قائمة النقيب ضد تربيطات الأمين العام نار أسعار الأدوية تُشعل معركة انتخابات الصيادلة!

11/01/2017 - 12:41:26

تقرير: إيمان النجار

بدأ العد التنازلى لانتخابات التجديد النصفى لنقابة الصيادلة، المقرر عقدها فى ٤ مارس المقبل، الانتخابات هذه المرة مختلفة نسبيا.. ولعل البداية بالحملة التى تقودها نقابة الصيادلة لمعارضة قرار رفع أسعار الأدوية، بعد تهميش دورها، الأمر الذى اعتبره البعض محركا أسياسيا فى دورة الانتخابات هذه، خاصة أنه مع قرار تحريك أسعار الأدوية الذى تم فى مايو الماضى ولم تتحرك النقابة بهذا الشكل، بل وكانت مساندة لتحريك الأسعار، وأصبحت هجمة النقابة فى نظر الكثيرين بدافع كسب معركة الانتخابات.


أيضا ما حدث من اختلافات مؤخرا فى مجلس النقابة، وعلى إثرها دعا الدكتور محيى عبيد نقيب الصيادلة لاجتماع مجلس، وحصل على أغلبية بتغيير الدكتور أحمد فاروق شعبان الأمين العام واختيار الدكتور أيمن عثمان بديلا له، الأمر الذى سينعكس على سير التربيطات الانتخابية الفترة المقبلة، فمن الواضح أن النقيب له قائمة يدعمها بشكل غير مُعلن، وقائمة أخرى للدكتور أحمد فاروق شعبان وكل منهما يحاول استقطاب أعضاء ذوى ثقل، ورغم أن أسماء المرشحين معلنة مؤخرا؛ إلا أن التربيطات للانتخابات بدأت قبل ذلك بكثير، ويظهر على السطح أكثر من تيار منها المعلن عنه صراحة مثل «تيار الاستقلال»، وتيار «سلاسل الصيدليات»، ومنها ما لم يُعلن، لكن معروف أعضاؤه وهو تيار جماعة الإخوان، تحدث البعض أيضا عن مجاملات محتملة فى الانتخابات المقبلة، فابن شقيقة النقيب أحد المرشحين، وبالتأكيد سيدعمه بشكل غير معلن.


الدكتور عبد السلام نور الإسلام نقيب صيادلة الأقصر، قال إن «انتخابات التجديد النصفى تشمل ١٢ مقعدا من بين ٢٤ عضوا هم مجلس النقابة، والنقيب ليس ضمن انتخابات التجديد النصفي»، لافتا إلى أنه من المقرر عقدها فى ٤ مارس المقبل، وأنه بعد التنازلات أصبح عدد المرشحين ١٥٦ مرشحا، وتم فتح باب الطعون منذ ٢٨ ديسمبر الماضى حتى ٨ يناير الجاري، لتعلن القائمة النهائية بعد النظر فى الطعون.


وأضاف «نور الإسلام» أن الملاحظ أن هذه التيارات والتوجهات مجرد أسماء ولن تكون مؤثرة بالنسبة للصيادلة فأصبح لديهم وعى كافٍ بالأعضاء ودورهم، وبالنسبة للقول إن توجه النقابة ضد قرار تحريك أسعار الأدوية، لأسباب انتخابية فهذا أمر مردود عليه بأن هذا الرفض جاء بناء على قرار جمعية عمومية، وليس قرار مجلس نقابة أو قرار نقيب، بمعنى أن المختلفين فى التوجهات فى النقابة كلهم ضد قرار تحريك الأسعار دون إشراك النقابة فى الأمر وتهميش دورها، ودون دراسة متأنية للأصناف الخاسرة، ورفع سعرها والأصناف التى تحقق ربحا وعدم رفعها، لافتا إلى أنه بدا الأمر فى صالح غرفة صناعة الدواء، حتى لا تضع وزير الصحة فى مأزق نقص الأدوية».