سلام شعبى مصر .. مسار العائلة المقدسة فى المتحف القبطى

03/11/2014 - 7:15:21

أمينه الشريف أمينه الشريف

كتبت - أمينة الشريف

دشنت وزارة السياحة والإعلان العالمى لبدء إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر، وذلك عندما ظهر ملاك ليوسف النجار يطلب منه أن يصطحب السيدة مريم العذراء وابنها عيسي إلي مصر.


وهذه الرحلة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام مرت خلالها العائلة بـ 25 منطقة علي طول البلاد وعرضها في مناطق بحري وقبلي وذلك قبل أن يعودا مرة أخري إلي بيت لحم بفلسطين.. بعد زوال أسباب الهجرة وذلك بوفاة هيرودوس الذي كان قد أمر بقتل الأطفال الصغار الذين لا تزيد أعمارهم على عامين وذلك ارتباطاً بنبوءة تقول إن أحد هؤلاء الأطفال سوف يأخذ منه ملكه!


وأقيمت الاحتفالية في صحن المتحف القبطي بمنطقة مارجرجس بمصر القديمة التي تم ترميمها بعد سنوات طويلة وحضرها عدد كبير من الضيوف.. 1000 شخص منهم 71 شخصية دولية من كل ملة ولون من سفراء ومندوبين وممثلين عن الكرسي البابوي والكنائس العالمية وتقريبا معظم أعضاء الحكومة المصرية .. وعدد لا بأس به من الشخصيات العامة .. والاحتفالية حضرها المهندس إبراهيم محلب والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وامتلأ الصحن عن آخره ومازال الواقفون أكثر من الجالسين مما اضطر إلي الاستعانة بعدد من الكراسي الاحتياطية فيما تسير مسئولة مهمة فى وزارة السياحة بين صفوف الجالسين وكان معظمهم من الأجانب إلي التنبيه بأن الكراسي التي يجلسون عليها ليست للإعلام وإنما للضيوف!.


وفي مثل هذه الاحتفالات المهمة وعندما يعطي العيش لخبازه فإنه سيكون حريصاً علي التيظيم الدقيق وإظهار الحدث بشكل أفضل وأحسن يليق بمكانة المكان ومكانة مصر فهناك العديد من الشركات المتخصصة في تنظيم مثل هذه الفاعليات والمؤتمرات الصحفية علي أحسن وجه بالمناسبة كانت هناك نية لعقد مؤتمر صحفي تحضره وسائل الإعلام للإعلان عن تفاصيل الحدث ثم ألغي ثم تمت الموافقة علي إقامته وهذا أيضا لم يحدث ولماذا؟


ولا أعرف لماذا تتدخل الحكومة ممثلة في وزارة السياحة في إقامة مثل هذه الاحتفالات الدولية.. ولا تعهد بها إلي المتخصصين في مثل هذه الأمور؟ ولا أعرف أيضا لماذا لم يتم الاتفاق على إقامة هذه الاحتفالية داخل الكنيسة نفسها ما كانت قد حدثت هذه الفوضي وقتها وكان الحضور سوف يستمتع بجمال وروعة النقوش والرسومات داخل الكنيسة ويستطع كل من وجهت إليه الدعوة أن يجد مكاناً للجلوس.


ولحين حضور رأس المدعوين د. إبراهيم محلب رئيس الوزراء والبابا تواضروس كان يوجد باستمرار علي شاشة صغيرة فيلم قصير ومن الواضح إنه إنتاج إحدي الشركات الأجنبية ويبدو هذا من هيئة سيدنا عيسي عليه السلام وأمه السيدة مريم العذراء.. وهي هيئة مختلفة عن الهيئة التي يعرفها بها المصريون كنت أتمني أن تقوم وزارة السياحة بالاستعانة بالأفلام التسجيلية القصيرة المصرية التي تم إنتاجها عن العائلة المقدسة ومنها فيلم المخرجة القديرة سميحة الغنيمي أو الاستعانة بأحد الفنانين والمبدعين الذين يملأون الساحة الفنية لتقديم هذا الفيلم أمثال خيري بشارة وسمير سيف أو داود عبدالسيد أو خالد يوسف.. أو غيرهم.


بالمناسبة أنا لم أر أحداً من الأخوة الفنانين المسيحيين بشكل خاص والفنانين بشكل عام سوي هاني رمزي وشقيقه المستشار إيهاب؟


كنت أتمني أن تبدأ الاحتفالية في الصباح وتستهل بزيارة يقوم بها الضيوف بمشاهدة الكنيسة المعلقة والترميمات الحديثة فيها وزيارة الكهف الذي اختبأت به العائلة.


عرفت أن المهندس نجيب ساويرس وجهت إليه الدعوة ولم يحضر.. لماذا؟ رغم أنه ساهم منذ سنوات في ترميم مجمع الأديان كما خلت قائمة المدعوين من وجود اسم الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس بيت العائلة المصرية أو من ينوب عنه لماذا؟ أيضا لا أعرف؟


كيف تغفل وزارة السياحة هذا الأمر؟ مرة أخري اعطوا العيش لخبازه.


مريم أمين مذيعة الحفل كان اختيارها أحد حسنات الحفل وكانت نموذجا مشرفا جدا لمذيعات في مثل هذه الاحتفالات خاصة التي يحضرها ضيوف أجانب وبكم ثقافتها الدينية حكت وار تجلت بدون كلام مكتوب عن العائلة المقدسة وأضافت من عندها حكاية تقول إن منذ عدة سنوات استحضر أنجيل كبير يزن 5 كيلوجرامات علي أحد مصاطب كنيسة المعادي التي استخدمتها العائلة المقدسة في رحلتها مفتوح علي صفحة مكتوب فيها سلاما شعبي مصر.. مريم أمين تستحق الثناء والتصفيق.