الدكتور محمد مهنا استاذ القانون الدولي ومستشار شيخ الأزهر: الأمور المالية والفنية سبب تأخر قناة الأزهر

20/10/2014 - 1:35:00

الدكتور محمد مهنى مستشار شيخ الازهر الدكتور محمد مهنى مستشار شيخ الازهر

حوار - سميرأحمد

منذ عدة سنوات قرر الأزهر الشريف إطلاق قناة فضائية تحمل اسمه لنشر مفاهيم الإسلام الوسطي المعتدل ولمواجهة الأفكار المتطرفة والبعيدة عن روح و سماحة الإسلام، وتقضي علي منابر السب والشتم وفوضي الفتاوي ولحماية شباب الأمة من الغلو والتطرف وقد قام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د . أحمد الطيب بعقد لقاءات عديدة مع خبراء في مجال الإعلام والبث الفضائي ومجموعة من رجال الاعمال لوضع الخطوط العريضة لاستراتيجية القناة لإطلاقها في أقرب فرصة ممكنة، وتحدد بالفعل أكثر من موعد لإطلاق بث قناة «الأزهر» وفي كل مرة يتم التأجيل.


وآخر ميعاد كان قد صرح به فضيلة الإمام في مطلع هذا العام وقال:


بعد شهر ستري القناة النور مر العام وقرب علي الانتهاء ولم تنطلق القناة حتي الان حاولنا البحث عن الأسباب والمعوقات التي تؤجل خروج هذا المشروع للنور، فجاءت الإجابة علي لسان الاستاذ الدكتور محمد مهنا أستاذ القانون الدولي ومستشار فضيلة


شيخ الأزهر وعضو المكتب الفني .. الذي بدأ كلامه فقال:


- أسلوب عمل القناة سيواكب المتغيرات في عالم الإعلام والتقنية الحديثة في الاتصالات مع الحفاظ علي الهوية الإسلامية والرسالة التنويرية الدعوية المعتدلة ولن تكون حكومية بل ستخاطب كل فئات المجتمع في مصر والعالم الإسلامى والغربي بأسلوب يسير ويواكب التطور في نفس الوقت وستحمل علي عاتقها الرد علي المسيئين للدين الإسلامي والمسلمين وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام في الغرب وتظهر صورة الدين السمحة وتهدف إلي نشر منهج الدعوة الإسلامية الوسطي مع شرح الأخطاء ومواجهة الفكر بالفكر والحجة بالحجة وتؤكد الصورة الحقيقية للدين الإسلامي والمنهج الأزهري الوسطي بعيداعن أي مغالاة وتشدد مبالغ فيه من قبل فئة معينة وستعمل علي تحقيق أهداف الازهر التي تدعو دائما لتأصيل قيم العدل والمحبة والسلام لتجنيب الامة الاسلامية الفوضي الفكرية نتيجة الانفتاح علي عالم بلاحدود والذي أصبح كالقرية الصغيرة وتحمي الامة من مزيد من الفكر الهدام والحفاظ علي حماية الشباب المسلم من السقوط في شر فكر الغرب والذي يبعد كل البعد عن مباديء ديننا الحنيف ....


أما عن سبب تأخر بث القناة كل هذه الفترة فقد أكد علي عدة نقاط مهمة وهي الجوانب القانونية التي تتعلق بإنشاء القناة والجوانب الفنية والتي يقول عنها أنها في غاية الأهمية وأيضا الجوانب المالية والإدارية وكل هذه الأشياء تحتاج لاعداد جيد وأشار إلي أمر هام هو كيف تكون القناة وكيف تملأ الفراغ المأمول الذي يريده الأزهر الشريف وأنه تمت مناقشة عدد من أوراق العمل والاقتراحات بالعمل علي عدة محاور متوازية ومهمة المحور الأول رسالة الأزهر والمحور الثاني البدء في تصميم وتنفيذ حملات إعلانية تخدم مشروع القناة وايضا مؤسسة الازهر للإعلام.


وعن مصادرالتمويل أكد: أنه بالفعل تم فتح حساب بالبنك المركزي برقم 601010 لتلقي التبرعات للمساهمة في انشاء القناة وهناك لجنة مشكلة من قبل شيخ الأزهر منوط بها النواحي المالية ،وهناك ترحيب من علماء الأزهر وهم يطالبون بضروة الاسراع في تلك الخطوة التي تساهم في المحافظة علي مؤسسة الازهر العريقة ونأمل من الله أن يسدد خطانا.


وعن تزايد التطرف والإلحاد وانتشاره بين الشباب المصري قال :


- في فترات الاضطراب لايطفو علي السطح إلا الخبائث والانتهازيون وأصحاب الاهواء " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض" كما قال الله تعالي في كتابه الكريم ففي فترات الاضطراب تغوص اللآليء الي القاع وتطفو الخبائث فوق السطح وسبب انتشار الإلحاد الجماعات المتطرفة والعنف وأئمة التطرف هم أئمة الالحاد الذين ينقلون أحكام الحلال والحرام إلي أحكام الكفر والإيمان وقد بدأت آليات محاربة الإرهاب من خلال ندوات نظمها الأزهر ركز فيها علي علاقة الدين بالسياسة وانتشار ظاهرة الإلحاد والأزهر يقوم بتدريب أئمته ودعاته بوزارة الاوقاف للتصدي لهذا.


أما عن الذين يتلفظون بالقول والتجرؤ علي أئمة الامة وفقائها أمثال " الإمام البخاري" ويدعون انتسابهم للازهر: أكد علي أن الإمام البخاري أول من وضع ضوابط للأمة وضبط الحديث عن رسول الله وهؤلاء الجهلة الذين تجرأوا عليه أساءوا فهم في الحقيقة لم يعرفوا علوم الدين الصحيح وغاب عنهم فهم معاني الاحاديث فأمثال هؤلاء جهلة ولاقيمة لجهلهم، وللأسف الاعلام يعطيهم مساحة واسعة لعرض أفكارهم الهدامة والمغلوطة وأنني لاأتفق مع علماء الازهر الذين يناظرون هؤلاء الجهلة.


وعن تفسيره لانتشار الفتاوي الغريبة التي نراها من بعض الشيوخ علي الفضائيات هذه الايام أشار إلى أنه من المحزن والمؤلم والمبكي أن يكون هناك تجرؤ علي الفتوي فلا يتجرأ عليها إلاجاهل والرسول صلى الله عليه وسلم انتقل الي الرفيق الأعلي ووترك آلافا من الصحابة والتابعين ولم يتصد للإفتاء منهم الا إعداد قليلة جدا تعد علي أصابع اليد وذلك لإيمانهم بخطر الفتاوي وقد وضح الحديث الشريف


" أجرأكم علي الفتيا أجرأكم على النار"


وعن أخر أخبار بيت العائلة يقول:


بيت العائلة يتبع برنامجاً دورياً وإقامة دورات عديدة تجمع الدعاة والقساوسة للدعوة الدائمة بالحكمة والموعظة الحسنه وفقا لمباديء الاديان من خلال قوافل مشتركة بجانب الابحاث والدراسات من خلال منهج مدروس ودراسة الاماكن التي يمكن أن تسبب الفتن الطائفية



آخر الأخبار