لا صوت يعلو فوق صوت الجامعية

23/10/2014 - 9:34:23

رئيسة التحرير رئيسة التحرير

كتبت – ماجده محمود

قلبى على بناتنا فى الجامعات انفطر وقلب الإخوان عليهن حجر، ماذا تفعل فتاة جامعية ذهبت تتلقى العلم  فتفزعها المظاهرات، كثيرات من بناتنا صرن يخفن الذهاب إلى الجامعات بسبب أعمال الشغب، كيف يحصلن الدروس والمظاهرات صاخبة من أمام


وخلف قاعات الدرس، كيف يمضين وقتهن وهن عرضة للاعتداءات الهوجاء، كرة لهب طائرة، أو شمورخ ، أو عصابات تقتحم أسوار الجامعات، كم من عائلات تخشى على البنات من هرج الجامعات، يفضلن إبقاءهن فى البيوت حتى تنزاح الغمة ، غمة


الاعتداءات الوحشية، لم تعد العائلات تأمن على بناتها فى قلب النار التى  تلفح الجامعات، البنات فى الجامعات صرن فى مازق، المتظاهرون لا يتورعون عن الاعتداء على الطلاب السلميين، إذا صادف ووقفوا فى طريق.


رغباتهم الهائجة، يدوسون  الحرم الجامعى دون مراعاة لقانون أو تقاليد جامعية، لا يهمهم سوى الحرق والتخريب، كل التقاليد الجامعية سقطت تحت مظاهراتهم العنيفة، البنات يفزعن  كالعصافير فى غابة متوحشة، لم تعد الجامعة حرما تعليميا


باتت ساحة للعراك، أحلى الكائنات صرن ضحايا بين مطرقة هجمات الإخوان وسندان دفاع الأمن، لا يدرين موقعهن من الإعراب، الفتاة تخرج من بيتها تصحبها دعوات بسلامة العودة، لن تعد الجامعات آمنة، لم تعد المحاضرات سالمة، صرن فى خطر


محدق، عليهن التحرك السلمى دفاعا عن حقهن فى التحصيل والدرس، لن يردع هؤلاء سوى تحرك الجامعيات دفاعا عن حقهن


المشروع  فى ارتياد الجامعات فى سلام وأمان، الجامعات صارت خطرا على البنات.


استسلام بنات الجامعة لقوى الرفض الجامعى لا يصح، لابد أن تتحرك الجامعيات دفاعا عن حقهن فى الأمان، لن تحميهن


شركات أو قوات أمن، فلتخرج الجامعيات من خوفهن وتفرض إرادتهن على الجميع، على الإخوان وغير الإخوان، لا يخشى


الإخوان سوى صوت المرأة عاليا، يردعهن تحرك النساء، فلتكن مظاهرة سلمية مصرح بها تعلى فيها الجامعيات صوتهن بمطالب مشروعة فى الأمن والأمان، رضوخ الجامعة وطلابها وطالباتها السلميين لعنف الإخوان والتابعين يغرى بالمزيد، الجامعيات رأس حربة الرفض لعنف وتجاوز الإخوان، يدافعن عن أنفسهن وحقهن فى جامعات خالية من العنف والتخريب، متفرغة للدرس والتحصيل، لن تبقى الجامعة أسيرة عنف الإخوان، أين  الطلاب والطالبات؟ لماذا تختفى أصواتهم تحت وطأة عنف الإخوان وصوتهم العالى وكأنهم سادة الجامعات،  مطلوب حركة سلمية تطرد العنف خارج الحرم الجامعى، لابد من صوت السلمية يعلو ويعلو بصوت الجامعيات، لابد أن يسمع من فى قلبه مرض صوت الجامعيات المحترمات يرفضن الزج بالجامعات فى أتون صراع سياسى، وعنف ممنهج منظم من خارج الجامعات، ليس من حق أقلية أن تفرض سلوكيتها المنحرفة على الأغلبية ، الجامعة ليست حكرا على هؤلاء، وحرمها للجميع ليس لطائفة مغيبة عنيفة ممولة، لن يقف أمام هؤلاء سوى بنات الجامعة يطردنهم خارج الحرم بحركة نسوية محترمة تعلى من شأن التقاليد الجامعية التى داستها الأقدام الغبية.