبح ليس حكماً بالإعدام فهو الآن مرض مزمن يمكن التعايش معه، تؤكد كاريشيا أن الوسيلة الأكثر فاعلية للقضاء على هذا المرض هو الوقاية منه قائلة «لا يمكن للعلاج أن يكون الطريق للتخلص من هذا الوباء» حيث إن معدلات الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية تتجاوز معدلات القدرة على علاج المرضى المصابين بالمرض.



آخر الأخبار