مسعود شومان : استراتيجيه جديدة لتطوير الفنون الشعبية

03/11/2014 - 7:58:58

مسعود شومان مسعود شومان

كتب - هيثم الهوارى

قال الشاعر مسعود شومان رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية انه جارى حاليا الانتهاء من وضع إستراتيجية جديدة لتطوير الفنون الشعبية فى كل الاتجاهات .


وأشار إلى أن الخطة تشمل النواحي الإدارية والفنية والتسويقية والبحثية والتدريبية ففي الجانب الادارى المتمثل في اللوائح المالية الخاصة بالفنانين والإداريين وكذلك النظر في تشكيل مجلس إدارة البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بحيث يكون له مهام أساسية وهى رسم الخطط الإستراتيجية والموافقة على كل ما يتعلق بالخطة الأساسية للبيت والى جانب هذا يجب أن يكون هناك مجلس  للقيادات يضم قيادات البيت الفني نفسه في اجتماعات شهرية تناقش مشكلات وتقارير الفرق أيضا سيتم ضبط آلية التسلسل الادارى و سواء داخل الهيئة أو المسارح أو المواقع الخارجية وعلى الجانب الفني سيتم وضع خطة للفرق سواء السيرك أو القومية أو .... الخ ويكون لها تصنيف سواء كانت فرقة تمثيل أو موسيقى أو استعراض لذا نفكر في أن يكون لدينا إدارة عامة للتمثيل وأخرى للموسيقى وثالثة وسوف يتم مناقشة هذا الأمر  مع جهاز التنظيم والإدارة بالإضافة إلى الزيارات الميدانية لجميع مواقع البيت الفني للفنون الشعبية سواء فى جمصة أو مايو أو محمد عبد الوهاب فى الإسكندرية أو العريش رغم إنها قد تكون صعبة في الفترة الحالية لكن جزء من عملنا اقتحام المشكلات وهو أن تمارس الفن في المناطق الحدودية وان تشارك الدول في دورها فغياب الثقافة والفن في هذه المناطق يزيد من المشكلات ولا يحلها .


وأضاف قائلا :هناك الجانب التدريبي .. فالناس في حاجة إلى دورات تدريبية وأول دورة أفكر فيها ستكون حول الأسلوب العلمي للكتابة الإدارية وأيضا الإدارة المميكنه الحديثة فقد لاحظت عدم وجود اى أسلوب للأرشفة أو استرجاع البيانات أو التخزين وسوف يتم عمل هذا .


أيضا الجانب البحثي فنحن نريد أن تستعيد فرق الفنون الشعبية سواء كانت رضا أو القومية أو الاستعراضية أو حتى فرق الموسيقى أن تعود إلى المصادر الأساسية وهى الفلكلور فنحن في حاجة إلى جامعين للبيانات كما إننا بحاجة إلى مرجعيات ومصادر في الدولة مثل مشروع أطلس للمأثورات الشعبية والمجلس الأعلى للثقافة وأيضا الأبحاث على مستويين الأول ليسموا العمل المكتبي بما قام به علماء وباحثين بالإضافة إلى المادة الميدانية التي في حاجة لقيام الناس  بجمعها  ويجب أن تكون لديهم فكرة عن آلية الجمع الميداني .وبالتالي استعادة الدور البحثي والذي من خلاله نستعيد بريق ورونق الفنون الشعبية لكي نستفيد من المادة التراثية  والاهتمام بثقافة الحدود من خلال تقديم فرقنا الفنية لها مرة أخرى فكلها أماكن غنية بالفلكلور فنحن حاليا نفكر كيف نرسم هذه الحدود بالفن مرة أخرى عن طريق تقديم العروض الفنية هناك واستلهام ثقافة هذه الحدود لتقديمها في عروض فنية وهذا في حاجة إلى عملية الجمع الميداني وطبعا حاليا صعب أن تجمع وتعمل في الوقت نفسه  وسوف أهدى الفنون الشعبية ما لدى من أبحاث وتسجيلات صوتية ودراسات طويلة قمت بها.


واستطرد رئيس البيت الفني للفنون الشعبية قائلا: أما الجزء الثاني فى آلية التطوير وهو التوثيق وقد بدأنا فى إعداد استمارات توثيق وهناك مشروع وطني لأرشفة كل ما يتعلق بفرق الفنون الشعبية من موسيقى وأزياء واغانى و.... الخ وهو ما يمكننى من عمل  سى دى لفرقة رضا مثلا أو القومية او السيرك واستغلالها فى التسويق  كما أفكر فى عمل قناة على اليوتيوب خاصة بفرق البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية كذلك تطوير  الجانب الاعلامى فى البيت فهو مرتبط بالجانب التسويقي على المستوى الداخلي والخارجي وسيثمر هذا عن التعاون مع المحافظين لاستقبال فرق الفنون الشعبية والتي يجب ان تطوف كل مصر ليراها المصريين في كل مكان فاليوم حينما يتم تنشيط الفنون والثقافة في اى مكان فهذا يقلل من فرص و فاليوم حينما يتم تنشيط الفنون والثقافة في اى مكان فهذا يقلل من فرص و الثقافية .


أيضا يشمل الجانب الأخر من التطوير النشاط الفني والادبى فهناك خطة عمل لإقامة ندوة كبرى فيما يتعلق بالفنون الشعبية ومناقشة القضايا المهمة جدا في فنون الموسيقى والمسرح والاستعراض ... الخ و تقام كل 15 يوم يحاضر فيها أقطاب هذا النوع من الفنون ستقام في قاعة صلاح جاهين مع إقامة للعروض  المواكبة لهذه الندوات وسوف نركز أيضا على الفنون المتعلقة بالحدود المصرية وسنلقى الضوء على فنون الوادي الجديد وفنون سيوه وقبائل البشارية والعبابدة والعادات والتقاليد فى سيناء ومطروح وبهذا سيتعلم الفنان  لأنك تقدم له ندوة تدريبية دون أن يدرى  يحضر ويتعلم ويرى العادات والتقاليد والزى والموسيقى الخاصة بهم.


هناك أيضا الجانب التسويقي وهو مهم جدا ونحن نعيد النظر فيه سواء من خلال الدعاية أو برتوكولات التعاون  وتنشيطها مع المدارس والجامعات والجهات المختلفة .


 أيضا الجانب البنائي والصيانات وهذا فى حاجة إلى عمل كثير سواء في مسرح البالون او السيرك او العريش او محمد عبد الوهاب  او جمصة او مايو  كما اننا فى  حاجة لوضع آليات حول خطة شهرية لكل الفرق  وكل ادراة وما قدمته من انجاز موازى الخطة  أيضا مشاركة الفرق في  المهرجانات العالمية وهناك برتوكولات مع السيرك الروسي والصيني و الايطالي  لتطوير فقرات السيرك مع الاحتفاظ بالفقرات المصرية .


وكذلك اعادة هيكلة المكان فهو في حاجة لإعادة النظر في كافة الإدارات وهذا فى حاجة مخاطبة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة .