شيرين الطحان : والدتى و ابنتاى هن كل حياتى

20/10/2014 - 1:45:55

شيرين الطحان شيرين الطحان

حوار - خالد فؤاد

تسير بخطوات ثابتة هادئة فى عالم التمثيل .. هذا العالم الذى أحبته واتجهت إليه بقلبها العاشق وموهبتها المتميزة، استطاعت أن تحصد لقب أجمل عيون على التليفزيون المصرى بلا منازع، ونجحت فى تقديم عدد من البرامج التليفزيونية، وكتب لها دورها الصغير فى فيلم "45 يوم" شهادة ميلاد فنية جديدة، فجذبت أنظار المخرجين إليها، وتوالت العروض بعدها، حتى وصلت إلى البطولة فى مسلسل " السبع وصايا" من خلال شخصية ماجدة الصعيدية، لتثبت قدرتها علي اختيار أعمال مختلفة غير تقليدية دون تقيد بملامحها الهادئة.


إنها الفنانة والاعلامية الشابة الجميلة شيرين الطحان التى أثارت ردود أفعال إيجابية واسعة بعد طلتها علينا بدور جديد ومختلف فى السباق الرمضانى هذا العام.


فكرة جديدة


مسلسل (السبع وصايا) حقق نجاحا كبيرا على مستوى الأعمال الدرامية.. فهل توقعت ذلك؟


- لم أكن أتوقع هذا الكم من ردود الفعل الإيجابية على المسلسل، ووجدته مختلفا تماما عن الأدوار التى سبق وقدمتها، فأثناء قراءتى للسيناريو، وجدت نصا غير تقليدى، ومختلفا فى مضمونه، وسعدت كثيرا بالنجاح الذى حققه.


وما الذى جذبك إلى دورك فى المسلسل؟


- أحببت دور ماجدة السيدة الصعيدية، كما أن الأحداث المثيرة جعلتنى انجذب إلى الشخصية، فهى امرأة مهددة بالقتل من هيثم أحمد زكى، ولم يستطع قتلها بعد تأثره بجمالها، فيتركها ويهرب، ويلتقيان بعد هذا لتنقذه من الموت، ثم تخطط هى لقتله مرة ثانية، وهكذا الى أن يصلا لاتفاق بينهما على مساعدته للوصول إلى ما يريد وهكذا .. وهكذا أعتبر الدور مختلفا، وتلقيت الكثير من التهانى والاتصالات من كافة الأقطار العربية، مما أشعرنى بحالة كبيرة من السعادة والرضا عما قدمت.


وكيف جاء ترشيحك للعمل من البداية ؟


- عن طريق مؤلف العمل محمد أمين راضى، فهو الذى رشحنى للدور، وأكد أننى أقدر فنانة على تجسيد هذه الشخصية.


وهل رشحك للعمل بناء على أعمال أخرى شاهدها؟


- فى الواقع لم أسأله، ولكنى طلبت منه قراءة السيناريو لاتخاذ قرارى، وبعد قراءتى وجدته كما قلت مكتوبا بشكل رائع وجميل فوافقت عليه وانا واثقة من نجاحه.


شريرة ولكن


ألم يراودك الخوف من وقوف ملامحك الجميلة الهادئة.. عائقا فى تجسيد شخصية شريرة؟


- الأمر كان بمثابة التحدى بالنسبة لى، فالممثل القوى هو الذى يستطيع تقديم كافة الأدوار دون تصنيف، ولا تقف ملامحه عائقا، فبمجرد وقوفه أمام الكاميرا عليه أن يخرج من عباءته، وينسى ملامحه وشكله، ولا يفكر إلا فى الشخصية التى يجسدها، وأذكر أن الكثير ممن حولى كانوا يسألوننى.. من أين جئت بكل هذا الشر؟؟، واعتبرت هذا السؤال تأشيرة لنجاح الدور، وأدركت وقتها أنى تمكنت من إقناع المشاهدين بأدائى.


وكيف تخططين لخطواتك القادمة ..بعد هذا النجاح؟


- الأمر صعب للغاية، فبعد تحقيق أى نجاح فى مسيرتك، ينبغى عليك الحفاظ على ما أثمرت، وهنا تكمن الصعوبة فى الحفاظ على نفس مستوى النجاح وثقة الجمهور، وقد سبق وانتابنى نفس الشعور بعد نجاحى فى مسلسل (رقم مجهول) وحصولى فيه على جائزة افضل وجه جديد .


قبل ظهورك فى (رقم مجهول) ابتعدت عن مجال التمثيل أكثير من عامين .. فماهى الأسباب؟


- باختصار لم أعثر على سيناريو قوى يساعدنى فى العودة، فكل ماتلقيته كان مشابها لما قدمته فى «أعز اصحاب» و«45 يوم»، ولذلك قررت التركيز فى عملى كإعلامية ومذيعة خلال هذه الفترة،حتى جاءت عملية ترشيحى فى «رقم مجهول»، فانجذبت بشدة لفكرة المسلسل وموضوعه، وكيف يمكن أن تتسبب مكالمة تليفونية فى تغيير مجرى حياة إنسان، كما انجذبت بوجه خاص لشخصية شيرين التي تعمل في نفس مكتب المحاماة، الذي يعمل بداخله علي «يوسف الشريف»، وشعرت برعب شديد من منطلق ان الدور يحتاج لإعداد قوى، وطلبت من المخرج أحمد جلال الحصول على كورسات قبل بدأ تصوير دورى، إلا أنه رفض وقال لى إن الدور يحتاج لتلقائيتى ليس أكثر ولا أقل مما شجعنى كثيرا وقتها .


أفضل ممثلة شابة


وهل كنت تتوقعين .. الحصول فيه على جائزة أفضل ممثلة شابة؟


- كان الأمر بمثابة مفاجأة جميلة بالنسبة لى، خاصة وأنها جاءت بعد غيابى لفترة عن مجال التمثيل من جهة، ومن جهة أخرى لوجود عدد كبير من الوجوه الجديدة ظهرت فى نفس التوقيت، وجميعهم وجوه ناجحة ومبشرة .


وكيف كانت خطواتك بعد هذا ؟


- شاركت العام الماضى فى عملين مميزين هما «اسم مؤقت» و«الركين»، وحقق العملان نجاحا طيبا، وأشاد الكثير من النقاد بأدائى فيهما.


ولمن تدينين بالفضل فى مسيرتك كممثلة ؟


- بالطبع لكل من وقف بجانبى وأعطانى فرصة الظهور بشكل جيد ، فالفرصة ليست بالشئ السهل أو البسيط ، ومن حسن حظى أن كل من رشحونى لأعمال جديدة مميزة وقفوا بجانبى، دون أن يكون هناك سابق معرفة بيننا.


اسهر معانا


وهل حصلت على نفس الفرصة كإعلامية؟


- أدين بالكثير من الفضل للإعلامية الكبيرة سلمى الشماع، فقد استفدت منها كثيرا، واعطتنى فرصا كبيرة ومميزة ببرنامج «اسهر معانا»، ووصل الأمر للاستعانة بى لتقديم ثلاث وأربع حلقات كاملة فى الأسبوع الواحد، وهو مالم يحدث مع أى مذيعة اخرى، فقد حققنا نجاحا كبيرا بهذه الحلقات وقتها وتوالت البرامج الناجحة بعد هذا سواء بالنيل للمنوعات اوقناة نايل لايف «حاليا».


ومن الذى لقبك «بصاحبة أجمل عيون» ؟


- لا أتذكر فقد وجدت اللقب متداولا فى الصحافة والإعلام منذ ظهورى فى برنامج «اسهر معانا»، ووجدت كل من يعرفوننى ينادوننى به حتى فى مسلسل «السبع وصايا» .


بعيدا عن الفن والإعلام .. ماذا عن الحياة الخاصة؟


- أعيش حاليا مع والدتى وابنتاىّ فهما كل حياتى .


الرجل فى حياتى


بصدق .. هل أنت ست بيت شاطرة؟


- «تضحك» لا .. أنا ست بيت فاشلة جدا وعلاقتى بالمطبخ ضعيفة للغاية.


وماذا عن الرجل فى حياتك؟


- خضت تجربة زواج واحدة من المخرج السينمائى المميز أحمد يسرى، وأنجبت منه ابنتاىّ، وانفصلنا بحب واحترام، ولاتزال الصداقة بيننا فنتشاور دائما فى أمور بنتينا ومستقبلهما .


وهل قلبك خال حاليا ؟


- نعم فكما قلت متفرغة لفنى وبنتاىّ ووالدتى .


وماذا لوظهر رجل ونجح فى دفعك لتغيير موقفك ؟


-اعتقد أن الأمر صعب جدا، فلايوجد رجل من وجهة نظرى يمكن ان يتحمل عمل زوجته كفنانة،ولهذا تجد النماذج الناجحة فى الزواج قليلة



آخر الأخبار