عند بلوغه الـ 60... متحيز تضع محمد منير بين تهمة التطبيل و نفاق الثورة

27/10/2014 - 7:01:25

محمد منير محمد منير

كتب – محمود الرفاعى

أثارت أغنية "متحيز" للمطرب الكبير محمد منير جدلا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين معجب بهدف الأغنية وكلماتها، وبين رافضين للتعاون مع الملحن عمرو مصطفى ومنهم عدد كبير من مؤيدي جماعة الإخوان، وقد دشن مستخدمو "تويتر" هاشتاج "#متحيز" للتفاعل مع الأغنية التي تم مشاهدتها لمرات عديدة على موقع يوتيوب، بعد عرضها في احتفالات 6 أكتوبر.


فقد حملت الأغنية تهمة سياسية هي "التطبيل" للنظام الرئاسي الحالي والمطالبة بالتحيز له، ما وضع "منير"، الملتزم الصمت تجاه هذه الأقاويل، في موقف جديد لم يواجهه من قبل.


كثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا "منير" وطالبوه بضرورة العودة إلى صفوف الجمهور الذي طالما غنّى بلسانه ونقل أفكاره، سواء في مرحلة شباب منير أو في هذه المرحلة التي قال عنها كثيرون إنّها "مرحلة حرجة في حياته". هو الذي احتفل منذ يومين بعيده الستين، وأصبح كل حرف ينطقه في أغنياته يُحسب له أو عليه. وطالبه البعض بأن يعيد التفكير فيما يقدّمه، ويبتعد عن المباراة السياسية التي قد يفشل في إحراز هدف لصالحه فيها.


الاتهام بالتطبيل للنظام ردّ عليه كاتب الأغنية الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر، مراهناً على عدم وجود كلمة واحدة فيها تطبيل أو تحيّز، وذلك من خلال صفحته الرسمية على الفيسبوك، إذ كتب التالي: "يا جماعة فيه نغمة ابتدت تطلع إنّ أغنية منير فيها "تطبيل" وقريت كام تعليق كدة مافهمتوش". وأكمل: "أنا هدّي جايزة ألف جنيه لأيّ حدّ يطلّع لي كلمة في الأغنية فيها أيّ نوع من التطبيل.. أرجوكوا لو فيه حدّ لمّاح يا ريت يشور عليا".


وأنهى أيمن كلامه ساخرا: "وعموما أنا قرّرت أغيّر في كلمات الأغنية عشان أبقى إيجابي ووطني ومش مطبّلاتي.. بوَّظ أي أموووور في حياتك.. إوعى تخلّي لبلدك حيِّز.. إوعى تراجع يوووووم حساباتك.. غور يا منيِّل ليه تتميّز".


لم تنتهِ المعركة عند نشر تلك الكلمات، فاشتعلت الحرب في تعليقات المتابعين لأيمن بهجت قمر على "فيس بوك"، الذين كان من بينهم شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية، ففي البداية علق الكاتب محمد فتحي قائلا: "الكلام هايل يا أيمن.. واللحن ضايع".


واتبعته الإعلامية شافكي المنيري بالتعليق على تلك الكلمات، قائلة: "يا فنان للأسف لا يوجد تقييم للفن كله اتهامات، اكتب وغني، الفن تذوق مش وصاية واللي يحب يغني معاك، واللي مش على هواه مش مشكلة الفكر بيحرر شعوب.. غنوا".


بينما علقت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، "من يحب بلده في نظر البعض.. مطبلاتي"، وكتبت الإعلامية رولا خرسا، معلقة: "التطبيل مش في الكلام خالص.. ممكن يفهم من الفيديو كليب المصاحب.. في ناس شايفة دا".


لم تهدأ المعركة بتعليقات الهجوم والدفاع بين أصدقاء أيمن بهجت قمر وجمهوره على "فيس بوك"، حيث كتب أيمن عبر حسابه الشخصي، "لو إنتوا متضايقين إني بشتغل مع الملحن الموهوب عمرو مصطفى، لماذا تقومون بمشاهدة أفلام أمريكية وبها ممثلون يهود؟ ولماذا تستعملون تويتر وفيس بوك الأمريكاني، إذا كانت إجابتكم بأن هذا يساعدك للتعبير عن رأيك، فأنا كمان عمرو مصطفى بيساعدني في التعبير عن رأيي"، مختتما كلماته، بجملة "كفاية تعصب".


فى حين حاول الملحن الكبير حلمي بكر الدفاع عن منير وأيمن بهجت قمر فقال "إن أي ملحن أو كاتب لا يستطيع إرضاء جميع أذواق الجمهور فى وقت واحد.


وأضاف بكر"لو دفعت كل فلوسك عمرك ما هترضي الجمهور وهتخسر كتير"، مؤكداً على ثقته الكبيره فى اختيارات منير لأغانيه.


فيما قام عمرو مصطفى بالاكتفاء بنشر جميع أعماله مع محمد منير مثل أغنية: "بنات"، "يا حبيبتي يا أم الدنيا"، و"ابكي"، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"


تقول كلمات الاغنية


علق أي هموم فى حياتك خلي لبلدك أكبر حيز


راجع بقى أرجوك حساباتك شغلك هيخليك تتميز


نملك ساعة اتنين متنامش


ما انت سنين نمت مبتقومش


احنا بنعمل كدا لولادنا مين قاعد معظمنا هيمشي


قول أنا واهب تعبي لبلدي و لمصر أنا اكبر متحيز


ادي ومبتديش ع الفاضي اشمعنى جدودنا مبخلوش


واقرا تاريخك شوف فـ الماضي