خبراء: فوبيا داعش وانخفاض سعر البترول وراء هبوط البورصة

20/10/2014 - 12:52:55

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تقرير- راندا طارق

كشف خبراء أسواق المال عن الأسباب الحقيقية لموجة الهبوط الحادة التى شهدتها بورصات الشرق الأوسط وخاصة مصر، حيث تركزت فى انخفاض سعر البترول، إضافة لخوف المؤسسات الأجنبية من الحرب على داعش.


قال خبير أسواق المال الدكتور وائل نحاس إن الانخفاض الأخير الذى شهده سوق المال فى مصر والذى وصل لـ14ملياراً جاء نتيجة تعرض السوق لموجة تصحيحية منذ 21سبتمبر الماضى والتى من المتوقع استمرارها حتى21نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن عطلة عيد الأضحى المبارك أجلت هذا الانخفاض.


وأضاف أن الأسواق الخليجية تعرضت للهبوط أيضا بنسبة 6,5% فى السعودية و6%فى الإمارات و4%فى مصر وذلك لانخفاض قيمة البترول على مستوى العالم بعدما وصل 85 دولاراً مما أثر على الاقتصاديات الخليجية فى الدول المنتجة للبترول مما دعاها إلى استعادة جزء من استثماراتها فى أسواق المال العالمية، والتى أدت بدورها إلى انخفاض الأسواق العالمية ومنطقة الخليج، بعد قيامها ببيع جزء من أموالها بصناديق "التحوط" و"السيادية" بعد انخفاض سعر البترول لمواجهة عجز الميزانيات، إضافة إلى خوف المؤسسات الأجنبية التى اتجهت لتقليل استثماراتها داخل مصر ومنطقة الشرق الأوسط خوفا من الحرب على «داعش» وبعد إيجادها فرصا استثمارية أفضل فى الخارج.


وأكد نحاس أن خبراء المال سبق لهم وأن قاموا بالتحذير من هذا الهبوط بعد انخفاض سعر الذهب والبترول والذى يعقبه غالبا هبوط فى سوق المال، وتوقع نحاس هبط السوق 350 نقطة فى الأيام المقبلة ووصول المؤشر إلى نقطة 8800، مع محاولة ارتفاع تصحيحى قبل معاودة «موجة» الهبوط.


ومن جانبه أكد المحلل المالى صلاح حيدر أن تراجع مؤشرات البورصة المصرية بعد الانتهاء من عطلة العيد، دارت حول 350 مليون جنيه وذلك بضغط من مبيعات الأجانب و خاصة المؤسسات، موضحا أن كسر السوق نقطة 9250 فى مؤشر «إيجى إكس 30» بعد التراجعات الضخمة أثر على السوق بتراجعات الأسواق العربية و الأسواق العالمية، وتوقع حيدر استمرار التذبذبات فى السوق خلال الفترة الحالية مع استقرار المؤشرات فى المنطقة بين 9200 و 9700 نقطة خلال الفترة القادمة.