بشعبها وجيشها مصر لن تنكسر .. بكرة أحلى من النهاردة

03/11/2014 - 10:40:10

رئيس التحرير غالى محمد رئيس التحرير غالى محمد

كتب - غالى محمد

مصر لن تسقط


.. مصر لن تنكسر


تلك بعض العبارات الوطنية شديدة الأهمية التى جاءت فى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى للشعب عقب الحادث الإرهابى الجبان الذى وقع فى شمال سيناء الجمعة الماضى.


هذه العبارات لا تقتصر على هذا الموقف فقط ولكنها عقيدة الرئيس السيسى التى يعمل بها حتى قبل أن يكون وزيراً للدفاع ثم رئيساً للجمهورية.


عبارات استقبلها المصريون بإيمان عميق بأن الرئيس يعنى ذلك، لأننا نواجه معركة ممتدة مع الإرهاب.


عبارات زادت من شعبية الرئيس السيسى بين المصريين، لكن الرئيس وهو يقدر هذه الشعبية والتفويض الجديد له فى محاربة الإرهاب، فإن الشعبية المتزايدة ليست هدفه، ولكن الهدف الأكبر هو حماية هذا الوطن، ليس بجهده وحده، ولكن بتكاتف كل المصريين وراء جيشهم ووراء الشرطة المصرية.


ليست الشعبية مغنماً للرئيس السيسى، ولكن القضاء على الإرهاب من الجذور هو المغنم الأكبر.


لذلك كان الرئيس حاسماً فى كل كلمة قالها، ويعنى كل حرف ذكره ليس لكى يتبخر فى الهواء، ولكن ليتحول إلى إجراءات على سطح الأرض لدحر الإرهاب.


وإن كان البعض من النخبة والذين لا يعجبهم العجب حتى والوطن فى أحلك اللحظات، يقولون فى اجتماعاتهم الخفية إن السيسى «رئيس مؤدب» ويزعمون زعماً كاذباً أنه غير قادر على شئون البلاد لكننا نقول لهم إن السيسى وإن كان بالفعل «مؤدباً» ولكن لا تنسوا أنه هو نفسه كان وزير الدفاع الأكثر حزماً وحسماً وتأثيراً فى مستقبل هذا الوطن، عندما انحاز الجيش لثورة 30 يونيه، وخلص مصر من الفاشية الإخوانية الإرهابية.


ولا تنسوا أن الرئيس السيسى عندما كان وزيراً للدفاع أيضاً قد طلب من الشعب أن يفوضه فى مكافحة الإرهاب، لأنه يدرك خطورة هذا الإرهاب على مصر، كل هذا تم بأخلاقيات ونبل الفرسان الذين لا يطعنون من الخلف.


ولهذا سيادة الرئيس، نقول لك والوطن يخوض أشرس معاركه ضد الإرهاب .. احذر البعض من هذه النخبة التى لا تعنيها مصر فى شىء.


البعض من هذه النخبة بات لا يعنيه سوى الفوز - بمنصب هنا أو منصب هناك، أو التقرب زلفى للرئيس، والسيسى يرفض ذلك.


نقول لك سيادة الرئيس .. احذر بعض الإعلاميين الذين يتركز ولاؤهم بالدرجة الأولى لرجال الأعمال الذين يعملون لديهم فى صحفهم وقنواتهم الفضائية، فهؤلاء لا يعنيهم سوى المبالغ الضخمة التى يحصلون عليها.


نقول لك سيادة الرئيس .. احذر بعض أصحاب هذه القنوات الفضائية وبعض أصحاب الصحف الذين كونوا ثروات ضخمة من أراض وطاقة هذا الوطن، والذين كشفتهم معالجة صحفهم للحادث الإرهابى الخطير.


احذر بعض هذه الصحف التى يمتلكها رجال أعمال يعملون فى المشروعات البترولية وقد نشروا خبر زيارة السيدة قرينتكم لمشروع قناة السويس بطريقة مغرضة ونشر مانشتيات أخرى مستفزة لأحزان المصريين.


سيدى الرئيس، لا نقول لك احذر إرهابيى الخارج، ولكن احذر إرهابيى الداخل أيضاً الذين لا يمسكون السلاح ولكن يمسكون أقلاماً مسمومة، لا تريد نجاحك؛ ومن ثم لا تريد خيراً لهذا الوطن.


نقول لك سيادة الرئيس فى هذه اللحظات الفارقة من عمر الوطن، لأن الطابور الخامس فى مصر ليس جماعة الإخوان التى تطلق الشائعات وتمسك بالسلاح، ولكن هناك طابوراً خامساً وخطيراً بين النخبة سيدى الرئيس أرجو أن تحذر منها.. ليس من أجل شخصك فقط ولكن من أجل هذا الوطن.


سيادة الرئيس ندرك أن المعركة مع الإرهاب مستمرة، وندرك أنك والجيش والشرطة، سوف تضحون من أجل حماية هذا الوطن، لكن الذى نخشى منه أن تؤدى هذه الحوادث الإرهابية إلى بعض ارتباك فى أدائك أو أداء حكومتك برئاسة المهندس إبراهيم محلب.


سيادة الرئيس، نخشى أن تكون أخبارنا كل ساعة عبارة عن إرهاب وقتلى وشهداء وحوادث طرق فقط، لذا أتحدث إليك سيادة الرئيس باسم هذه الطفلة التى ننشر صورتها فى ذلك المقال وعلى غلاف المجلة، ألا يعطلك الإرهاب عن أن يكون «بكره أحلى من النهارده» ألا تضيع بسمة هذه الطفلة، وكل أطفال مصر، ألا تضيع فرحة الطفل أحمد المصاب بالسرطان والذى استقبلته بحنان الأب، فى تبنى مشروع ضخم لاستنساخ أكثر من مستشفى لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان فى وجه بحرى وفى الصعيد وفى مدن القناة، لتكون مستشفيات مماثلة لمستشفى علاج الأطفال المصابين بالسرطان 57357 .


سيادة الرئيس بإذن الله رغم حوادث الإرهاب سوف «يكون بكره أحلى من النهارده» بأدبك وحسمك وحبك لهذا الوطن ولو كره الكارهون.


لكن نطلب منك بأن تشرع فى تشكيل فريقك المعاون، ولتعلن للرأى العام عن مستشاريك والفريق الرئاسى الذى يعاونك، حتى لاتكون هناك حالة من اللغط بأنك لاتثق فى أحد حولك، علما بأن هذا غير صحيح، وأنك الذى تهب حياتك من أجل مصر، والأكثر حرصا على مصر.


سيادة الرئيس نردد معك بصوت عال «تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر».