شريف خالد المدير التنفيذي لـ فالكون: لم نفشل في تأمين الجامعات ولايوجد تنسيق مع الداخلية

20/10/2014 - 1:03:20

شريف خالد الدير التنفيذى لشركه فالكون شريف خالد الدير التنفيذى لشركه فالكون

حوار- أحمد الفايد

شائعات وشد وجذب حول طبيعة شركة فالكون التي تقوم بتأمين الجامعات المصرية الآن مع أنها تقوم بذلك الدور منذ ثلاث سنوات، لكن مع جامعات خاصة والجدل يدور حول الأسلوب الذي تتبعه في طرق التأمين.. وكذلك الغموض حول تبعية هذه الشركة لجهات سيادية أو أن لديها شريكاً أجنبياً، وطالت الشائعات دور الشركة الأمني داخل الحرم الجامعي التساؤلات كثيرة يجيب عليها شريف خالد المدير التنفيذي للشركة في حوار خاص لـ«المصور»


> ما حقيقة أن الشركة لديها شريك أجنبي أو تابعة لجهات سيادية؟


- الشركة بدأت عملها من 2006 وهي شركة مساهمة مصرية خاضعة لقانون الاستثمار ومن شروط تأسيس شركات الحراسات الأمنية ألا يكون بين الشركاء شريك أجنبي وبالتالي لايوجد شريك أجنبي ولاتخضع الشركة لأي جهة سيادية.


> ما حقيقة أن الشركة تابعة لرجل الأعمال "نجيب ساويرس "؟


- هذا غير صحيح.


> كم عدد أفراد الأمن الخاص داخل شركة "فالكون "؟


- في بداية عام 2006 كان عدد العاملين 8000، ولكن أعتقد أن الأمر تخطي أربعة أضعاف هذا الرقم.


> البعض يري أن انسحاب وزارة الداخلية من تأمين الجامعات هو نتيجة ضعف الوزارة؟


- هذا غير صحيح لأنه يوجد حكم محكمة بإلغاء الحرس الجامعي من قبل وزارة الداخلية وهذا لايعني أن الجامعة أبواب الجامعة دون رقابة أو تأمين حفاظاً علي الطلاب داخل الجامعة وبالتالي كان مخططاً أن يكون الأمن الخاص هو من سيتولي هذه المهمة وبالفعل تم التعاقد مع "وزارة التعليم العالي علي تأمين 12جامعة مصرية.


> هل تم التنسيق بينك وبين الداخلية ووزارة التعليم العالي؟


- التنسيق كان بين وزارة التعليم العالي و"فالكون " وليس لي علاقة بوزارة الداخلية علي الإطلاق.


> كيف يتم التنسيق بين وزارة الداخلية و"فالكون " في حالة حدوث حالة شغب؟


- ليس لي دخل بذلك و التواصل ما بين إدراة الجامعة والداخلية، ولكن طبيعة التعاقد تتمثل في تأمين بوابات الجامعة من خلال فحص كارنيهات الطلاب وفحص مستلزماتهم من خلال جهاز كشف المعادن الذي تم تركيبه علي كل أبواب الجامعات التي تم التعاقد علي تأمينها.


> ماسر هذا العداء الذي يواجه الشركة، خاصة أن البعض يري أن وجودك فيه نوع من التأمين الزائد خاصة أن أفراد الأمن لديكم يشبهون إلي حد كبير أفراد العمليات الخاصة؟


- نحن شركة متميزة وبالتالي لابد من فرد الأمن أن يكون علي مستوي اللياقة البدنية العالية من حيث الشكل وطبيعة التعامل خاصة أننا نقوم بتدريب الشباب للتعامل مع الأشخاص فهو ليس فرداً بالمستوي المفهوم بل هو مسئول علاقات عامة قبل أن يكون فرد أمن وبالتالي هذا ما يسهل طبيعة عمله وأعتقد ان التميز لايزعج أحداً ولاعرف ما سر هذا الهجوم نحن نعمل من 2006 لماذا لم يتحدث احد علي أننا تابعون لجهة سيادية أو خلافه لماذا كل ذلك الآن ولكن بفضل العاملين في الشركة سنحقق الهدف المنشود في تأمين جامعات مصر والمسألة هنا ليست خاضعة للعمل فقط نحن نحمي شباب مصر وشباب المستقبل من أجل رفعة هذا الوطن هذا الكلام ليس شعارات ولكن خوفاً وحرصاً علي مستقبل هذا الوطن.


> في حالة حدوث حالات من الشغب مثل ماحدث في جامعة الأزهر والقاهرة مادور "فالكون؟


- لايوجد لنا أي علاقة داخل الحرم الجامعي هناك أمن داخلي "الحرس الجامعي.


> لكن نجد أن هناك احتكاكاً دائماً بين الطلاب وأفراد "فالكون؟


- هذا غير صحيح خاصة أننا نتفهم طبيعة العام الدراسي، خاصة أن هناك البعض مازال يستخرج بطاقات الدخول ومن معهم خطابات التنسيق ولكن لابد من التأكيد من هوية الشخص الذي يعبر من البوابات.


> كيف يتم التعامل مع الطالب الذي ينتهج تياراً دينياً أو ليبرالياً أو علمانياً؟


- ليست لي علاقة بانتماء الطلاب وبالتالي دوري ينتهي من التحقق من شخصية الطالب وأنه لايحمل شيئاً يضر بالأمن العام داخل الحرم الجامعي.


> بم تفسر حالة الزحام الشديد علي بوابات الدخول واستنفار الكثير من الطلاب؟


- هذا خارج عن إرادتنا خاصة أن هناك اتفاقاً بين الجامعة علي تركيب أبواب الكترونية لتسهيل حركة مرور الطلاب وفي القريب العاجل إن شاء الله سيكون الأمر سهلاً، خاصة أن تطبيق النظام يكون في بدايته مرهقاً ولكن مع الوقت الجميع يتفهم ثقافة الدخول كما يدخل أعضاء النوادي ببطاقات العضوية.


> هل تري أن أبواب الجامعات كافية أم أنها أقل من الحد المسموح به؟


- اعتقد أنها كافية علي سبيل المثال قاعة السينما بها أكثر من 500 كرسي ولكن لها باباً واحداً وبالتالي المسألة تخضع للتنظيم حتي تسير الأمور بعد ذلك بسهولة.


> كم عدد أفراد الأمن المخصصين لتأمين جامعات مصر؟


- لا أريد أن أفصح عن ذلك لأنها مسألة تأمينية في المقام الأول.


> هل تري أن أبواب وأسوار الجامعة تم سد الثغرات الأمنية بها؟


- يتم ذلك الآن من تعلية بعض الأسوار وسد هذه الثغرات بناء علي معاينة تمت قبل بداية العام الدراسي.


> البعض يتهمك بالمخاطرة باسم "فالكون " خاصة أن العمل مع طلاب الجامعات شائك للغاية؟


- أنا قبلت العمل خاصة لان الأمور واضحة وهو تأمين البوابات وليس شيئاً آخر حتي أسوار الجامعة ليس لنا أي علاقه بها.


> هل تم العثور في أول يوم دراسي علي بعض المخالفات الجسيمة مع الطلاب سواء متفجرات أو أسلحة؟


- نحن نتعامل مع طلاب وليس مجرمين وبالتالي لم ولن يحدث ذلك من وجهة نظري ولكن كان هناك حالات فردية مثل أسلحة بيضاء وتم مصادرتها ولكن العمل يسير بشكل جيد.


> ما حقيقة الحرب الشرسة بين الأمن الداخلي وشركة "فالكون"؟


- هذا غير صحيح فهو أمن داخلي وليس لي علاقة بما يدور داخل الجامعة ففي النهاية نحن شركاء في إنجاح منظومة العمل داخل الجامعة ولايوجد مثل هذه الشائعات.


> لكن البعض يؤكد أن هناك حالة من الشد بين افراد "فالكون" وأحد العاملين بالأمن الداخلي؟


- هذا حدث ولكن ليس بهذه الصورة الجسيمة كل ما حدث هو أن أحد أفراد الأمن الداخلي أثناء مروره من البوابات لم يكن معه ما يثبت أنه يعمل بالجامعة حتي البطاقة الشخصية لم يتم إثبات الوظيفة بها وبالتالي حدثت مشادة كلامية وتم الاتصال بالمدير المسئول بالأمن الداخلي داخل الجامعة وأكد علي ان هذا الشخص يعمل معه وسيتم استخراج كارنيهات خاصة بالأمن الداخلي حتي يتسني لهم المرور.


> بما تفسر هجوم قنوات بعينها علي شركة "فالكون " وتوسيع فجوة الخلاف بينها وبين الطلاب؟


- هي قنوات مغرضة تسعي لخلق فتنة لكن الحمد الله شباب مصر يعي ذلك جيداً وأن ما يحدث هو حالات فردية من بعض الأشخاص لهم توجه سياسي معين وبالتالي نحن نتعامل بالمثل مع كل الطلاب أما الشق الثاني هو دور شركة "فالكون " هذا ما تحدثنا عنه قبل بداية الدراسة حتي يعرف الجميع الدور المنوط به شركة "فالكون".


> هل خاضت "فالكون" تجربة مشابهة لذلك من قبل حتي تحصل علي هذا التعاقد؟


- بالفعل نحن نقوم بتأمين 3جامعات خاصة وذلك من عام 2011والحمد الله الوضع يسير بشكل جيد وبشكل منتظم.


> هل فكرت الشركة في خلق حالة من التواصل بين الطلاب وشركة "فالكون" لتعريف الطلاب بهوية الشركة وحقيقة تواجدها؟


- لا يحق لنا التعامل مع الطلاب بأي صورة من الصور سوي الاطلاع علي هويته وطبيعة تواجد "فالكون " مسألة تم توضيحها في كل وسائل الإعلام المرئي والمسموع.


> هل تري أن هناك توجهاً في الدولة الجديدة في الاعتماد علي الأمن الخاص في الفترة المقبلة؟


- لاتستطيع أن تجزم بذلك خاصة أن وزارة الداخلية لها دور هام وحيوي وبالتالي هي تتحمل في الماضي والحاضر أعباء كبيرة وبالتالي مشاركة القطاع الخاص هو للمساعدة وهذا ما يحدث في أوربا وأمريكا، حيث تلعب شركات الأمن الخاص دوراً كبيراً في تأمين المنشآت والبنوك وغيرها وتكون للأجهزه الشرطية دور كبير في متابعة الجريمة بكافة أشكالها.


> ماذا لو حدثت مظاهره داخل الحرم الجامعي وفي طريقها للخروج كيف يتم التعامل معها؟


- ليس لنا دور علي الإطلاق فمثلاً لو خرج طالب من الجامعة هل أتحقق من هويته بالطبع لا فبالتالي ليس لنا علاقة بحكم طبيعة التعاقد.


> هل فرد الأمن الذي يقوم بحراسة الجامعة مسلح بالشكل الكافي؟


- لايوجد معه أي شيء حتي "نبلة " ففي النهاية نحن نتعامل مع طلاب هم رفعة هذا الوطن ولم نتعامل مع مجرمين، أؤكد أيضاً لايوجد تصاريح من الأجهزة الرقابية بالدولة من استعمال "الأمن الخاص" للسلاح علي الإطلاق وهذا علي كافة شركات الأمن في مصر.


> البعض يؤكد علي أن شركة "فالكون شركة دولية خاصة بعد تكريمها في "دبي "كأفضل شركة أمن في الوطن العربي؟


- هذا غير صحيح نحن شركة مصرية ولايوجد لنا تواجد خارج مصر ولكن نقدم استشارات أمنية لبعض الشركات في حالة لو تطلب الأمر وذلك لخبرتنا في هذا المجال.


> ما حقيقة تأمينكم لبعض الشخصيات السياسية؟


- هذا غير صحيح ومثل هذه الشائعات تنال من هيبة الدولة وكرامتها هناك أجهزة سيادية هي التي تقوم بمثل هذه الأمور فنحن نقوم بتأمين منشآت.


> هل فكرت "فالكون " في الانسحاب من تأمين الجامعات المصرية في ظل هذا التحرش الإعلامي من شركتكم؟


- كلمة الفشل غير موجودة في قاموس "فالكون " نحن نقدم عملاً وطنياً وهو سلامة طلاب مصر قبل أن تكون المسألة متعلقة بكسب مادي.،وبالتالي نحن نتعامل بشكل احترافي مع الطلاب وتسهيل مطالبهم أثناء المرور ففي النهاية الخاسر الوحيد في كل ما يحدث هو الطالب لاقدر الله لو حدث تأجيل في الدراسة يعود ذلك بالضرر علي مستقبله فهناك سنوات من عمره تضيع بلافائدة.