جاءت من بيروت فى مهمة سرية .. رزان مغربى: أخاف على ابنى من الهوا الطاير

03/11/2014 - 7:44:52

رزان مغربى رزان مغربى

حوار - هايدى محمد

هي إنسانة جميلة قبل أن تكون فنانة ناجحة اختارت الهروب من أضواء الشهرة والنجاح فى هذا العام لتحصد نجاحاً آخر في الحب والأمومة إنها الفنانة اللبنانية رزان مغربي التي فتحت قلبها لمجلة «الكواكب» لتتحدث عن ابنها «رام» وتكشف لنا عن أمنياتها وأخبار كثيرة ومثيرة جاءت في هذا الحوار:


ماذا تغيّر في رزان بعدما أصبحت «أماً»؟


- كلمة تغير قليلة جداً جداً لا تصف أبداً الانقلاب الذي طرأ علي حياتي فالأمومة إحساس جميل لا يوصف ولا تعرفه إلا كل الأم لذلك أدعو دائماً في صلاتي وفي كل وقت لكل من لم يرزقهم الله بأطفال أن يفرحوا قريباً بحياة مليئة بالسعادة مع أطفالهم.


كلميني عن «رام»؟


- رام هو روحي والعمود الاساسي لحياتي ومن كثرة حبي له أحلم أن أرزق بمولود جديد فقد عشقت الأطفال، فهو عمره الآن 4 شهور وأنا اجلس طوال الـ 24 ساعة بجواره لا أفارقه ثانية وأنام وقت ما ينام واستيقظ عندما يستيقظ وقبل ما ينام أدندن له أغاني أم كلثوم «أمل حياتي» ومحمد فوزي «ذهب الليل» وبوجي وطمطم وأقص عليه قصصاً كثيرة وأخاف عليه من كل شيء حتي عندما يكون مع ماما وأهلي وبداخلي تجاهه شعور كبير بالحب ممزوج بالخوف والمسئولية فهو النفس الذي يخرج من فمي وأنتظر أن يعود لي مرة أخري حتي استمر علي قيد الحياة.


ماذا عن عيد ميلادك هذا العام في وجود «رام»؟


- هذا أول عيد ميلاد لي مع «رام» أجمل هدية حصلت عليها من الله لهذا يصبح لعيد ميلادي طعم مختلف عن أي عام آخر.. طعم الحب والحنان والرغبة فى أن تستمر حياتي لأعوام ليست من أجلي ولكن من أجله.


واستطردت قائلة:


أحياناً اشعر أن الكلمات عاجزة عن التعبير عن الشعور الذي سينتابني منذ دخول رام حياتي.


رام شبيه من أنت أم والده؟


- رام يشبهني أنا أكثر في الطبع والعصبية ويشبه والده أيضا في الملامح.


ماذا تتمنين له؟


- الصحة والرضا وأن يرضي بما قسم الله له وأن يكون إنساناً قنوعاً وأن يصبح في أحسن حال وأي شيء يتمناه يحققه ويكون قادراً علي تحمل المسئولية وأن يضع الله دائماً في طريقه وعندما يكبر يكون قريباً من ربه.


هل تمانعين في اتجاه «رام» للعمل بالفن عندما يكبر؟


- بصراحة مهنتنا صعبة للغاية وإذا ارتضيتها أنا لنفسي قد لا أتمناها لابني فدائما ما تحاول الام إبعاد أولادها عما يمكن أن يرهقهم في حياتهم، فأنا أتمني له أن يعمل بالسلك الدبلوماسي أو أن يصبح دكتوراً أو مهندساً ولكن لو هو لديه رغبة وموهوب في المجال الفني لا أمانع أبداً بل سوف أدعمه وأقف بجانبه والله يوفقه فيما يحبه ويختاره لأن هذا المجال متعب للغاية وليس سهلاً.


ما هي الصعوبات التي صادفتك وتخافين علي «رام» منها؟


- بالنسبة لي الحمد لله لم أتعرض لصعوبات كثيرة تعرضت لها فنانات اخريات فأنا أفضل من غيري وقد اعتمد علي موهبتي والاشخاص المحترمين الذين تعاملت معهم ولكنى أخاف عليه من الذين لديهم عدم الامانة فالغيرة والحقد في الوسط الفنى أكثر من الحب والعطاء وأعداء النجاح كثيرون لذلك لا أريد أن أري ابني في مثل هذه المتاعب ولكن أريد أن أعلمه وأربيه علي الجهد والحب والعطاء وأخير لكل مجتهد نصيب.


ما هي المبادئ التي تحرصين علي تربية «رام» عليها؟


- أنا أضعه علي الطريق السليم وأربيه تربية دينية ورياضية فهذان العاملان الاساسيان في الحياة سيحميانه من كل ما يحيط بنا من فساد وإغراق وأريد أن أربيه أيضا علي تحمل المسئولية وأن يقول كلمة الحق ويأخذ القرارات الصحيحة وأن يصبح لديه مبدأ في الحياة وألا يرتبط بالمنفعة والمادة لأنها أشياء تذهب وتأتي.


كل الفنانات يتمنين الزواج والإنجاب ثم يندمن بعد ذلك لاعتقادهن أن هذا يؤخر نجاحهن الفني فهل هذا ما حدث معك ؟


تبادرني قائلة:


- سؤالك مهم جداً وأعجبني كثيراً.....


ثم قالت:


- بالنسبة لي الحمد لله حدث هذا الأمر عفوياً بدون أي تخطيط وأنا لم أنجب بسرعة فأنا لم أفكر في هذا الأمر أصلاً ولا أجد أن الزواج والأمومة يقفان عائقاً أمام أي فنانة موهوبة وأرى أن العائلة لا تكتمل أركانها بدون أطفال فالزواج يظل ناقصاً بدون أطفال يتوجونه وبعد أن أنجبت وجدتني مستمتعة بالأمومة جداً ولدي شعور رائع تعجز الكلمات عن وصفه وقدوتي بعد أمي المرأة المصرية لأنها نموذج رائع للأم القوية التي تحتضن أبناءها وتربيهم أحسن تربية برغم كل الصعوبات التي تتعرض لها وأنا أراها نموذجاً مشرفاً للمرأة العربية.


كيف عدت إلي رشاقتك بعد الإنجاب؟


- كنت حريصة علي عدم زيادة وزني خلال الحمل حتي لا أواجه مشكلة زيادته بعد الولادة وكنت اتناول الطعام بشكل طبيعي وأمتنع عن الأشياء التي تؤدي إلي زيادة وزني.


وما سر رشاقتك وحيويتك؟


- أنا بطبعي ممتنعة تماماً عن تناول الوجبات السريعة ومخلصة جداً للغذاء الصحي في منزلي وأفضل الأكل البيتي عن أكل المطاعم باستثناء فترات سفري ولا أطهو الطعام بالسمن وتقتصر وجبتى إفطاري وعشائي علي الجبنة واللبن والعصائر وأمارس الرياضة دائماً فهي جزء أساسي مهم من حياتي لا غني لي عنه أبداً.


كيف تعيش رزان داخل بيتها؟


- بعد رام أصبحت شخصية بيتوتية لا أفضل الخروج أو السهر ودائما أقوم بعمل كل شيء في البيت بنفسي وأعيش وسط أسرة مكونة من والدتي وزوجي وابني «رام» حيث نتعاون جميعاً داخل المنزل.


كيف تقضين وقت فراغك؟


- مع ابني «رام» وأسرتي واستغل الآن عدم ارتباطي بأي أعمال أو سفر حتى أكون بجواره اطول فترة ممكنة وغالباً عندما أكون بالمنزل أشاهد التليفزيون وأمارس الرياضة.


هل ترين أن رام أخذك من الحياة الفنية؟


- بالتأكيد «رام» غيّر لون حياتي وجعل لها طعماً أجمل وجعلني أكثر إيماناً وامتناناً لله لأنه أخذني من كل شيء وليس الفن فقط ولا أتمني غيره أما العمل فبالتأكيد مهم ولكن ليس علي حساب ابني «فرام» هو السند الحقيقي والشهرة والاضواء زائلة وعمرها قصير ولكن رام هو النجاح الذي يكبر معك ويزداد يوما بعد يوم فهو مشروع عمري الذي سأشاهده وهو ينمو أمام عيني.


تردد أنك كنت ستشاركين الفنانة هيفاء وهبي في مسلسل «كلام علي الورق» لكن غادة عبدالرازق منعتك؟


تقول باندهاش شديد:


- لا لا طبعاً هذا الكلام عار تماماً عن الصحة وما تردد حول هذا الموضوع هو مجرد شائعات مغرضة تداولاها بعض المواقع علي الإنترنت وقد غضبت جداً عندما قرأت هذا الكلام لأن ليس من المعقول أن تفعل غادة مثل هذا الكلام الفارغ فهي علي المستوي الفني شاطرة وذكية وجميلة أما المخرج محمد سامي فهو إنسان محترم وصديق عزيز.


ما هي المسلسلات التي نالت إعجابك ؟


- أكثر ما لفت انتباهي وجود مواضيع جديدة ومشوقة في دراما هذا العام حيث لم تعد الدراما تتكلم في الأمور التقليدية بل قامت بتسليط الضوء علي مناطق جديدة علينا مثل «سجن النسا» للجميلة نيللي كريم والرائعة كاملة أبوذكري وباقى فريق العمل كله كان متألقاً وأيضا مسلسل «السبع وصايا» و«ابن حلال» للموهوب محمد رمضان حيث أثبت أنه يمتلك موهبة رائعة وقد أعجبني أداؤه وباقي فريق العمل الذي بذل مجهوداً رائعاً.


علمت أنك تجهزين عملاً فنياً جديداً ما هو؟


- بالفعل فقد عرض علي مسلسل وأنا حالياً في مرحلة القراءة ولم استقر عليه.


أين رزان من السينما؟


- استعد الآن للدخول في فيلمين دفعة واحدة وأنا أقرأ العملين حالياً ولا استطيع أن أفصح عن تفاصيل كثيرة الآن.


وماذا عن اسرار برنامجك الجديد علي «فضائية الحياة»؟


- هذا كلام صحيح فقد جئت من بيروت هذه الأيام خصيصاً من أجل هذا البرنامج وتعاقدت مع القناة بشأنه وأنا الآن أجهز له في سرية تامة وسوف يعرض قريباً وسيكون مفاجأة كبيرة للجمهور المصري والعربي بإذن الله.


هل من الممكن أن يكون نجاحك في التمثيل سبباً لتركك مجال الإعلام؟


- لا أعتقد أنني استطيع أن اترك مجال الإعلام لأنه مهنتي الاساسية ورأس مالي ومشروع حياتي حيث إننى درست الإعلام لأعمل في هذا المجال أما موهبتي في التمثيل فهي تعتمد علي شروط كثيرة مثل الإنتاج والادوار المتنوعة والجيدة والمخرج المتميز وأنا اسعي دائماً التوفيق بين المجالين.


ما هي خطوطك الحمراء في حياتك سواء علي المستوي المهني أو الشخصي؟


- ألاَّ أقدم دوراً ضد قناعتي أو لمجرد الانتشار كما أننى أرفض بشدة الإغراءات المادية فهي في النهاية تزول، أما عن خطوطي الحمراء في حياتي الشخصية فأنا بطبعي أعيش بنظام معين ولدي مبادئ وقوانين تربيت عليها أولها ألا أكون كاذبة أو منافقة أو متلونة لأني صاحبة مبدأ ولا يستطيع أحد أن يلعب بفكري أو مشاعري ولم ولن أطلب شيئاً من أحد لأن كرامتي فوق كل شيء.


هل يشاركك زوجك في قراراتك الفنية؟


- بالتأكيد حينما أقف حائرة أمام شئ معين فقط ولكنه لا يتدخل في قراراتي بل يبدي رأيه وفي النهاية ولي حرية التصرف ونحن متفاهمان تماماً.


داعبتها قائلة: عندما أذكر اسم زوجك «ناجي» تتغير نبرة صوتك وكأنك مازلت في بداية قصة حبك له فما سر هذا العشق؟


تداعبني بدورها قائلة:


- بالمعني الدارج «مش عايزين نتكلم عنه كتير علشان ميشوفش نفسه عليا أكثر من كده».


ثم تضحك وتقول:


- بصراحة ناجي في نظري هو فارس أحلامي الذي تمنيته فهو مثال للرجل الطيب الجدع «بأخلاقه وحبه لعمله وأسرته».


فهو نموذج للرجل المتفهم المثقف وليس معقداً علي الإطلاق كما أنه يحترمني ويقدرني جداً.. وبالنسبة لي أجد فيه زوجي الحبيب والزوج والصديق والأب والأمانة فأنا أري الدنيا بعينيه ودائما يقف بجانبي ويساندنى.


من متابعتك للشأن السياسي كيف ترين الوضع حالياً في مصر وباقي الدول العربية؟


- المشهد السياسي حالياً مبشر بالخير علي الرغم من حالة التوتر التي تسود الشارع حالياً إلا أن دولة مصر قوية وقادرة دائماً علي تخطي الصعوبات التي تقابلها كما أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يعي جيداً ما يفعله وقد كان مشهد خروج المصريين في 30 يونيه مهيباً وساحراً لم يشهد التاريخ مثله وأثبت الشعب المصري أنه الوريث الحقيقي لحضارته العظيمة، وأنا شخصياً متفائلة ومطمئنة، وعودة الأمل إلي مصر سوف تعود وتنير الآمال في المنطقة العربية وتخرجها من النفق المظلم... أما باقي الدول العربية فللأسف الوضع مزعج وفي طريقه لمزيد من التدهور والمعاناة والسلبية نسأل الله أن تنصلح الأحوال ويعم السلام جميع البلدان كما حدث في «أم الدنيا».


في النهاية ما هي الأمنية التي تتمنينها؟


- أدعو الله أن يحفظ رام وناجي لي ويديم علينا السعادة والرضا وأحلم بالسلامة والأمن لبلدي لبنان وبلدي الثاني مصر وفلسطين وكل الدول العربية فقلبي يتمزق كل يوم عندما أري طفلاً يموت وكأني أري ابني الذي مات لهذا أتمني أن نعبر هذه المحن بسلام.



آخر الأخبار