بعد أن راح ضحيتها 81 شاباً و 11 شيخاً .. قبائل سيناء تتحدى قائمة الاغتيالات .. وتتصدى للإرهاب

03/11/2014 - 10:01:10

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

شمال سيناء - سميحة درويش

أثارت منذ شهرين قائمة اغتيالات وزعت في نطاق مدن العريش ورفح والشيخ زويد بأسماء بعض شيوخ القبائل وشبابها استياء القبائل من عمليات الاغتيالات المتلاحقة التي لحقت بالبعض ونفذ آخرون منها بعد تعرض منازلهم لوابل من النيران ومحاولة تفجيرها بحسب شهود العيان في آخر محاولة تعرض لها منزل الشيخ حسن علي خلف من قبيلة الترابين منذ أسبوعين في هجوم شرس علي منزله بمدافع الهاون وبإطلاق وابل من النيران لم يحقق مأرب الجناة. و هو ما يتصدر اسمه قائمة الاغتيالات التي يحاول عناصر العنف المسلح تنفيذها إلحاقا للقائمة السابقة التي ضمت 100 اسم لشيوخ وشباب القبائل ممن يرفضون العنف وفرض القوة السالبة وتغيير خريطة شمال سيناء


وكان من أوائل الأسماء التي اغتيلت بعد تصريحاته التي أعلنها في أحد التجمعات القبلية المساندة لسلطات الجيش والشرطة في 2012 الشيخ خلف المنيعي وابنه في طريق عودتهما من المؤتمر متوجهين إلي منزلهما ولم يمر الكثير من الوقت حتي تعرض عضو مجلس الشعب المعروف برفح الشيخ عيسي الخرافين لإطلاق الرصاص كادت أن تودي بحياته بل لم يكتفوا بعقاب عائلة المنايعة بإزهاق روح أحد شيوخها وولده حتي لحق ابن آخر له منذ شهور برصاصات قاتلة.


ويشير مصدر قريب الصلة ببعض الشخصيات التي اغتيلت في الأونة الأخيرة علي فترات متقاربة بأن الاغتيالات لا تتم عشوائياً ولكنها بتنظيم وتنسيق مسبق ومرابضة بعد التعرف علي خط سير الضحية بعدما يثبت تعاونه أو حتي طبيعة عمله مع قوات الجيش و لو بمناولتهم كوباً من الماء علي سبيل تعظيم قدر تنفيذ الموت لكل هفوة تساعد جندي علي أرض سينا.


واعتبر المصدر أن عقيدة هؤلاء هي القضاء علي قوات الجيش وإرهابها لبث روح الرعب و الخوف بين الجنود حتي يتركوا لهم الحبل علي الغارب مما يمكنهم من حصد قادتهم بيسر وسهولة !


وأشـار مصدر أمني أن الاغتيالات التي تمت ضمت كثيراً من الشباب (81) شاباً و(11) شيخاً راحوا ضحية تعاونهم وولائهم لأمن بلادهم.


علي سبيل المثال ابتليت عائلة العكور بفقدان أكثر من شخص آخرهم توفيق أبو عكر لأنه كان يسقي جنود الجيش الماء في مرورهم علي الطريق غير الأسماء التي ضمتها قائمة الاغتيالات من نفس العائلة و علي رأسها عارف أبو عكر وعائلات المنيعي و سلمي والتيهي.


وصرح مصدر آخر ببعض القبائل التي تعرض ذووها للاغتيال بسبب تعاونهم مع الجيش والشرطة أو الجهات الحكومية مثال الشيخ عبد المجيد المنيعي وخلف المنيعي وولدين منه - و نايف أبو زبال من قبيلة السواركة الشيخ عمر أبو فؤاد و الشيخ حسن البعيرة والشيخ سلامة الريف من قبيلة الروميلات برفح والشيخ فرج أبو يحي من قبيلة الروايشات والشيخ صالح التيهي من قبيلة التياها - و الشيخ سمير الجبالي من قبيلة الجبالية، والشيخ سالم مراحيل الذي تم اغتياله بطريق الخطأ بعد استهداف شقيقه الذي فر هارباً.


وفي لهجة حادة وجه أحد الشيوخ كلامه للسلطات المختصة وقوات الجيش المرابطة و المرابضة علي أرض شمال سيناء زيادة الحيطة و الحذر والتكتم الشديد علي أبناء سيناء المتعاونين معهم إلا من القيادات فقط دون الجنود أو العساكر الصغار لربما تعرض أحد منهم لضغط أو تهديد صرح علي إثره باسم الشخص المتعاون مع الجيش و إلا فكيف يتم حصدهم دون غيرهم؟؟