رغم الصعوبة النفسية على مواطنى رفح .. أهل سيناء تحت أمر جيشها

10/11/2014 - 11:02:43

صورة ارشيفيه صورة ارشيفيه

رسالة العريش – حاتم عبد الهادى

استطلعت " المصور " بعض آراء المواطنين فى شمال سيناء للوقوف على الأسباب التى أدت الى تنامى بيئة الإرهاب الأسود رأى المواطنين فى مسألة حظر التجوال، وانشاء منطقة عازلة، واخلاء سكان مدينة رفح المصرية من أجل ضبط الحدود، واغلاق وتدمير الأنفاق، ومحاصرة البؤر الارهابية، ومسائل الوقود ومن أين يتم تزويد سيارات الارهابيين به ،وكيفية مجابهة الفكر المتطرف الذى يؤدى الى الارهاب ، وكذلك خطط التنمية والتدابير الأمنية التى أعدتها الأجهزة من أجل عودة الأمن الى ربوع سيناء من جديد .
مسألة إخلاء سكان رفح عن أماكنهم وأرضهم فيها شىء من الصعوبة النفسية لطبيعة البدوى الذى يعتبرأرضه بمثابة عرضه ، الا أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار كما يقولون هم أنفسهم ، كما أن وجود منطقة عازلة والقضاء على الأنفاق من خلال حفر قناة تمتد على طول الشريط الحدودى سيقضى نهائياً على بؤر الارهاب ، الا أن تدابيراً يراها من بيده القرار هى الأكثر نفعاً ، ومن أجلها تنصاع كل الجباه وتسكت كل الألسنة ، بما يخدم الأمن القومى المصرى على أرض سيناء
ويبدو الأمر هنا أكبر بكثير من مسألة بعض ارهابيين يقومون بعمليات تخريبية فحسب ، حيث توجد منذ فترة تنظيمات دولية تسعى لجعل سيناء موطناً للارهابين فى كل ربوع العالم ، ليتهدد الارهاب الأسود المنطقة العربية كلها ، وما داعش وغيرها من التنظيمات التى تخرج علينا كل وقت سوى جزء من هذا المخطط الشرق أوسطى الكبير لتقسيم الوطن العربى والاسلامى الى دويلات صغيرة وبالتالى تضعف الشوكة العربية تجاه حليف الامبريالية فى الشرق الأوسط من اليهود الغاصبين والصهاينة المستعمرين الذين يتربصون هم أيضاً بالمشهد العربى الذى نأسف له جميعاً وكأن الجميع يخوض حرباً بالوكالة لصالح العدو الذى ينعم بالسعادة وتأتى فى مقدمة هؤلاء : قطر وايران واسرائيل وأمريكا ، حيث يقومون الآن بدور المتفرج السعيد على أشلاء الجثث والأوطان التى تتمزق والدم العربى الذى يراق دون جريرة ،عدا الفتنة الكبرى التى صنعها وخطط لها رجال الموساد والدول التى تريد تقسيم النفط العربى ونهب ثرواته منذ قيام اسرائيل عام 1904 ومروراً بعام 2005 م وخطتهم لتقسيم الشرق الأوسط الى دويلات صغيرة كما حدث فى السودان وما يحدث الآن فى ليبيا والعراق واليمن وسوريا وربما لبنان والأردن وغيرها من الدول .
وربما يسأل البعض : كيف تنفذ تلك العمليات ، ومن أين يأتى وقود السيارات التى تقوم بمثل هذه العمليات - على سبيل المثال، وما حجم الأسلحة التى بحوزة الارهابيين؟ ومن أين دخلت : هل من الأنفاق من جانب حركة حماس الفلسطينية وحلفائها المناصرين للتنظيم الاخوانى فى مصر، أم من السودان ، أم من ليبيا، أو من سواحل البحر المتوسط على الحدود مع رفح أم غير ذلك ؟!! .
يقول د. صلاح سلام عضو المجلس القومى لحقوق الانسان من أبناء سيناء : طالما ان الاخلاء فى سبيل الأمن القومى المصرى فهو خط أحمر ، وهذا ما أكدته فى حديثى لكل القنوات الفضائية ولكننى أهيب برئيس الجمهورية أن يطلب من رئيس السلطة الفلسطينية على الجانب الآخرفى غزة للتعاون فى اغلاق الأنفاق من الجهة المقابلة وتدمير المنازل التى بها أنفاق طالما أن هناك حكومة وفاق وطنى ، فعليها أن تستلم وتدير معبر رفح، كما أننا لا نريد أن نستمع منهم الى تصريحات شجب واستنكار فقط ، بل عليهم غلق الأنفاق كسلطة فلسطينية ، أما بالنسبة لاخلاء السكان لاقامة منطقة عازلة فى رفح فان الاخلاء قد تم برضا المواطنين هناك وقد تم ، ويتم صرف تعويضات لهم الآن للانتقال للعيش فى مكان آخر، وصحيح أن الاخلاء هو أمر قاس من الناحية النفسية لكن الظروف حكمت وهذا أمر واقع من أجل أمن مصر القومى ، أما مسألة من أين يتم تزويد السيارات بالوقود فضحك وأضاف : "روح اسألهم " .. أما بالنسبة لمسألة الحظر فى مدينة العريش فاننى أقول ان الخبراء الأمنيين لم يؤيدوا الحظر داخل المدينة ، كما أن مجلس الدفاع الوطنى يعلم جيداً ان العمليات التى تمت من الارهابيين فى السابق تتم على أطراف المدينة وخارج حدود العريش كما أن المدينة يجب أن تكون بها حركة ويكفى قطع شبكات المحمول والتليفون على فترات الى جانب معاناة المواطنين على الكمائن وصعوبة التنقل ونقل المحاصيل والسلع على القناة ،حيث تظل السيارات لأيام وليالى فى المعدية ، أما اذا كانت الخطة الأمنية تتطلب ذلك فعلى الأقل نطالب بمد ساعات الحظر حتى الساعة العاشرة مساء على الأقل للتيسيرعلى المواطنين داخل المدينة وليس على الأطراف بالطبع.
تقول سامية ابراهيم عضو المركز الوطنى للتنميه وحقوق الانسان بشمال سيناء : اننا مع قواتنا المسلحه فى قرارتها التى تتخذها سواء الحظر او الاخلاء والدوله تصرف لهم حقوقهم وتحافظ على ارواحهم ونحن فداء للوطن .
يقول الشاعر عبد الظاهر المكاوى : إن أهالي سيناء يحترمون رجال القوات المسلحة وبطولاتهم معروفة وهذا الأمر يضاف الى رصيد بطولاتهم مع أن أمر الاخلاء صعب للغاية لأن البدوى دائم التمسك بأرضه لكن الأهالى يقدرون الموقف جيداً لأنهم يعرفون مصلحة الوطن .
كما قال الناشط سعيد اعتيق : "على الجميع أن يعى أن الاخلاء سيزيد الأزمة تعقيدًا ، الا أننا جميعاً تحت أمر القوات المسلحة فيما يتخذونه من تدابير لمصلحة أمن مصر ، وبطولات سيناء وما حدث فى مؤتمر الحسنة من قبل لتدويل سيناء من جانب المحتل الصهيونى والموقف الوطنى لشيوخ القبائل والأهالى الرافض لفكرة التدويل والانفصال عن مصر ،واصرارهم على التمسك بمصريتهم لهو أكبر دليل على وطنية أبناء سيناء ورفضهم للاحتلال الصهيونى الغاشم ،وللحقيقة والشفافية أبناء سيناء يكنّون كل تقدير وحب للقوات المسلحة.
ويضيف محمد شعيب وكيل معهد العريش الثانوى الأزهرى: ان الموقف المشرف للمواطنين من مسألة الالتزام بموعد حظر التجوال لهو من الأمور التى ظهرت بوضوح كنوع من مساعدة رجال القوات المسلحة للقضاء على الارهاب الأسود بسيناء، وكما قال الرئيس السيسى سنعوض تضحيات أبناء سيناء لكننا نسأل هل أبناء سيناء الوطنين ينتظرون تعويضات بالطبع لا لا ننتظر المقابل بل هم على طوال التاريخ يضحون وبطولات أبناء سيناء معروفة للجميع ، ولننا نؤكد على التعويض النفسى فقط لأنه ترك كل شىء أرضه وذكريات آبائه وأجداده ويجب على المجتمع أن يحتضن هؤلاء لأن كلمة تهجير هى كلمة قاسية ولا يجب أن نرددها فهؤلاء أبطال أخلوا المنطقة بارادتهم ليقوم الجيش بدك قلاع الارهاب من أجل استقرار الناس والوطن فلهم كل التقدير والعرفان .
أما عبدالعال هريسة كبير فنيين بادارة رفح التعليمية فيؤكد بأن أهالى مدينة رفح يقفون فى خندق واحد مع القوات المسلحة فيما تقوم به من عمليات وآخرها اخلاء 500م من مدينة رفح على طول الشريط الحدودى مع غزة لصالح الأمن القومى المصرى ، والاخلاء قد تم طواعية وهذه التضحية تضاف الى رصيدهم الوطنى ورصيد كل أبناء سيناء الذين قدموا ويقدموا كل يوم كل الجهد زالمساعدة وحتى بالدعاء من النساء والأطفال من أجل انتصار الجيش على أعداء الوطن وما تحاك لمصر من مؤامرات نحن لها بالمرصاد باذن المولى عز وجل .
ويؤكد بهاء محمد ابراهيم مدرس تاريخ بأن الذى يحدث فى سيناء هو أمر مخيف ومؤامرة كشف تفاصيلها جيشنا العظيم وكل الأجهزة الوطنية وسوف تنتصر الارادة المصرية على خفافيش الظلام وأطالب بتنمية سيناء وزرعها بالبشر والمواطنين من كل أرجاء ومحافظات مصر لنستثمر كنوزها وفيروزها وثرواتها لبناء الوطن ومصر الحديثة .
ويضيف عادل الشواف «شاعر» : ان سيناء يجب أن يتم تنميتها جنباً الى جنب مع ما يحدث الآن من ضرب لجذور الارهاب ، فسيناء سلة فواكه مصر والعالم العربى لو مددنا ترعة السلام لتصل الى منطقة السر والقوارير ، كما أن الفكر يجب أن يحارب بفكر وسطى وهذا دور رجال الأزهر لنشر الفكر الاسلامى الصحيح بمفاهيمه التى عرفناها من خلال مدارسنا ومن خلال الأزهر الشريف .
بينما يقول المهندس عماد البلك الناشط السياسى : ان أى اجراءات تتخذها الدولة للحفاظ على الوطن نحن معها، سواء مسألة الحظر ، أو انشاء منطقة عازلة لتأمين الحدود والقضاء على الأنفاق وبؤر الارهاب ومصر الآن تواجه بتحديات كبرى من أعداء الوطن فى الخارج مثل قطر وتركيا وأمريكا واسرائيل وايران ومن يساندهم من أعداء النظام السابق فى الداخل ، لكن قواتنا المسلحة قد كشفت مؤامرتهم المخزية وسيقف لكلّ من تسول له نفسه النيل من الوطن والله متم نوره ولو كره الحاقدون .
عبدالله قنديل بدوى رئيس الغرفة التجارية بشمال سينا يقول :ان الحظر يضر بالاقتصاد ويؤدى الى تراجع فى أدوات الانتاج ومع ذلك تأثرت الحاله العامه على الكبرى بقناه السويس حيث تعطل دخوا السلع وهذا ادى الى ارتفاع سعر النقل والذى ادى الى ارتفاع السلع واطال بمد ساعات الحظر داخل المدينه وليس فى اطرافها وذلك لان السكان يمثلون عيونا للامن ام الخطر فى حاله السكون وهذا قد يؤدى الى انفراد الارهابيين بالمضرعات ودوريات الجيش والشرطه ولقد قابلت
اللواء المحافظ وطرحنا وجه نظرنا وقلنا ان الحظر داخل المدينه بجد خطير .
سامح عمران مدير مدرسة يقول:
اننا مع قرارات الجيش لحفظ الامن القومى كما ان اخلاء منطقه رفح من السكان هو نتيجه للخوف عليهم ونحن مع اى قرار لصالح الوطن .
اما الدكتور محمد حسن عبدالله /اداره الجوده والاعتماد فيقول:

ان قرار الاخلاء هو قرار صائب للحفاظ على ارواح المواطنين وقد تم صرف التعويضات اللازمه لهم وهم فى اعيننا لانهم قدموا التضحيات من اجل الوطن ونحن فى سيناء تحت امر جيشنا العظيم فى ما يطلب منا فى اى وقت
مشكلة الوقود والقضاء على الارهاب
هذا وعن مشكلة الوقود يقول ع.أ س / من سكان رفح : ان السؤال عن العملية الخسيسة وعن قتل جنودنا على الحدود وعن منفذيها من أعداء الوطن فى الداخل والخارج لن يمر مرور الكرام كما قال الرئيس البطل / عبدالفتاح السيسى ، أما من يمد هؤلاء بالوقود لسياراتهم لتنفيذ العملية فان هذه المشكلة تواجه بسؤال عمن أوجد السلاح بأيدى هؤلاء القتلة المجرمين ؟!
فمعلوم أن منطقة رفح على الحدود تخترقها أنفاق وهذا من شأنه أن يمثل عاملاً لوجيستياً للوقود والسلاح وعبورالارهابيين كذلك ، فعلى الرغم من يقظة الأجهزة واغلاق الكثير من محطات الوقود فى رفح والشيخ زويد والقرى الممتدة حولهما الا أن مسألة عدم تطبيق نظام بطاقات لصرف الوقود بالكوبون الى الآن قد فتح فى الآونة الأخيرة تجارة رائجة وسوقاً سوداء ، ومافيا لبيع الوقود عن طريق شراء الوقود المدعم واعادة بيعه بخمسة أضعاف سعره أو بعشرة أضعاف كما فى منطقة رفح ووسط سيناء ويتم الشراء من محطات الوقود فى العريش عن طريق الموتوسيكلات ، أو عن طريق شراء الجراكن علاوة على الكميات التى تم تخزينها منذ عهد النظام السابق فى صهاريج كبرى ومخازن لامداد سيارات الارهابيين بهذا الوقود لتنفيذ عمليات تضر بالأمن القومى وبالسيادة الوطنية وضرب اقتصاد البلد ، ومع غيبة الرقابة التموينية فى السابق تم تهريب كميات كبيرة من الوقود " البنزين والسولار " المدعم الى قطاع غزة عن طريق خطوط أنابيب ومواسير يتم مدها عبر النفاق الى القطاع وهناك يتم شفط كميات الوقود عن طريق ماكينة شفط كبرى وبالتالى يتم نقل الوقود فقد التفتت الدولة وحكومتها فى عهد الرئيس السيسى الآن لهذا المخطط الذى يستهدف ضرب اقتصاديات البلد ، فتم احكام الرقابة على الوقود ولكن - للأسف - فان كميات كبيرة - حتى وقت قريب - كانت تصل الى هؤلاء لتنفيذ مخططاتهم التدميرية ، ومع اغلاق الكثير من المحطات هناك وتشديد الرقابة على محطات التموين وملاحقة المهربين ، الا أن مسألة الوقود مع اغلاق الأنفاق سوف يضيق الخناق عليهم خاصة فى ظل الاجراءات والترتيبات الأمنية الجديدة فى المنطقة ودخول قوات الجيش الثانى والثالث الميدانيين وهذا كله سيمثل عاملاً للردع والقصاص والقضاء على هؤلاء الارهابيين، وتدمير أسلحتهم ن ونسف مخططاتهم الخبيثة ، كما أننا نثق فى قدرة القوات المسلحة على اجتثاث الارهاب الأسود من ثوب سيناء الطاهر على امتداد مساحة سيناء التى تمثل 6/1%من مساحة الدلتا فى مصر والتى تمتد من العلامة 1 فى رفح حتى العلامة 91 فى طابا وهى مساحة شاسعة لذا يمكن أن تطول العمليات قليلاً ، لكن قواتنا التى لا تعرف القهر سوف تقهر هؤلاء الذين لا يريدون لعجلة التنمية أن تسير ، وسيظل قطار مصر ماض لن يتوقف أبداً باذن الله ، ثم بجهود رجال القوات المسلحة التى تمثل وقود الطاقة التى تعمل من أجل مصلحة مصر والمصريين لتسير سفينة الوطن الى بر الأمن والأمان فى ظل خارطة الطريق واستكمال الاستحقاقات المصرية المؤجلة ، والتى ستحقق للشعب المصرى طريق الرخاء والتقدم بين العالم والكون والحياة .