حمادة هلال: ميرفت أمين بتحبني

27/10/2014 - 7:03:32

حمادة هلال حمادة هلال

حوار - طارق شحاتة

نجح النجم حمادة هلال _ وباقتدار- في تجربته السينمائية الأخيرة "حماتي بتحبني" وبمشاركة النجمين ميرفت أمين وسمير غانم،"حماده" لم يخف قلقه بعد أول أيام عرض الفيلم حتي جاءه تليفون من أهل الثقات بالنسبة له "مبروك..الفيلم جامد" رغم كثافة عددأفلام عيد الأضحي هذا العام وتنوعها، "حماده" كشف في هذا الحوارعن حبه للنجمة الكبيرة ميرفت أمين وولعه بكوميديا سميرغانم، وموهبة ونجومية أحمد السقا، وشريف عرفة، وإنسانية خالد صالح، وروح عادل إمام التي لازمته طوال أيام التصوير، وفانوس رمضان "سبونش بوب" ..وترتيب النجوم وحلمه بالستر وحسن الخاتمة. وخصنا بإسم البومه الجديد"ادفع نص عمري"..و..و..وأسراركثيرة أخري في السطورالتالية..


ماذا عن أهم ردود الأفعال التي وصلتك عن فيلمك "حماتي بتحبني"..وهل توافقني الرأي بأن طعم نجاحه مختلف بالنسبة لك؟


- بالفعل طعم نجاح "حماتي بتحبني" مختلف تماما بالنسبة لي عن ذي قبل ، ويعود ذلك بفضل الله لوقوفي في مشهد سينمائي واحد مع أهم نجمين في السينما المصرية بالنسبة لي ولكل الأمة العربية ..الأساتذة والنجوم الكبار ميرفت أمين "فتاة أحلام أجيال كثيرة متعاقبة ..وسمير غانم "نجم الكوميديا الكبير أوي"،اتولدنا علي ابتسامته الجميلة، وفوازيره ومسرحياته وأفلامه وكل أعماله الفنية الأخري التي أعشقها، وكان شرف كبير بالنسبة لي العمل معهم ،ولاأخفيك سرا أنه كان حلما بالنسبة لي العمل معه ولكن لم تسمح الظروف بذلك خلال الفترة الماضية حتي جاءت الفرصة من خلال فيلم "حماتي بتحبني".. وأعجب بدوره بالفيلم جدا -مشكورعلي ذلك - وكذلك الحال بالنسبة لمدام ميرفت أمين وأنا ممتن لأنهما وافقا علي المشاركة بالفيلم مع مبتديء مثلي..!وهذا يعني لي نجاحا أكثر وبخاصة تركيبة الفيلم كله..والزملاء الأعزاء الذين شاركوا بالفيلم مثل إيمان العاصي التي أسعدتني جدا بأدائها وحضورها لأنها من الممثلات الجميلات ونتوقع لها كل الخير في المستقبل القريب بإذن الله في مجال الفن


كيف تتعرف علي ردود الافعال تجاه أي عمل جديد يعرض لك؟


- أشعر بالخوف حينما أتابع التعليقات وردود الأفعال حول الفيلم مع بداية عرضه في السوق حتي لا اصطدم بأمر يحزنني ولكن الأهم بالنسبة لي من "الإيرادات" أن يكون الفيلم صنع حالة حلوة مع الناس والتفوا حوله بفضل الله.. ولا ألتفت لسماع آراء المقربين مني وأقاربي لأنهم من المؤكد سيجاملونني ولن يخبروني بالرأي "الصحيح".. سواء كانت أمي أوحماتي أوزوجتي ،وبالتالي هناك أشخاص بعينهم أنتظر بفارغ الصبر سماع آرائهم - عن طريق التليفون - عن عملي الفني الجديد لأن آراءهم سديدة بالنسبة لي وبعيدة تماما عن شبهة الإطراء والمجاملة ،والحمدلله أعجبهم فيلم "حماتي بتحبني" ،مع كامل الاحترام والتقدير لكل ناقد كتب رأيه في الفيلم "علي رأسي من فوق" ولا مشكلة عندي في ذلك ولست ضد أي رأي سلبي عن الفيلم أيضا ! يهمني أن الناس تخرج من الفيلم "مبسوطة" - لأنه فيلم "اجتماعي ..كوميدي.. رومانسي" ، وأري ّ أنه مهم جدا بالنسبة لي ..وبصراحة هذا الفيلم من أهم الأفلام التي قدمتها خلال مسيرتي الفنية ..؟!


كيف ذلك، وماذا عن الأعمال السابقة؟


- كل فنان تكون له "أعمال" معينة أوجزء بتاريخه أو حياته المهنية يعيش في وجدان الناس بفضل الله سواء كانت أغاني أو أفلاما ورأيي أن أفلام "عيال حبيبة وحلم العمر وحماتي بتحبني" من الأفلام المهمة بالنسبة لي في حياتي ..التي ستعيش بعد مماتي بين الناس والأخير فيلم حلو بشهادة الجمهور والناس وهذا ليس رأيي.


وماهي الرسالة التي تريد توصيلها للناس من خلال "حماتي بتحبني"؟


- أن نظهر حموات "2014" مختلفات تماما عن حموات "الخمسينيات" ..وبأن "الأم" ستظل هكذا دائما في حبها وغيرتها وخوفها علي ابنتها حتي تطمئن عليها في بيتها مع زوجها وأولادها ،مع إظهار قيمة وتقدير لـ "الزوج" و"الحماة" .. والتطرق إلي امكانية لجوء الأزواج لحل مشاكلهم بالاستعانة بأهل الثقة «عقلاء محترمين» من خارج العائلتين دون تحيز لطرف دون آخر.


بعض المشاهدين اندهشوا لتقديمك دور طبيب يعشق النساء وهومخالف تماما لنشأتك وتربيتك؟!


- يقاطعني قائلا:


هذا الأمر جاء في بداية الفيلم فقط، حتي نبني الشخصية ونحصل من خلالها علي "الضحك" وإضفاء البسمة علي شفاه الجمهور- وكان ذلك مقصوداً - وخاصة بعد ماعاش في بيت حماته "ميرفت أمين" الطبيبة النفسية التي كان يعالج بعيادتها من هوس "الستات" لأنه طبيب تجميل وكل تعاملاته مع السيدات.


عندما كانت فكرة الفيلم في مرحلة التكوين والبلورة هل كان الاتفاق علي "ميرفت وسمير" لمشاركتك بطولة الفيلم؟


- حينما طرأت فكرة الفيلم في ذهني وأخبرت بها المؤلف نادرصلاح الدين وبدأ في كتابة الفيلم وكانت الحماة "طبيبة نفسية" فقلت له "ياسلام لو ميرفت أمين توافق علي القيام بهذا الدور "،حتي قابلت السبكي وعرضت عليه فكرة الفيلم وأعجبته وإذا به يقول لي "لازم حماتك بالفيلم تبقي ميرفت أمين" فأصابني كلامه بالذهول والصدمة وكأنه يقرأ أفكاري بالضبط وأخبرته بمادار بيني وبين نادر في هذا الخصوص ،وبالفعل تحدث معها "السبكي" ووافقت علي القيام بدورها بالفيلم "مشكورة".. ثم انضم بعدها الاستاذ سمير غانم للفيلم


وهل كان لميرفت أمين أية ملحوظات أوتحفظات علي الفيلم ؟


- بالفعل كان لها بعض التحفظات علي السيناريو .. ليست متعلقة بدورها،لأنها كانت حريصة علي خروج الفيلم كله بشكل "شيك" ومحترم للناس خاصة وهي تتمتع بتاريخ فني حافل ومشرف سينمائيا.. وبالتالي لا يمكن أن تشارك في عمل فني لايليق بها


وهل كانت حريصة علي عدم وجود أي - "تماس".. أوتشابه - بين دوريها في فيلم الزعيم عادل امام "مرجان أحمدمرجان" وفي "حماتي بتحبني"؟!


- شخصية الدكتورة الجامعية التي قدمتها في فيلم "مرجان أحمد مرجان" مختلفة تماما عن الطبيبة النفسية التي قدمتها بفيلم "حماتي بتحبني" وهي تعالج طبيب تجميل و"أقوم بدوره بالفيلم" من هوسه بالنساء، وكشف لها كل أسراره معهن فتنصحه بالبحث عن فتاة محترمة يقع في حبها قبل الزواج ، وبالفعل يتقدم للزواج من إيمان العاصي فيفاجأ بأنها ابنتها..!..ومن هنا يظهر "الضحك" في المشاهد التي جمعت "الحماة" بزوج ابنتها.


ماذا عن كواليس المشاهد الكوميدية التي جمعتك مع ميرفت أمين بالفيلم؟


- كنا قلقين جدا ونحن نصور هذه المشاهد التي كانت علي طريقة "القط والفار" بأن لايلتف الناس حولها ولكن نجاحها فاق توقعاتنا،خاصة ومدام ميرفت بعيدا عن التمثيل "هانم" بجد .. مثقفة جدا ..ولاأخفيك سرا بأنني كنت أخجل من حوار بعض المشاهد معها وأجدها تشجعني وتزيل عني تلك الرهبة حتي أنها أمدتني ببعض الإفيهات بالفيلم مثل "إيه ياولية .. ماتهمدي"، وكان المفترض أن قدم مسلسلاً معا منذ مايقرب من أربع سنوات ، لكن الظروف حالت دون خروجه للنور خاصة وهي أخبرتني بأنها مستمعة جيدة لأعمالي الغنائية وتفضل الأغاني الحزينة الخاصة بي ..وبعض أغاني فيلم "حلم العمر " وأغنية "تعيش لك يومين" من فيلم "أمن دولت " وتعشق أغنية "بخاف" ..رغم أنها لاتستمع للأغاني "العربي" وآخرها أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ..ويستطرد حماده قائلا:


- بعد العمل مع النجوم ميرفت أمين وسمير غانم تمنيت أبدأ حياتي المهنية مع هؤلاء القمم الأفذاذ .. ومع هذا الجيل المحترم الذي يحب شغله ويحترمه جدا ..ونفس الشعور مع زملائهم الكبار ويحتضنون ويساندون ويصبرون علي الممثلين الشبان .. ولوأخطأ أمامهم فنان شاب في "شوت" تصويرعلي سبيل المثال يهدئون من روعه ويحرصون علي تأديته بشكل احترافي متميز حتي بالمعني الدارج "يعلي المشهد"..علي عكس البعض من الجيل الحالي يقول لك "أنا عايزآكل الممثل الذي أمامي" وهو لايعلم بذلك بأنه يضر نفسه هذا الموضوع يعود بالسلب وليس العكس..وهكذا


وما هي أحب أعمال ميرفت أمين الفنية بالنسبة لك؟


- كثيرة بداية من فيلم "أبي فوق الشجرة" مع العندليب عبدالحليم حافظ .. و"مستراكس" الابيض والاسود مع فؤادالمهندس وكذلك أفلامها مع نورالشريف وحسين فهمي ،وهناك فيلم عالق في ذهني منذ الصبا مع وعادل أدهم «حافية علي جسر الذهب» ومعجب بشخصيتها بفيلم «زوجة رجل مهم» ..التي قدمتها بشكل متميز كما أبدعت مع عادل إمام في فيلم "الفنكوش"..ولاأخفيك سرا أنني أخذت بعض من روح عادل امام في الفيلم في "حماتي بتحبني" ..لأن الزعيم عادل امام قامة كبيرة ونموذج بالنسبة لي يحتذي به


وماذا لوكانت أتيحت لك الفرصة لتكون البطل أمام ميرفت أمين في أحد أهم أعمالها ..فأيهما ستختار؟


"أبي فوق الشجرة".. هؤلاء هم جيل الأساس - ومن قبلهم - وأعترض علي كلمة "الجيل القديم".. لأن أعمالهم باقية وستعيش دوما بين سائرالأجيال عكس أعمالنا نحن من الممكن أن تنتهي.


وهل توافقني الرأي أن فيلمك الجديد تعرض للظلم بسبب نزوله وسط "12"فيلما دفعة واحدة ضمن أفلام العيد ..وكان من المفترض تحقيقه لمرتبة أعلي في الايرادات؟!


- توقيت عرض الفيلم يعودللمنتج أحمد السبكي وهورجل تاجر فاهم شغله بشكل جيد وسينمائي ومنتج "محنك" بالمعني، له باع طويل في هذا المجال ، وذاكر الأفلام التي صدرت بموسم عيد الأضحي المبارك، وأستطيع القول بأن فيلمي حقق إيرادات جيدة بفضل الله ومازال وسيظل بإذن الله في دورالسينما لأنه فيلم مختلف عن كل أفلام العيد وبالتالي لايخاف عليه ،وأري أن فيلم "الجزيرة" رقم واحد قطعا وهوفي رأيي ملحمة سينمائية ،وأستطيع القول بأن فيلمي "حماتي بتحبني "و"الجزيرة" في مكان تاني خالص


وفي رأيك..هل وفاة خالدصالح ساهمت في زيادة إيرادات فيلم "الجزيرة"؟


- أكيد طبع بنسبة 200في المائة، وعن نفسي فوجئت وسعدت بوجوده في الجزء الثاني من الفيلم ،كما أن الناس كانت تريد رؤية آخر أعماله علي الشاشة بخلاف أنه ممثل كبير لاغبار عليه .. وهذا الكلام لايقلل علي الإطلاق من فيلم "الجزيرة" ونجومية وموهبة أحمد السقا وقدرة شريف عرفة الاخراجية .


خالد صالح الله يرحمه ويصبر أهله ويحفظ أولاده ويدخله فسيح جناته ..العالم العربي بأجمعه أصابه الحزن علي فراقه..هو "صاحب عمرنا وطول حياته لم يغضب أحدا منا.


علي ذكر اسم فيلمك الجديد.. حماة حماده هلال علي أرض الواقع بتحبه..أم ماذا؟


- آه.. الحمدلله "حماتي بتحبني"،لايوجد حماة لاتحب زوج ابنتها .. إلاّ إذا كان بالمعني الدارج "مطلع عين ابنتها!"


صف لنا شعورك بوصفك "محمدفوزي جيلك" ؟


- يقاطعني قائلا:


ياصديقي..هل هناك أحد في نفس مكانة وقامة محمد فوزي ؟!..هؤلاء الفنانين المبدعين من عينة "فوزي" لايتكررون مرة أخري ،وإذا قدر الله وحدث يكون بعد مئات السنين ،وعن نفسي أحاول وضع في الاعتبار نموذج محمد فوزي لأقتدي به وأنا أعمل بالسينما لأنك تضحك معه بخفة دمه المعهودة من خلال أفلامه وتنسي أنه مطرب وهوعلي الشاشة..قدم أهم أغاني الاطفال ،أعماله الغنائية والفنية لاتنسي وتنم عن إبداع حقيقي


ولكنك تسير علي نفس دربه .. فهل ذلك عن قصد ..أم ماذا؟


- أوافقك الرأي تماما ..ولاأحاول تقليده بقدر السير علي نفس الروح التي كان يتسم بها بأعماله وقديكون ذلك عن قصد في بعض الأحيان ..وأحيان أخري يأتي الموضوع بالصدفة مثل تقديمي للأفلام اللايت كوميدي ..وأغاني الأطفال "السبوع" و"سبونش بوب"


علي ذكر أغنية "سبونش بوب" ..لماذا لم تخرج في شكل فانوس في شهررمضان؟!


- يبتسم في خجل وهويقول:أطرح هذا السؤال علي تجار فوانيس رمضان الذين يجلبونها من الصين!..ثم يواصل كلامه قائلا:


- صاحب الغنوة الأساسي رفض خروج الأغنية مع فانوس رمضان لاختلافه علي المقابل المادي مع التجار وللعلم سبق وصدرلي مع فانوس رمضان أغنية "واللاوعملوها الرجالة "..وعن نفسي أفضل أغاني رمضان الشهيرة المرتبطة بالوجدان "وحوي ياحوي..ورمضان جانا..الي آخره" مع فانوس رمضان لأنها الأهم والأبقي..


وهل توافق علي خوض تجربة الاعلانات؟


- ولم لا.. وسبق واعتذرت عن تقديم أكثرمن إعلان لماركة محترمة لها باع بين الناس، ولكن شعرت بأنها ليست ماكنت أبغيه، وفي رأيي أن يجب تقديم إعلان "جامد" لامثيل له لأنك بذلك تكون بالمعني الدارج "حرقت نفسك" وبالتالي "الخطأ مرفوض" وإلاّ تبقي مكانك ولاتخوض تلك التجربة


وهل أنت راض عن ترتيبك بين النجوم حاليا؟


- نحن في زمن غريب الشكل ..لايوجد ترتيب حاليا بين النجوم كما جاء بسؤالك .."ص" أصبح مثل "م" و"ع"، والغريب أنك ممكن أن تقدم عملا غنائيا يكسرالدنيا وبعد أسبوع يصبح هواء ولاأحد يتذكره!..وأقوي مطرب معروف الذي يعتلي القمة تجد من يشبهه بمطربي المهرجانات الشعبية..تصور!.. والسبب في رأيي وراء ذلك حدوث طفرة في أذواق الناس بعد الثورتين"25 ينايرو30يونيه"مما أحدث "كركبة" فكرية بين الناس ،واليوم أصبح ينتهي بسرعة خال من البركة .. وكذلك الأغاني، وعن نفسي متفائل ببقاء "الثمين" في الأغاني وكل شيء بعد فترة ليست بقصيرة بإذن الله وكل السلبيات ستتنحي جانبا


وماهي آخرأخبار ألبومك القادم الجديد؟


- كان من المفروض أن يصدر في إجازة العيد الكبير ولكن قدرالله وماشاء فعل ،ويارب يكرم وينزل السوق مع مطلع العام الجديد.



آخر الأخبار