حلايب مصريه بالوثائق و الخرائط رغم أنف البشير و كرتى

20/10/2014 - 12:14:25

غالى محمد غالى محمد

كتب – غالى محمد

حلايب .. مصريه .. مصريه .. مصريه و لو كره عمر البشير و لو كره كرتى وزير الخارجية السودانى و أيا كان من كره ..


حلايب مصريه ليس بكلام " طق حنك " و لكن بالمستندات و الخرائط سواء التى سبق نشرناها فى كتاب حلايب و شلاتين الذى تم توزيعه مع المصور العدد الماضى و الذى كتبته المستشارة هايدى فاروق و السفير مدحت القاضى أو بالخرائط التى ننشرها أيضا هذا الاسبوع فى ملفنا هذا و التى تؤكد ان حلايب مصريه منذ عصر السلطان بيبرس – أى قبل ما يزيد عن 700 سنه – و الذى تتناوله بالتفصيل فى هذا الملف المستشارة هايدى فاروق المتخصصة فى شئون الحدود.


هذه الدراسة التى كتبتها المستشارة هايدى تؤكد فكره مصريه حلايب و لا تدع ثغره تاريخية أو جغرافية الا و شملتها بالرد العلمى القاطع بمثل هذا المنهج – تماما – استردت مصر طابا فى الثمانينيات اما الان فحلايب و شلاتين فى ارض مصر لا نسعى لاستردادها لانها بالفعل تحت السيادة المصرية لم تخرج منها الا فى خرائط الجماعة المحظورة حين حكمت مصر عاما اسود لكننا ننشرها ردا على الزعيم البشير و كرتى و من يتكلمون عن سودانية هذا المثلث المصرى الاصيل الذى هو جزء لا يتجزأ من الارض المصرية كان هكذا و هو الان هكذا و سيظل هكذا الى ان يرث الله الارض و من عليها .. و ليعلم البشير و من يجرى على منهجه بتلك المعلومة و يجعلوها " حلقه فى ودنهم " هذه المسالة ليس فيها أى مساحه للعبث أو لأنصاف الحلول .


و الملف الذى بين أيدينا لا يكتفى بهذا المقال المهم بل ينطلق الى موضوع اخر لا يقل اهميه و نعنى به هذا الحوار مع اللواء محمد حلمى رئيس مدينه حلايب و الذى انفردت به الزميلة " نور عبد القادر " يفجر قنبلة خطيره هى أن أهالى حلايب يرفضون تصريحات البشير و كذلك حديث الدكتور هانى رسلان الخبير المتخصص فى شئون السودان و الذى اجراه الزميل محمد حبيب يؤكد بكافه الحجج أن قضيه هويه حلايب المصرية محسومه تماما و أن ادعاءات البشير لا محل لها من الاعراب و أن اثاره البشير و بعض القوى الاخرى فى السودان لقضيه حلايب انما هى فرقعه للمزايدة لا علاقه لها بالحقيقة و لتستهلك الوقت و تضيعه فى معرك داخليه مفهومه و معروفه مقدما على الساحة السودانية .


هذه هى قضيتنا فى " المصور " ليس الان فحسب بل ان دمى روى أرض حلايب و شلاتين حينما قمت بمهمه صحفيه هناك فى عام 1993 و انقلبت بى السيارة و سال دمى انا و الزميل المصور شيرين شوقى على تلك الارض الغالية .


أرض حلايب و شلاتين غاليه علينا فى " المصور" و لن نسمح ابدا بتلك المزايدة السودانية عليها .


و يساندنى فى ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يخوض حربا ضد الارهاب لن يسمح لأى كائن من كان أن يمس جزءا من ذره من تراب مصر .


..فالرئيس السيسى زعيم وطنى وخلص و هو – الى جانب ذلك – ابن بار للمؤسسة العسكرية المصرية التى اعتمدت و لا تزال – و ستظل – مبدأ من التراب الوطنى لا يقبل المساومة لا مساس به و لا انتقاص منه و دونه يبذل المصريون الروح و الدم و السيسى لا يقبل على الاطلاق أى تفكير – مجرد تفكير – فى العبث بحدود مصر او بشبر واحد من ارضها الطاهرة .


و من هذا المنطلق نقف مع المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء الذى يواجه التصريحات السودانية المرفوضة ليس لأنه رئيس الوزراء فقط و لكن لأنه يعشق تراب هذا الوطن الذى تحفر زياراته علامات مهمه فى كل موقع للأنجاز اننى أطالبه بالقيام بزياره حلايب و شلاتين باقصى سرعه لاسيما أن هناك خطه يتبناها المهندس ابراهيم محلب لتنميه أكبر و أعمق فى حلايب و شلاتين .


نقف مع المهندس شريف اسماعيل وزير البترول الذى ينفذ خطه مهمه لاستغلال الثروات التعدينية فى حلايب و شلاتين و التى ترتكز على تفعيل دور شركه حلايب و شلاتين لاستخراج الذهب بالتنسيق مع قبائل المنطقة .


أيضا لا ننسى التحية و نراها واجبه للفريق اول صدقى صبحى وزير الدفاع و الانتاج الحربى على دور القوات المسلحة فى حمايه حدود مصر و بخاصة فى حلايب و شلاتين .


" المصور"  كانت و ستبقى منبرا ليس فقط للتنوير و الرأى الحر و لا لقضايا الطبقة المتوسطة وحدها و لا لمناصره الفقراء و حسب و لا مجله مصوره تفخر بالصورة و تنشرها على أكبر مساحه نعم .. هى كل هذه المكونات الصحفية مجتمعه بل هى – بالأساس – منبر للدفاع عن مصر .. الأرض و الدولة و الشعب و دورها الاعلامى لن يترك " حلايب و شلاتين " لأعلام اخر مريض يروج الأكاذيب نثق بأن حلايب و شلاتين ستظل أرضا مصريه لا يجرؤ الآخرون على المساس بها لكننا نرى أن دورنا هو فضح هذا الأكاذيب و محوها تماما بالحقائق العلمية و البراهين الوطنية .. من هنا كان هذا الملف .