قلوب حائرة .. فرحة وقتية !

30/10/2014 - 9:51:02

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

هل يمكن أن تكون مشاعره مجرد دور أتقنه في حكاية يضيع بها وقته؟! وكيف اكتشف حقيقة أحاسيسه تجاهي؟! أسئلة كثيرة تدور في ذهني طوال الوقت حتى أنني أكاد أفقد عقلي بسببها! فأنا طالبة جامعية بالفرقة الثانية بكلية تجارة.. وحتى 451يوماً بالتمام والكمال، لم أكن أفقه شيئاً عن ماهية الحب والغرام .. فمعلوماتي عن هذا الساحر الغامض كانت قاصرة على ما أستمع إليه من صديقاتي، وكلما سردوا تفاصيلها ازدت شوقاً لتذوقها.. وعندما التحقت بالجامعة تحقق حلم حياتي.. تذوقتها .. نعم .. تذوقتها  وما أجمل طعمها، إنه الحب الذي جمعني بزميل  في البكالوريوس .. ومعه أدركت أن العشق أحلى كثيراً مما سمعت أو حتى قرأت .. فعلى مدار عام عشت ليل نهار في حلم مكون من حرفي الحاء و الباء , لكن ما أن تخرج من الجامعة حتى بات حلمي مهدداً بالزوال .. ففجأة يغيب عنى ويختفى بالأيام و يغلق هاتفه المحمول ويضع جهاز "الأنسر ماشين" على رقمه الخاص بالمنزل .. بعدها يعود متعللاً بانشغاله في عمله بشركة التصدير والاستيراد الكبرى التي يملكها والده .. وإذا سألته لو كان لا يزال يحبني أم لا يضحك ويقول "انت لسه بتسألي؟!..  و طبعاً ألتزم الصمت خوفاً من أن يسأم من شكي فيه ..  ولا أنكر أنني قلقة للغاية خاصة أن جميع صديقاتي يؤكدن على تلاعبه بي .. فكيف أعرف ماهية مشاعره ؟!


ر ط "المهندسين"          


-  للحب الحقيقي علامات لا يخطئها عقل , و العلاقة العاطفية  المبنية على نية صادقة يكون لها وجه واحد ..  فإذا تحولت إلى مجموعة من الحجج الواهية أصبحت كذبة أتقنها الآخر لسرقة أحلى سنوات عمرك .. فهل حدثك عن غدك معه أو بمعنى أصح صارحك بنية زواجه منك و لو أجلاً ؟.. و ماذا عن عائلته وعائلتك , هل يعرف أحدهم بعلاقتكما ؟ .. وكيف يتكلم عنك أمام أصدقائكما؟ والأهم هل يخاف عليك ويهتم بأدق تفاصيلك كحبيبة ينوي أن تكون زوجته أم صديقة مرحله يتنزه على ضفاف عمرها!  فكري جيداً ولا تتسرعي في الرد .. و تذكري أن الواقع مهما كان مريراً أفضل كثيراً من مشاعر زائفة وسعادة وقتية مرهونة بانتهاء المرحلة ..  فلا تجعلي لهفتك على الحب سبباً يستخدمه غيرك في التصفح على أوراق حياتك حتى يسأم ويغلق الحكاية وتمسكي بكل ثانية في عمرك ..