دراما خلف الاسوار

13/10/2014 - 10:02:35

 محمد السيد محمد السيد

بقلم - محمد السيد

بعد ارتداد الحالة السينمائية الي الخلف تباعا عبر سنوات سابقة بسرعة رهيبه ،وبعد ان رأينا تغيرات في مواصفات البطولة وأصبح دائما البطل بدون ملابس ( وان بيس ) ومن حي عشوائي  فكان لابد لنا ان نتوقف ونحاكم القائمين علي تلك الاعمال ، فهل السبب الرئيسي هو التركيز علي الطبقة المطحونة واستقطابها حيث انها هي الاكثر  جذبا للسينما ، اما انها حالة من التقليد لسينما النجوم ( خالد يوسف – واحمد السقا  - وكريم عبد العزيز ) مع فارق التنفيذ بما يقدمة من ضئاله سينمائيه وفراغ درامي .


ولا داعي للاستغراب اذا شاهدنا احدث ابطال الدراما!! ( برص).


 وماذا نتوقع في الفترات القادمة بعد ان انحدرت مواصفات البطل السينمائي ليصبح (برص )، ربما نتقبل ان يكون برص ضمن ابطال عمل بشرط ان لا تتعدي مشاهده الثلاث مشاهد مع تحديد وقتها علي الشاشة ، ولكن ان يكون هو البطل الاوحد فى العمل فتلك هو الانهيار الفعلي لموطن النجوم وهوليود الشرق .


اتمني بانتهاء عام 2014 تنتهي دراما السجون من مسلسلات وسينما اخترقت القضبان لتنقل حالة او شكل معين ، ولكن هذا ليس معناه ان يكون ضمن موسم سينما العيد عملين يتنافسان في جذب الجمهور لمجرد احتوائها علي مجموعة من الاغاني التافهة لتكتمل سهرة العيد لشباب العشوائيات الذي يلهث وراء تلك الاعمال للتقليد ولحفظ بعض الافيهات التي ابتدعها احد ابطال السبكي …


وما المقصود من اظهار البطولة والرجولة فى شكل بلطجي يحكم زنزانة ؟ هل هذا هو القدوة التي نقدمها لشباب في مرحلة النمو العقلي ، ان مثل تلك الاعمال بكل ما تحققه من مكاسب هي خسارة ذو شقين خسارة لجيل يتخذ من المسجون قدوة له ليبدأ مرحلة البلطجة علي زملائه وجيرانه ، وخسارة مادية حيث لا نعلم الي اين تذهب كل تلك المبالغ التي تحققه تلك الاعمال .


لا استطيع وصف حالتي النفسية بمجرد مشاهدتي للحملة الدعائية لفيلم ( برص) ومهما تميز وتفوق البطل فى الاداء فهذا لا يعني ان اجد فيلم مصري بهذا التدني .