في زيارته المفاجئة للأكاديمية المصرية .. عمر الشريف : المرأة المصرية تكسب

03/11/2014 - 7:43:09

عمر الشريف عمر الشريف

كتبت - شيماء محمود

كانت زيارته لأعضاء جائزة الدولة للإبداع بالأكاديمية المصرية بروما بمثابة مكافأة ومفاجأة لم تكن متوقعة أن نلتقى بذلك النجم العالمى الكبير ..فتعرفت عليه عن قرب وتطرق الحديث بنا إلى شتى جوانب حياته الفنية والخاصة النجم الكبير بلغ من العمر قرابة الثلاث وثمانين عاما.. إلا أنها كانت جلسة مختلفة كشف خلالها العديد من الأسرار وأكد على العديد من المعانى الجميلة بشخصية عمر الشريف.


بدأ الشريف حديثه قائلا:


- أعيش الآن بشكل دائم فى أحد الفنادق بفرنسا بشارع الشانزليزيه ولم أذهب إلى مصر منذ 5 سنوات .


لماذا لم تزر مصر طوال هذه الفترة؟


- لعدة أسباب أولها أن طارق ابنى الوحيد يعيش بفرنسا مع عائلته «زوجته وأولاده» ولا أستطيع أن أتركهم ..وثانيا لا يوجد لدى أصدقاء هناك.. كل أصدقائى "راحوا".. فلماذا الآن أذهب ولم يعد هناك من أجلس معه ..هذا بخلاف أن مصر ازدحمت كثيرا.. لكن عندما يأتى لى بعض المعارف من المصريين أسعد بهم كثيرا و أستقبلهم ونخرج معا ..لأننى كثيرا ما أشعر أننى وحيد فليس لدى أى اصدقاء بفرنسا ..وأقضى أوقاتاً طويلة وحيدا . وأكرر أنا لا استطيع أن أرجع إلى مصر لأنى لا أريد أن أترك ابنى الوحيد طارق وعائلته من زوجته وأولاده بمفردهم.


وعن زيارته الحالية لإيطاليا قال:


- أحب إيطاليا وأزورها بشكل دائم منذ أن كنت شابا ..وأحب شعبها وناسها ربما أكثرمن الفرنسيين فإقامة علاقة صداقة هنا فى إيطاليا أسهل بكثير من فرنسا التى تتسم بالتكلف والمظاهر فى كل شئ..


وتطرق عمر للحديث عن أبرز الناس الذين تركوا علامة فى حياته


عن رفيق عمره الفنان


أحمد رمزى قال:


كنا أصدقاء منذ الصغر ..دخل مجال التمثيل بعدى بفترة نتيجة عرض الفكرة عليه..وموته كان بالنسبة لى فاجعة شعرت أننى أيضا مت وليس هو فقط


اما سيدة الشاشة العربية


فاتن حمامة..


أخذ يردد جملته الشهيرة أحببت فقط فاتن ولم ولن أحب غيرها طوال حياتى ..ولم أجد حبى الحقيقى إلا معها..ذلك الحب الذى دام رباطه الزوجى 10 سنوات وأسفر عن ابننا طارق ..ورغم أن هذا الرباط انقطع إلا أن حبها لن ينقطع عن قلبى أبدا .. وأنا من أخطأ فى حقها حيث سافرت إلى هوليوود لمدة 7 سنوات ..ولم أرجع وقتها أبدا إلى مصر كل هذه الفترة.. وتركتها ولم أتواصل معها كل هذه المدة .. ورغم انه أنكر اتصاله بها الآن إلا أن مصادر مقربة من الشريف أكدت أنه دائم الاتصال بها للاطمئنان على صحتها ولا يفوت يوم دون أن يسمع صوتها.


ووصف الشريف المرأة المصرية بأنها أحسن امرأة فى نظره على مستوى العالم رغم معرفته بالكثيرات من نجمات وشخصيات عامة عالمية ودولية، إلا أنه حبه الوحيد كان لمصرية


والنجمة العالمية باربرا سترايسند


وصفها الشريف بأنها يهودية حتى النخاع وقال عنها : التقينا خلال تصوير فيلم «فتاة مرحة» عام 1967 خلال الحرب فهاجمتني وسائل الاعلام وقتها لأنني كنت أقوم بدور يهودي وأمثل مع ممثلة يهودية كما هاجمتني الجماعات اليهودية أيضا وقالت كيف يجرؤ عربي على القيام بدور يهودي وشكل هذا الأمر ضغطا كبيرا علينا لكن ظللنا أنا وسترايسند على اتصال دائم بعد ذلك.


صوفيا لورين


اشتركت معها فى فيلمين هما The Fall of the Roman Empire و More than a miracle ..وكانت تربطنا صداقة قوية